جنـوب كـردفـان.. حالة عدم رضـــــــاء

كادقلي: الإنتباهة
ولم تخرج ولاية جنوب كردفان من ذات الحالة التي تشهدها كثير من الولايات، فقد اصدرت قوى إعلان الحرية باولاية بياناً اشارت فيه الى ما دار من المرشحين للولايات، واضعين في الاعتبار الحق الديمقراطى المكفول فى اختيار تنسيقيات الولايات مرشحهم لمنصب الوالي ترسيخاً لمبادئ ثورة ديسمبر المجيدة .. وتطبيعاً لدولة الحقوق والمواطنة والقانون ..واضعين تساؤلاً كبيراً حول الكيفية والجهة التى قامت بترشيح د/ حامد البشير  ليجاز من مجلس الوزراء والياً على جنوب كردفان.
إننا فى قوى إعلان الحرية والتغيير بولاية جنوب كردفان نؤكد رفضنا التام للمرشح المكلف بأمر الولاية لسببين رئيسيين وهما :
إنه خارج قناة الترشيحات التى تم ترفيعها للتنسيقية المركزية للحرية والتغيير.
لم يتم إشراك حكومة الولاية وحاضنتها فى أمر اختيار حامد البشير والياً للولاية، ولم يخضع للقبول والصلاحية الديموقراطية.
كما تذكر قوى إعلان الحرية والتغيير بولاية جنوب كردفان أنها توافقت على خمسة مرشحين وألحقتهم بسادس هو د / رضوان النيل كندة، واضعين في الاعتبار الحقوق الديمقراطية التى تلبيها ثورة ديسمبر المجيدة إيماناً منها بمبادئها وغاياتها النبيلة.
ويقول الكاتب والناشط جبارة احمد ابو مصعب والي جنوب كردفان الجديد (المدني) كغيري من أبناء بلادي سمعت كثيراً عن الرجل الخبير الاستراتيجي بالمنظمات العالمية احمد البشير وكثيراً ما تجري الأخبار لدعمه لكثير من الأعمال والمنظمات الطوعية، ومما لا شك فيه أنه خبير بتنمية المجتمعات الفقيرة وذات الحاجة والفاقد التربوي ومناسب جداً هذا الوالي للولاية، لانه خبير دولي في التنمية والبنى التحتية وتنمية الموارد البشرية، كما أنه ابن منطقة وله غيرة وحماس واضح تجاه المواطنين عامة دون نظرة منقصة لإنسان بعينه، ويحدوه أمل في الإصلاح، وهذه الفرصة على أبناء الولاية انتهازها فهو رجل يميل إلى العمل الميداني وغير ميال للعمل السياسي، وهذا تصنيفنا له من على البعد، فإن اتضحت رؤيته سنسدد ونقارب، لكن برغم خصوصية الولاية فهو الرجل المناسب في الزمن المناسب لبعده عن المماحكات السياسية، كما أنه ابن ولاية وخبير عالمي يعرفه القاصي والداني وله نظرة إيجابية تجاه القضايا المفتعلة بين أبناء الولاية وخصوصا التنمية المتوازنة، فهناك المحليات الشرقية تنتظر امثاله لانصافها، وقد نرى منه خيراً فإن لم يكن هو والٍ فقد تقاد الولاية إلى ما لا تحمد عقباه، وهو المستفيد الأول الخفي ليصنع بيئة متشاكسة بالولاية تنبئ عن مستصغر الشرر، ونأمل من الوالي الجديد أن يكون فأل خير وبرداً وسلاماً على هذه الولاية التي تمسي وتصبح على أخبار الخطف للبهائم والقتل للعزل من الرعاة والمزارعين وعابري الطريق، فهذا وضع يتطلب رجلاً مشبعاً بالانسانية والهم الوطني بعيداً عن اجندات القبلية والعنصرية والحزبية التي اضاعت كثيراً من جهد الحادبين وحرصهم، والسبب أن البعض مازال يلغ في دماء ودموع البسطاء بادعاء النضال.
واصدر عدد من لجان المقاومة بالمحليات بيانات تأييد للوالي الجديد مؤكدة دعمها ومساندتها له لتحقيق امن ورفاهية شعب جنوب كردفان.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى