السودان: نصر رضوان يكتب: التفاوض مع من وإلى متى؟

المختصر المفيد
م. نصر رضوان

التفاوض مع من وإلى متى؟
بعد أن رجع قرنق من امريكا مشحونا بالحقد علي العرب والمسلمين دخل في حركة سماها (الحركة الشعبية لتحرير السودان من المسلمين والعرب) ورفض قرنق التفاوض مع نميري ومن بعده سوار الدهب وحتي مع الصادق المهدي الذي انتخبه كل اهل السودان.
والمعلوم للجميع ان قرنق لم يرضخ ويتفاوض الا بعد ان ضربناه واخرجناه خارج السودان ثم جاء مهزوما ورضي بان يكون نائب البشير ولذلك اغتاله الصهاينة لانه اصبح مثلا سيئا لغيره من المتمردين الذين لابد ان لا يخضعوا لحاكم عربي مسلم في السودان كما تملي ذلك عليهم الصهيونية.
وبعدها قامت الصهيونية بفصل الجنوب بالرغم من بذل البشير كل ما امكنه من اغراءات الوحدة الجاذبة للجنوبيين .
الان عبد العزيز الحلو يكرر نفس مبدأ قرنق، فعندما قابل وفد تجمع المهنبين امس قال لهم : لابد من تخليص السودان من الاسلامعروبية على حد تعبيره . اذن لن ينفع معه الا استعمال دواء قرنق حتي لا ينفصل جنوب كردفان وحتي يكون عبرة لغيره فلا ينفصل اقليم دارفور ولا شرق السودان.
ليستمع الي شباب الثورة الذين يهمهم ان يبقوا في هذا البلد ولا يريدوا ان يهاجروا مضطرين لامريكا وكندا.
لا تضيعوا وقتكم وراء حكومات خائرة لاتعلم اننا نعيش في عالمنا اليوم الذي لا يحترم الا الاقوياء الذين يدافعون عن اوطانهم وثرواتهم ودعونا من وساطات ومفاوضات فلو ان هؤلاء المتمردين كانوا يريدون توافقا وسلاما لفعلوا منذ ايام حكومة الصادق المنتخبة لكنهم هم عملاء للخارج ينفذون اجندة تقسيم السودان الذي كان يجب ان يتم قبل حلول عامنا الحالي 2020 ولكنه تاخر لوجود حكومة الاسلاميين التي حوصرت ولكنها لم تستسلم ولما سقطت سقطت في يد شباب مسلم وجيش عقائدي مدرك لمؤامرات الصهاينه الكبري التي لعبها سفراء الصهاينه في الخرطوم مازلوا يلعبونها بخبث . الان يجب ان لاتختلط علينا الامور و يجب ان نحارب الفساد وننتج ولكننا يجب ايضا ان نحافظ علي سوداننا موحدا . من تتفاوض حكومتنا الحالية معهم ليسوا منتخبين ولا مفوضين من شعوب مناطقهم فلماذا نضيع وقتنا مع شخصيات تطالب مناصب لنفسها ولا تراعي حقوق مواطنيها ؟ واذا ارضينا شخص فسيتمرد بعده اشخاص . اعود الي قرنق الذي قتل بسبب فتنته مئات الالاف من ابناء شمال وجنوب السودان وخسرنا بسببه مئات المليارات من الدولارات فلقد سمعت احد الاساتذة من إحدى الدول العربية وهو يحدث انه درس مع قرنق في امريكا وانه لاحظ منذ ذلك الوقت ان قرنق يتم اعداده لاحداث تمرد في السودان بواسطة جهات امريكية صهيوكنسية كانت تقيم له ندوات كل اسبوع، اما تقسيم السودان فوفقا لرواية ضابط سوداني تدرب في امريكا عام 1977 فانه كان قد شاهد خرط لقارة افريقيا لا توجد فيها دولة اسمها السودان بحلول عامنا هذا 2020، تلك الخرط شاهدها معلقة في البنتاجون في مكاتب كبار الضباط الامريكان ، افبعد هذا نظل في التنابذ بالالقاب ونتصارع علي السلطة ؟ الي ان يحل بنا ما حل بشعب فلسطين ثم تتدخل في بلادنا منظمات الاغاثة واللاجئين وتحكمنا الامم المتحدة؟ كفي يا شباب انهضوا بدوركم وحافظوا علي بلادكم واعملوا والله بلا شك ناصركم .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق