السودان: ياسر الفادني يكتب: (ترك) .. تآبط سيفه وخرج

الناظر ترك.. ناظر عموم الهدندوة بالسودان… زعيم يتخذ من مدينة هداليا مركزا.. وله وزن كبير وضخم وسط قبيلته ورقم سياسي وإجتماعي في الشرق من الصعب جدا تخطيه…يمتاز بأنه مسالم وله كارزيما هادئة و يتصف بالحكمة في معالجة الأشياء وفي إدارة شئون أفراد قبيلته كلمته مسموعة وتعليماته تنفذ بالحرف الواحد دون نقصان من أتباعه…

من ضمن الأخطاء التي ارتكبتها الحكومة الانتقالية انها لم تتعامل مع اطراف البلاد المختلفة وركزت في حركاتها وسكناتها علي الخرطوم في كل شييء ، ملف الشرق لم يتعامل معه بالقدر المطلوب ولا الإهتمام الزائد.. حتي في إختيار الحقائب المختلفة في السيادي وحكومة حمدوك تمثيل الشرق كان ضعيفا… لذا ظهر بعض من عدم الرضا.. وطغت علي الوضع الأمني بعض التفلتات هنا وهناك وفشلت زيارة حمدوك الي كسلا ولم تحقق أهدافها .. ولم تسكت هذه المدينة طوال ثلاثة أشهر كل يوم تظهر إحتجاجات وتتريس للشوارع وقفل لمعبر القاش…

تعيين الولاة وخاصة والي كسلا الذي رفض تماما من قاعدة البجة وعبر عنه في الايام الفائتة باشكال رفض عارمة وصوت قوي قد ظهر… أعتقد قبل ان يستفحل الأمر يجب علي الحكومة الانتقالية معالجة مايحدث في كسلا بتحكيم صوت العقل ودراسة أسباب المشكلة ومن ثم المعالجة التي ترضي كل الأطراف باسرع مايمكن… والا فالنتيجة لا تحمل عقباها..

يجب علي حكومة حمدوك وضع (الزوم) السياسي لكاميرا الحكومة الإنتقالية بتركيز علي هذا الطرف من البلاد و التقاط صورة حقيقة تسمي كيف التعامل مع ملف الشرق بثورة حصيفة وعادلة … الناظر ترك من الشخصيات المهمة جدا في ملف الشرق وله وضعية كبيرة تؤهله لوضع الاستشارة وأخذ الراي فيما يهم ملف الشرق… فإن رضي هذا الرجل استقر الشرق وإن تابط سيفه وخرج سوف يخرجون معه جل قبيلة البجا …. وأخشى أن يظهر في سينما السياسة فيلم جديد كالافلام التي شاهدناها وظلت تكرر في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق.. فياحكومة الحقوا كسلا قبل ان تحترق… اللهم قد بلغت فأشهد…

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق