السودان: بيان من منبر السلام العادل حول تعديلات القانون الجنائي

الخرطوم: الانتباهة أون لاين
أصدر منبر السلام العادل بياناً حول تعديلات القانون الجنائي. وقال المنبر في البيان الذي تحصلت (الانتباهة أون لاين) على نسخة منه: (لقد ظل منبر السلام العادل منذ انشائه حفيظا على هوية هذه البلاد، متصديا لاعداء دينها ، داعيا الى اعلاء قيمها، وظل يرقب بحسرة تداعي الاوضاع في بلادنا بما في ذلك اختطاف وسرقة الحزب الشيوعي وتابعيه من الاحزاب العلمانية للثورة واحتكارهم للسلطة واقصائهم للقوى السياسية الاخرى التي لا تتفق مع توجهاتهم العلمانية الفاجرة). وأضاف البيان: (يعلم شعبنا الأبي أن ثورة ديسمبر لم تقم من اجل شن الحرب على دين هذه البلاد وهويتها، انما كان باعثها الاكبر هو الاحتجاج على الاوضاع المعيشية المتردية، لكن الحزب الشيوعي حول وجهتها واختطفها بل سرقها في وضح النهار، كعادته مع كل الثورات ، بما في ذلك ثورة اكتوبر 1964، ليستغلها في تحقيق اجندته المعادية لدين وهوية هذه البلاد سيما وان عقيدته الماركسية تقوم على الالحاد وشن الحرب على الاديان). وأضاف البيان: (نتجاوز في هذه العجالة ما اشرنا اليه في بياناتنا السابقة حول سقطات الوثيقة الدستورية والقوانين المجازة خلال الاشهر الماضية وتعيينات الوزراء والتنفيذيين المجاهرين بعدائهم للاسلام وشريعته لنتناول اليوم اكبر الجرائم التي اقدم عليها المجلسان السيادي والوزاري وهما يجيزان القانون الجنائي المحادد لله ورسوله. فقد اباحت التعديلات الاخيرة من خلال تعديل المادتين (78) و(79) الخمر وحيازتها وتصنيعها وبيعها لغير المسلمين، في تحايل لا يخفى على احد، بما يمكن من اتاحتها لكل المواطنين، مسلمهم وكافرهم، ذلك ان النص يتيح فتح البارات والانادي وبيع الخمور في الشوارع والاسواق .. فهنيئا لوزير العدل الذي تولى كبر إعداد وتقديم تلك التعديلات الفاسقة ، والذي لطالما نافح عن المريسة وسماها ثقافة بعد أن زعم ان حفظة القرآن في دارفور يتعاطونها! كذلك تم الغاء عقوبة الدعارة (المادة 154) فهنيئا لبائعات الهوى ، فقد اتيح لهن كسب رزقهن من خلال بيع اجسادهن واثدائهن، بترخيص من سلطات قحت وحزبها الشيوعي بعد ان وافق المجلسان (المسلمان) على ذلك، رغم وعيد قرآن ربنا سبحانه للذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا في الدنيا والآخرة). وقال البيان: (اتاح التعديل (الزي الفاضح) بالغاء المادة (154)، وهنيئا للمتبرجات وبائعات الأثداء خاصة من خرجن في الشوارع يطالبن بلا حياء بانهاء ولاية الآباء عليهن او اولئك اللائي كتبن في الجدران (كرامتي ليست في عذريتي)، فقد نلن ما يبتغين وزيادة، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. هذا قليل من كثير اباحه حكامنا ايها الناس مما لا خلاف بين جمهور وعلماء الامة على تحريمه، فماذا انتم فاعلون، وماذا تقولون لربكم إن سالكم يوم الدين عما فعلتم لانكار تلك المنكرات الفاحشة وغيرها مما اقترفه ويقترفه الشيوعيون وتابعوهم في مجلسي السيادة والوزراء وفي قحت التي اعلنت الحرب على الله باجازتها تلك الجرائم المنكرة؟). وقال البيان: (إن منبر السلام العادل يستبرئ لدينه وعرضه مما فعله ولاة الامر في المجلسين وفي حاضنتهم السياسية (قحت) وفي المكون العسكري خاصة ، كونه هو الذي ولى الشيوعيين واتباعهم امر بلادنا وسلمهم السلطة ووافق على كل ما فعلوا ولا يزالون، ويطلب المنبر من الشعب السوداني ان يحدد موقفه من هذا النظام ، ويخرج الى الشوارع ليستنكر ذلك المنكر بل ليقتلع هذه الحكومة التي اعلنت الحرب على الاسلام وشرائعه وشعائره. يدعو المنبر كذلك مجمع الفقه الاسلامي واتحادات العلماء والدعاة وجميع الجماعات والتنظيمات الاسلامية بما فيها الطرق الصوفية وأئمة صلاة الجمعة للانتصار لدينهم ورفض تلك التعديلات المحادة لله ورسوله. حمى الله بلادنا من شر اولئك الفجار ونصرها على اعداء دينها وولى عليها خيارها ، إنه ولي ذلك والقادر عليه).

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق