السودان: نصر رضوان يكتب: العمل علي تنفيذ مطالب الثورة

المختصر المفيد
م. نصر رضوان
العمل علي تنفيذ مطالب الثورة
الآن بعد إنتهاء بعض المؤثرات السالبة التي صاحبت ثورة الشباب، وهو شئ قد يكون مقبولاً في خضم المتغيرات المتسارعة التي تصاحب كل ثورة وبعد أن بدأنا نفكر بوعي أكثر وبدت تتكشف لنا الكثير من الخفايا وبعد أن تم تعيين ولاة مدنيين مما يبشر باستقرار سياسي ممكن وبعد أن قام الولاة العسكريون بدورهم على الوجه الأكمل والآن حان الوقت ليقوموا بدورهم الأكبر وهو حماية ولاياتنا من الاختراقات والتفلتات الأمنية فإنه قد حان الوقت لشباب الثورة من التكنوقراط للقيام بأدوراهم المهنية لخدمة ولاياتهم بدون عزل أحد وبدون إثارة أي نعرات حزبية أو اثنية أو مناطقية قديمة وترك محاكمة المفسدين للقضاء وبدون إثارة حروبات اعلامية بتوظيف تلفزيوننا لتعظيم الفرقة والشتات بالمكايدات الاعلامية التي تشغل الشعب عن الانتاج.
اتفق الناس في السودان على أن أهم عنصر من العناصر التي جعلت السودان يتخلف اقتصادياً هو اشتغال كل الشعب بالسياسة وترك الانتاج. وذلك منذ أن اختلق الاستعمار الانجليزي المشاكل والتنافس على السلطة بين طائفتي الختمية والأنصار قبيل الاستقلال، وقيام الانجليز بجعل الجنوب منطقة مغلقة وقيامهم بإثارة نعرات الخلافات العرقية والجهوية لدي الجنوبيين البسطاء وبثوا فيهم التنصير العسكري الانجيلي الذي يحرض ضد العرب والمسلمين ويصور للجنوبيين البسطاء ان العرب والمسلمين هم تجار رقيق غير سودانيين ، ولان الخواجات يعرفون انه لاشئ يوحد السودانيين غير الاسلام، قاموا باشعال الفتن المذهبية بين مختلف الفرق الدينية وعندما ظهر الفكر الماركسي الالحادي الشيوعي علي يد الصهيو ني اليهودي هنري كوريل في مصر، وهو الذي تتلمذ على يديه قدامي الشيوعيين السودانيين الذين كان يتعلمون في مصر، كان لابد كرد فعل علي ذلك ان يظهر التيار الاسلامي المضاد. وازدادت قوة التيارات الاسلامية واشتدت الصحوة الاسلامية حتي دخلت دول اوربا وامريكا فبدأ سكان بلادهم يدخلون في الاسلام وعندئذ شعرت حكومات الغرب بخطر تمدد الدعوة الاسلامية في بلاهم فقرروا اشعال الحروب في بلادنا العربية وقاموا باختراق شباب المسلمين بالذات شبابنا من ابناء الجاليات العربية والمسلمة التي تعيش في الغرب وساقوهم الي اعتناق فكر متطرف كفكر داعش ونسبوه زوراً للاسلام .
من المعلوم طبعا أن من يحرك كل ذلك هو الشركات الصهيونية الكبرى في أمريكا ودول الغرب والتي كما هو معلوم تنصب الرئيس الامريكي بدعم دعايته الانتخابية مالياً واعلامياً .
نحن في السودان في خضم ذلك الصراع وسنبقى فيه لأمد ليس بالقصير ولذلك علينا أن نتوحد على نهح اسلامي صحيح وأن نسعى لتحقيق مطالب الثورة التي طالب بها الشعب ولكنها للأسف حولها المغرضون بدعم من سفارات اجنبية لثورة سياسية ايديلوحية تحقق مصالح دول كبرى ولم تحقق اي مصالح لاي سوداني حتي الان فكل شئ في بلادنا اصبح معطلاً ولا يدري أحد متى سيتحرك الانتاح والتعليم ومتي سنغير للافضل وبأي منهج ووفقاً لأي خطط؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق