السودان: د. معتز صديق الحسن يكتب: السودان “شطارة” شعب بلا “حظ” حكام

جدير بالذكر
د. معتز صديق الحسن
Mutazsd@hotmail.com
السودان “شطارة” شعب بلا “حظ” حكام
* أظن وليس (كل الظن إثم) أنه لا توجد دولة في العالم ليس لديها مثقال ذرة من الحظ مثل السودان.
* ونقصد بعدم الحظ هذا وبالتحديد في ما يتعلق بشؤون إدارتها ومن يتقلدون أمور الحكم فيها.
* وهم بلا كبير إجتهاد أس مشكلاتها وبلاءها والمعيق الأكبر والرئيس لتقدمها وإزدهارها.
* بصورة أوضح فإن هذه الدولة الكبيرة عمراً والصغيرة تطوراً منذ استقلالها وحتى يوم الناس هذا.
* لم تجد من أبناءها من يدير دفة الحكم فيها في الإتجاه الصحيح نحو مراقي الأمان والنماء.
* وإذا ما بدأنا بالأمان فهي تصنع وتعايش حروباً تكاد تفوق داحس والغبراء والبسوس أماداً وألآماً.
* إذ لا تنطفيء جذوتها في أي مكان من إتجاهاتها الأربعة إلا لتشتعل بضراوة أكبر في مكان آخر منها.
* أما في مجالات النماء سواء الاقتصادية والتجارية والعمرانية فهي تتدهور من سيئ لأسوأ.
* وفيها جميعها تتدهور مواردها بصورة مستفزة وغريبة من قبل أبناءها قبل أعداءها.
* وفي ذلك ولو طلبت من أعداءها ولقرن كامل فلن يبلغوا معشار تدمير أبناءها لها في سنة واحدة فقط.
* أما في ما يختص بتوجيه دفتها نحو الإتجاه الصحيح فكأنما نفقد مؤشر البوصلة تماماً.
* أو ربما نتجاهلها ونعمل جاهدين على السير في الإتجاه الخطأ مكابرة وعزة بالأثم.
* بالله عليكم أشيروا على بمشروع واحد سرنا فيه بصورة صحيحة من بداياته وإلى نهاياته.
* فإما أن نبدأ بطريقة صحيحة لكنا في النهاية وتعجلاً للثمار ننزلق نحو النهايات الخاطئة.
* أو بإهمال متعمد تكون البداية خاطئة وقطع شك لن تكون هنا أية نهاية صحيحة.
* وعليه وبمثل ما طالب اللبنانيون وفي مظاهرات ضخمة بعودتهم للاستعمار الفرنسي.
* إذاً لا مجال للغرابة في ارتفاع بعض الأصوات السودانية المطالبة برجوع الاستعمار البريطاني.
* أم أننا وفي الحكام بحاجة إلى “درهم الحظ” المفقود مع “قنطار الشطارة” الموجود عند الشعب. هذا وبالله التوفيق. سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق