السودان: نصر رضوان يكتب: خذوا بأسباب النهضة يا شبابنا

علي الرغم من انني شخصيا كنت افضل ان ينتظر شعبنا انتخابات ابريل 2020 فيتم فيها تغيير سلس يحقن دماء الشعب والجيش ويجنبنا  الفتن ويحفظنا من التدخلات إلا انني بعد حدوث التغيير لم أكن أتوقع أن يترك شباب الثورة الواعي حكم الدولة للقلة التي كانت تناضل من فنادق أوربا وأمريكا ومن الذين قامت بتخزينهم وكالات المخابرات الامريكواوربية لاعوام طويلة لتجئ بهم لسرقة الثورات من امثال الجمهوريين والملحدين الذين لاعلاقه لهم  بالوطن الذي هربوا منه عندما كان يحتاج منهم ان يقولوا كلمة الحق في وقتها ومكانها من منطلق حرصهم علي مصالح الوطن وليس مصالحهم الشخصية .
السودان دولة غنية بالموارد الثروات البشرية ولكنها حتي الان لم تجد القيادة القدوة  وتتكالب عليها قوي خارجية وتحتاج الان الي ان ترد الامور الي اهلها والي شباب الثورة ليحكموا هم البلاد ككفاءات تكنوقراطية بعد اسستبعاد كل الذين اتخذوا من السياسة مهنة تحقق اغراضهم الشخصية  بالثراء علي حساب قضايا مناطقهم  وجهاتهم ولا يتورعون في سبيل ذلك بالاستعانة علي الاجانب المستعمرين ولو ادي ذلك الي موت اهل مناطقهم وسرقة المستعمرين لثروات  بلادهم ،طالما انهم تمكنوا من الوصول لكراسي الحكم .  فيما يلي مقال قراته لكاتب لا اعرفه لكنه مقال ينكبق الي حد كبير علي ما يجري في بلادنا ويوضح العلاج الذي يمكن ان نستعمله مع تدابير اخري خاصة بنا لنتخلص من الدوامه التي عدنا اليها الان بعد ان ظننا اننا بعد ثورة ديسمبر  سنسير في المسار الصحيح ،وارجو من شبابنا بعد قراءة هذا المقال و بعد اضافة ماعندهم من خطط التحرك لتغيير واقعنا الحالي للافضل ، والان الي المقال.
( لا تحدثني عن ثروة أي بلد وأهله مشحونون بالحقد والعنصرية والمناطقية والجهل والحروب.
هناك دولة افريقية هي  من أكثر الدول غنى بالثروات والمعادن، ومن أكبر دول العالم المصدرة للبترول ، ولكن انظر إلى حالها ووضعهاوالسبب أن الإنسان فيها مشبع بالأحقاد العرقية ومحمل بالصراعات.
فيما سنغافورة، البلد الذي بكى رئيسه ذات يوم، لأنه رئيس بلد لا توجد فيه مياه للشرب.
اليوم يتقدم بلده على اليابان في مستوى دخل الفرد.
في عصرنا الحالي الشعوب المتخلفة فقط هي التي ما زالت تنظر لباطن الأرض وما الذي ستخرجه كي تعيش.
في الوقت الذي أصبح الإنسان بحد ذاته هو الاستثمار الناجح والأكثر ربحاً.
هل فكرت وأنت تشتري جوال جالكسي أو أيفون كم يحتاج هذا التلفون من الثروات الطبيعية؟ ستجده لا يكلف دولاراً واحداً من الثروات الطبيعية جرامات بسيطة من الحديد وقطعة زجاج صغيرة وقليل من البلاستيك ولكنك تشتريه بمئات الدولارات وتتجاوز قيمته عشرات براميل النفط والغاز،
والسبب أنه يحتوي على ثروة فكرية تقنية من إنتاج عقول بشرية.
هل تعلم أن إنسانا واحدا مثل بل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت يربح في الثانية الواحد 226 دولارا، يعني ما يملكه اليمن ودول الخليج من احتياطي للثروات لن تستطيع مجاراة شركة واحدة لتقنية حاسوب.
هل تعلم أن أثرياء العالم لم يعودوا أصحاب حقول النفط والثروات الطبيعية، وإنما أصحاب تطبيقات بسيطة على جوالك،
هل تعلم أن أرباح شركة مثل سامسونج في عام واحد 327 مليار دولار ، نحن نحتاج لمئة سنة لنجمع مثل هذا المبلغ من الناتج المحلي.
أخي في الشمال أو الجنوب، في الشرق أو الغرب من الوطن العربي أيها الواهم بأن لديك ثروة ستجعلك في غنى دون الحاجة إلى عقلك ،دع عنك أوهامك فلا ثروة مع عقلية الثور.
هُزمت اليابان في الحرب العالمية الثانيةوفي أقل من خمسين عاماً انتقمت من العالم بالعلم والتقنية.
وفي موطني يسألونك: من أي قبيلة أنت) انتهي المقال.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق