نهر النيل .. تصعيد خطير ضد الوالي الجديد

الدامر: الانتباهة
تمددت الاحتجاجات الرافضة لتعيين الولاة وبعد الاعتصام الذي نفذه غاضبون بولاية كسلا واغلاق عدد من المداخل الرئيسة، دخلت ولاية نهر النيل مربع الاحتجاجات في عدد من مواقع الولاية وعلى طريق التحدي وقطع امام حركة المرور مما ادى الى تكدس الشاحنات من والى الخرطوم وهم يحملون لافات تحمل شعارات تندد بهذا التعيين .وتأتي هذه الاحتجاجات بعد تعيين د. امنة المكي والية للولاية مع تكثيف حملات شعبية على نطاق واسع تصب في رفض تولي المنصب لدكتورة امنة وشرعت مجموعة من المواطنين في نصب خيم للاعتصام امام مباني حكومة الولاية، واكد قيادي شعبي فضل حجب اسمه لـ(الانتباهة) ان حملة التصعيد مستمرة الى ان يستجيب المركز ويلغي الخطوة التي جاءت بتعيين امرأة لقيادة الولاية وعلى طريقة الناظر ترك بكسلا امهل القيادي الشعبي بنهر النيل الحكومة المركزية مدة 72 ساعة لتنفيذ مطلبهم والا سيتولون امر تعيين الوالي بنفسهم -وفق ما قال -.
وتشهد الولاية منذ ذلك الاعلان حالة شد وجذب بسبب اسناد مهمة الوالي الى امرأة كاول بادرة في الولاية طالب الاعلامي خالد محيي الدين حسن قيادة الحرية والتغيير بالولاية ان تجلس الى المواطنين في انديتهم وتجمعاتهم وبيوتهم ، في الأسواق والمقاهي ، واقامة الندوات والعمل على امتصاص حالة الغضب التي اخذت تسيطر على الكثيرين واضاف (أنتم جزء من الثورة ولستم كل الثورة )، وجيد استماعكم للجان الإدارية والمقاومة لكنهم كذلك جزء من الشعب وليس كل الشعب، وقال ان التغيير الذي حدث ليس وليد ديسمبر بل هو وليد حمل طويل استمر 30 عاماً فيه نضالات تراكمية ولكل جهد بطريقة تختلف عن سواها ..واكد أن الشعب لن يقبل بتهميشه من جديد ولا باتخاذ قرارات مهمة دون منحه حقه في الاختيار وكل مواطن في هذه الولاية له كامل الحقوق وعليه كامل الواجبات والعمل على ولاية تسع جميع أبنائها واحرصوا على ما يجمع ولا يفرق واكد محيي الدين انه قد تم تعيين وال جديد بناءً على توصية من الحرية والتغيير، و من ضمن احزابكم، وغداً ستختارون وزراء من احزابكم لهذه الولاية فمن أجل استقرار الأوضاع وبحثاً عن درجة معقولة من القبول تضمن التعاطف الشعبي والتفاعل مع حكومة الولاية الجديد مشدداً بضرورة الجلوس مع مكونات الولاية.
من جانب اخر وفي حادثة وجدت الاستهجان من مجتمع الولاية فقد نثر مجهولون قصاصات تحوي تهديدات بالقتل لوالية نهر النيل د. آمنة أحمد المكي تم العثور عليها أمام منزلها. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً أظهرت مجموعة من القصاصات الورقية مكتوب عليها عبارات من شاكلة: (تحذير من داعش بعدم ولاية النساء، لا لولاية المرأة، سنستهدف الوالية، سترجم بالحجارة). وذيلت كل الأوراق التي كتبت فيها رسائل التهديد بـ (داعش).
من جانبها أكدت لجان المقاومة بعطبرة سعيها للوصول إلى الجهات التي قامت بهذا العمل واتهمت لجان المقاومة من وصفتهم باذيال النظام البائد هم من يقف وراء الحادثة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق