السودان: تصريحات لوزير الثقافة والإعلام حول مؤتمر أصدقاء السودان

الخرطوم: الانتباهة أون لاين
أكد مؤتمر مجموعة أصدقاء السودان الثامن الذي إستضافته المملكة العربية السعودية في ختام أعماله مساء اليوم، بمشاركة أكثر من 25 دولة ومنظمة ومؤسسة عالمية تحت شعار “شركاء من أجل السلام المستدام في السودان” دعمه لجهود الحكومة الانتقالية لتحقيق السلام والتنمية المستدامة. وأعلنت فرنسا عن تبني المؤتمر لجدولة وإعفاء ديون السودان، فيما أعربت المانيا عن الحاجة لإستضافة مؤتمر تعهدات أخرى في 2021 لدعم عملية الإصلاح الإقتصادي في السودان.
وأكد وزير الثقافة والإعلام الأستاذ فيصل محمد صالح في مؤتمر صحفي عقده في ختام المؤتمر مساء اليوم بروتانا أن المؤتمر ركز علي قضية تحقيق السلام المستدام والشامل في السودان ،حيث دعا المشاركون كل الأطراف الى ضرورة العمل الجاد والتمسك بالفرصة الحالية لتحقيق السلام في السودان.وذكر أن المشاركين أكدوا إلتزامهم ورغبتهم الشديدة في تقديم الدعم لتنفيذ عملية السلام في السودان من خلال عمليات إعادة البناء والإعمار والدمج والتسريح ونزع السلاح وعودة النازحين واللاجئين وعمليات التنمية والإعمارالتي تعالج جذور النزاعات. واشار الى أن الإجتماع ناقش مسالة تحول مجموع أصدقاء السودان الى آلية دائمة لمتابعة تنفيذ إتفاق السلام ومراقبة تنفيذه. وقال الوزير، إن المشاركين من مجموعة أصدقاء السودان،اعربوا عن قلقهم لعدم مشاركة بعض الأطراف في عملية السلام ودعوا الحركات الممانعة للإنخراط في جهود السلام وإبداء جدية في تحقيقه . وتوعدوا الاطراف التي تعرقل الوصول الي اتفاق سلام او تعرقل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الاتفاق السياسي والوثيقة الدستورية بانهم قد يتعرضوا لعقوبات من هذه المجموعة. واوضح السيد الوزير أن الامير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي أكد في ختام المؤتمر أن عملية دعم جهود السلام فى السودان ستتواصل وان المشاركين اكدوا دعمهم للحكومة الانتقالية ولرئيس الوزراء و لعملية تحقيق السلام والالتزام بمساعدة السودان خلال المرحلة المقبلة لتنفيذ ما يتم الإتفاق عليه في جوبا والمساهمة في جهود الإعمار للمناطق المتاثرة بالنزاعات في المنطقتين ودرافور. وأكد المشاركون تقديرهم لدور حكومة جنوب السودان التي استضافت مفاوضات السلام وعملت على تيسير الوصول الى ما تم التوصل اليه من اتفاقيات حتى الان ورحبوا بمشاركات حركات الكفاح المسلح في هذه الجلسة. وابان وزير الثقافة والاعلام ان مندوبى الدول والمنظمات المشاركة عبروا عن دعمهم لرئيس الوزراء والحكومة الانتقالية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الاعلان السياسي والوثيقة الدستورية وفتح الباب امام تحقيق سلام دائم في السودان وقال ان الاطراف المشاركة ناقشت مساعدة السودان والحكومة الانتقالية للوصول لتحقيق سلام عادل وشامل والاستقرار الاقتصادي والتنمية. وكان قد افتتح المؤتمر الامير فيصل بن فرحان ال سعود وزير خارجية المملكة السعودية وتلاه رئيس الوزراء الدكتورعبد الله حمدوك وخاطبت الجلسة الافتتاحية وزيرة الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جنوب السودان وكبير الوسطاء المستشار الامني لرئيس جمهورية جنوب السودان توت قلواك .
كما خاطب الجلسة السيد محمد الحسن التعايشي عضو مجلس السيادة وعضو وفد التفاوض واكد انه تم الاتفاق علي سبع قضايا من جملة ثمانية وتبقت قضية واحدة هي ملف الترتيبات الامنية والان يدور التفاوض في جوبا للفراغ منها، مستعرضا الخطوات التي تمت في عملية السلام، واكد ان الاتفاق الاطاري للسلام جاهز ويتوقع ان يتم الفراغ منه خلال شهر اغسطس الجاري، كما تحدث السيد ضيو مطوك عضو الوساطة الجنوبية واشار الى مشاركة حركات الكفاح المسلح رئيس الجبهة الثورية الدكتور الهادي ادريس والسيد مني اركو مناوي خاطبا المؤتمر وعرضا التطور في عملية السلام. واكدا التزامها الجاد بالفراغ من الترتيبات الامنية والوصول الى سلام دائم وشامل في السودان.
ولفت الى ان البيان الختامي اكد بشكل واضح جدا ان هذه المجموعة من الدول لاصدقاء السودان تدعو هذه الاطراف التي لم تشارك للمشاركة وقالو بان الاطراف التي تعرقل الوصول الي اتفاق سلام او تعرقل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الاتفاق السياسي والوثيقة الدستورية قد يتعرضوا لعقوبات من هذه المجموعة.
يذكر ان المؤتمرات السبع السابقة لمجموعة اصدقاء السودان اسفرت عن مساعدات بلغت في مجملها 1،8 مليار دولار اعلن عنها في مؤتمر برلين الشهر الماضي وقدمت تعهدات بهذا المبلغ. وكانت تركز على موضوع التنمية والدعم الانساني واجراءات بناء ثقة المجتمع الدولي في الحكومة الانتقالية وعرضت خلال الجلسات السبع السابقة البرامج المكتمل للحكومة التنموية والاقتصادية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق