السودان: مجلس الأمن والدفاع .. فرض هيبة الدولة

تقرير: الانتباهة أون لاين
ثمن عدد من الخبراء والمحللين السياسيين قرار مجلس الأمن والدفاع برئاسة الفريق اول محمد حمدان دقلو النائب الاول لرئيس مجلس السيادة بتحريك قوات للولايات لفرض سلطة وهيبة الدولة واستدامة الأمن والسلام والاستقرار وحفظ سلامة المواطنين بالقوة. وامتدح الدكتور عبدالعزيز النور الخبير والمحلل السياسي القرار منوها الي ان بعض الولايات تشهد أعمال منظمة تمس هيبة وسلطة الدولة وتمس الأمن القومي السوداني خاصة ولايات دارفور والشرق موضحا ان هناك أصابع خفية تعبث بالأمن والسلام والاستقرار الذي ظلت تنعم به ولايات دارفور لفترة طويلة بعد أن اقتنع الجميع للجنوح للسلم ومنح انسان دارفور فرصة للعيش الكريم باعمار مادمرته الحرب واندياح مشروعات التنمية الخدمية والاقتصادية. وقال النور ان هناك جهات عديدة تريد اشعال وتفجير الأوضاع في دارفور لمصلحة جهات ودول اجنبية بعيدا عن مصالح انسان دارفور مشدداً على أن أهل دارفور باتوا يعلمون جيداً من يقاتل لمصلحتهم ومن يقاتل ويحارب بالوكالة لتحقيق مصالح مشبوهة لا تمت لدارفور بصلة، مشيراً إلى أن إنسان دارفور وبالتضامن مع القوات المسلحة والدعم السريع قادرون على إفشال هذه المخططات الخبيثة. وعلى صعيد متصل أبان الخبير والمحلل السياسي الاستاذ محمد عوض قناوي أن قرار تحريك القوات لولايات دارفور سيسهم في تأمين وحماية الموسم الزراعي وتمكين المزارعين من زراعة أراضيهم بعيداً عن أي إحتكاكات مع الآخرين قد تتسبب في اندلاع مواجهات او صراعات وكذلك استمرار فتح مسارات العرب الرحل وحمايتها خشية اغلاقها من دعاة الفتنة وردع المتفلتين والمجرمين واستعادة مانهبوه من أموال وماشية وتوفير الأمن والأمان لانسان دارفور مؤكداً أن الوضع الأمني في دارفور خطير ويمضي في تدهور واعداد قتلي الاشتباكات والتفلتات في تزايد وان المجهود الكبير الذي بذلته قوات الدعم السريع في تحقيق السلام الشامل في دارفور ومهرته بدماء الشهداء لن تفرط فيه ولن يفرط فيه مواطن دارفور الذي جنى ثمار السلام في تطور الخدمات والتنمية لولايات دارفور. وأضاف قناوي ان عودة دارفور لمربع الحرب مرة أخرى ستكون مدمرة للغاية وسيتجاوز اثرها الإقليم لدول الجوار داعياً السياسيين لتحمل مسئولياتهم التاريخية والبعد عن أجندة الفتنة وانقسام المجتمع الدارفوري.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى