السودان: أشرف خليل يكتب: (السليك) سلكها أكثر من اللازم!

مرافعات … أشرف خليل
______

وليه لا؟!
من حق فايز السليك أن يساهم في هذه الجبانة الهايصة..
والمعلوم أن تسكين فلان في ذلك الموقع لا يعني بالضرورة وفقاً لشرعية الجواز الأجنبي ، الالتزام بالوصف الوظيفي للمنصب…
عادي جداً يكون ملقاة على عاتق المستشار الإعلامي مهمة (الهرش والدرش) حتى وإن كانت المهمة من وحي الهام الهيام والعشرة الكرام في المزرعة الحرام..
واقدار المحظوظين والمحظيات في الطاقم الحكومي عجيبة..
تجدهم على حين (جفلة) في تلك الصفوف وبعيدا عن تلك(الصفوف)..
ما محتاجين لا شهادات ولا اعلانات توظيف لا نظارات لا سهم…
أما طريقة اللعب فهي (علي كيفي).. يعني في خطط اللعب الانتقالية المبتكرة ممكن جداً تلقي رأس الحرية ماسك (الكورة بيدو وجاري بيها علي مرماه) والقون واقف (لاين مان)..
(شرطة فى الفانيلة) تستطيع أن تعيشك ملك في التشكيلة وفشلك كفيل بتثبيتك!!..
لو سبيت الأنبياء وصفهتم بالكذب فلك (ناقة وجمل)..
⁦▪️⁩ما بين إصدار السلك روايته (أنا والرئيس أﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﻭﺟﻨﻮﻥ ﺍﻟﻴﺎﺳﻤﻴﻦ) 2015 وانتقاله الى طاقم الرئيس2109، تتمطى على نحو فعلي أسرار المرايا وجنون الياسمين!!..
أحداث الرواية تدور حول معركة شرسة مع الرئيس حول امرأة !!
كل ما أخشاه أن تتمثل تلك الرمزية الي حقيقة وتتجسد تلك المرأة المتنتزع عليها في (كسلا) !!
ولكن السؤال العجيب يكمن حول من جاء مبتدراً..
(أيهما اقبل
الماء على الفلك
ام الفلك على الماء ؟!)
هل أرسلوا صالح عمار مرشحاً ودعمه السليك؟!..
أم أن السليك (مدور القصة من اولها)؟!…
هو يقول انه لم يفعلها.. لكنه يتصل بـ(ترك) ثم يعود ليتصور معه مستانساً ومبتسماً نكاية في (جوهرة عبدالله الطيب) وفيمن قال انه شاتم زعيم الهدندوة !!
⁦▪️⁩عندما رشح ترشيح صالح عمار والياً لكسلا استغربت من عبقرية المأساة.. وتساءلت عن الطريقة الاسطورية التي يمكن عبرها تمرير صالح عمار..
فالاختيار حامض…
ومثلما قال البني عامر:
(مَاي بَحَر إيبقرما إيسَتِّي)
والتي تعني ان البحر علي جماله لا يمكن شرابه..
⁦▪️⁩وجمت من حجم (الهوليلة) و(الجلبة) العالية.. تلك المحاولات المستميتة وعلى نحو فجائي لإشعال نجم أحدهم.. انخرطوا في (بروباغندا) صاخبة، كان صعبا ان تنتج اثاراً جيدة..
حملة اعلامية منسقة وطاغية ظاهرة الصناعة، فلو أنك رفعت حجراً لوجدت تحته ما يدعوك لدعم حملة صالح وسقياها..
واظنها الحملة المنسقة هي من قضت على فرص صالح بالتتويج بالمنصب الرفيع..
فعيارهم الذي (دوش) ولم يصيب كان منجزا على نحو مبالغ فيه، ولعلهم عرفوا صعوبة تسنم شخص بهذه الـCV تلك المهمة الجسيمة
وتسلق التاكا على وهم أن ﺫﺍﻛﺮة الجبل ﻣﺜﻘﻮﺑﺔ ﻭﺗﻔﻜﻴﺮه ﻣﻀﻄﺮﺏ!!.
⁦▪️⁩السليك الذي عشق (اسمرا) وكتب فيها قبل المنصب ايام”قعدات النضال”:
(أما على صعيد اريتريا، فلي حكايات وشهادات مجروحة، كيف يشهد المحب لجمال حبيبته؟)..
حري به ان ينأي عن امر تنصيب الولاية المتاخمة، جلب علي نفسه شكوك عظيمة!!
نعلم انه وعمار (أولاد حفرة واحدة)
(والحب في ذاتو مبرر كافي)..
⁦▪️⁩كما قال السليك فان الريس حمدوك كمن يمشي في حقل ألغام، فلماذا يضيف المستشار الإعلامي الغاماً جديدة؟!..
(ودا لغم)
⁦▪️⁩نريد أن نرى لكسلا والياً يحبها اكثر من حبه لارتريا والسويد..
وكما ناصح صعلوك الصعاليك (السليك بن السلكة) -17 قبل الهجرة- ننصح السليك بن الشيخ صاحب “مراكب الخوف” :
( الليل طويل وأنت مقمر)…

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق