السودان: د. حسن محمد صالح يكتب: الولاة الجدد والعيد

أدى الولاة الجدد أو الولاة المدنيون ((كما يحلو للبعض)) عدا والي ولاية كسلا ((المعترض علي تعيينه من قبل تنسيقية نظارة البجا والعمد المستقلة بالولاية)) ادوا عيد الاضحي المبارك في ولاياتهم وشارك معظمهم صلاة العيد في عواصم الولايات وتحدثوا من خلال افادات لتلفزيون السودان عن مغزي عيد الفداء وعن وحدة اهل الولاية مؤكدين انهم سوف يقفون علي مسافة واحدة من كل مجتمع الولاية ومكوناته السياسية والقبلية . وقد تحدث بعضهم ((وليس كلهم)) عن النظام البائد وهذا الهوس سوف يستمر خاصة لدي بعض من تتملكهم عقدة النظام البائد اما بالعمل ََمعه او الاستثمار في مجالات الخدمات او التعليم فيه او درسوا في ثورة التعليم العالي وتخرجوا ((وعملوا نشطاء طالعين نازلين كما هو الحال مع والي الخرطوم الجديد)) وهناك مجموعة وقع عليهم الاختيار للترشح في الانتخابات ضمن قوائم المؤتمر الوطني وهذا الصنف من المسئولين ((ولاة وغير ولاة)) هم اكثر الناس تزيدا بالحديث السالب جدا عن النظام السابق و هي محاولة لاثبات الولاء للنظام الحالي من خلال هذه اللغة وتلك الافعال.
عموما المواطن لا يستفيد كثيرا او قليلا من سب النظام البائد وشتمه لان الشتم والسب والغيبة ليست من شيم السودانيين خاصة اذا كان الطرف المشتوم لا يستطيع الدفاع عن نفسه او الرد اما انه معتقل او لا يملك الوسيلة الاعلامية التي حتما تعطيه حق الرد وتفنيد التهم الموجهة له والاهم من ذلك ان الناس يريدون من الوالي الجديد (( رائد الحكم المدني)) ان يقدم برنامج التنمية والحرية والسلام والعداله التي جاء من اجلها للولاية بالتعيين وليس بالانتخاب يعني ام سنينة واحدة لا يحق لها ان تضحك علي ام سنين الا اذا ركبت طقم وعضت به علي قضايا الولاية وهموَمها واحدثت التغيير المنشود في مجال الصحة والتعليم ومياه الشرب والطرق والامن وغيرها . ونذكر في َمناسبة البداية الطيبة والية الشمالية التي بدات اول ما بدات بمكافحة جائحة كورونا في ولايتها مشمرة عن ساعد الجد و طلبت الدعم و المساعدة من قوات الدعم السريع ووزارة الصحة الاتحادية والخيرين لتوفير الاكسجين لمشافي الولاية التي ترتفع فيها الاصابات بكورونا ((هذه الايام)) وربما السببفي تفشي الجائحة بهذه الصورة المغلقة هو فتح المعابر مع الجارة مصر وعودة السودانيين العالقين برا عن طريق الشمالية او اسباب اخري ولكنه تحدي كبير يواجه الدكتورة امال محمد عز الدين نرجو ان تجتازه بسلام وامان . اما والية نهر النيل الدكتورة امنة احمد المكي قامت في يوم العيد من ضمن زياراتها بزيارة لمستشفي الدامر وتحدثت عن اوضاع المستشفي وقالت المشكلة هي مشكلة ادارة وفساد قبل ان تكون مشكلة مالية وقالت القروش راقدة ووعدت في نبرة حاده انها سوف تصحح الاخطاء الإدارية في المستشفي ورغم اهمية المستشفي الا ان الوالي عمله اكبر من مستشفي في مدينة من مدن الولاية المترامية الأطراف والتي تواجه تحديات لا حصر لها تنتظر الوالية الجديدة بالتصدي لها.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق