(الأجور والعاملين).. معادلة تحتاج للكثير!!

خارج الاطار

> وأخيراً طالب مجلس الوزراء القومي بضرورة مراجعة الأجور والمعاشات، في ظل تصاعد تكاليف المعيشة الى درجة غير مسبوقة، بينما ظلت الأجور والمرتبات على حالها، وهو ذات الحديث الذي تناولناه في هذه المساحة قبل أيام وخلال الفترات Çلسابقة، عندما نادينا بضرورة إيلاء (ذوي الدخل المحدود) مزيداً من الاهتمام في الموازنة القادمة ٢٠١٩م والتي أجيزت موجهاتها العامة، وقلنا بالحرف الواحد (ينبغي أن تُراعي الموازنة الجديدة لمطالب المواطن)، وبالقطع لا شيء يماثل (الأجور) في مطالب المواطنين.
> كما تحدّثنا في فترات سابقة صرخنا بضرورة الالتفات الى فئة (المعاشيين) حتى بحّ منّا الصوت، وقلنا فيما قلنا، إن فئة (المعاشيين) من أكثر الفئات بؤساً في المجتمع، فهم بعد أن أفنوا زهرة شبابهم في خدمة المؤسسات سواء Ãكانت عامة أم قطاع خاص، أصبحوا لا ينالون إلا (الكفاف)، æسبق أن تناولنا موضوع قانون المعاشات للعام ٢٠٠٥م، وهو القانون الذي أنصف المتقاعدين بعده، أما أولئك الذين تقاعدوا في سنوات سابقة للقانون فإنهم في أدنى درجات الاستحقاق المالي، وطالبنا بتحسين أوضاعهم ومعاملتهم بـ (معاش المثل) وهو معاش المتقاعدين لعد القانون، إلا أن ذلك لم يتم.
> خيراً فعل مجلس الوزراء الموقر، وهو يتذكر هذه الفئة المغلوب على أمرها فئة المعاشيين، ونعلم أن الصندوق القومي للمعاشات، ومعه صنوه في التأمينات الاجتماعية يقومان بمجهود كبير وجبّار، للوفاء بالتزامات المعاشيين وأسرهم، إلا أن الصندوق والتأمينات، محكومان بالقانون، عليه نرفع صوتنا من جديد، أن ينال توجيه مجلس الوزراء الموقر حظه من التطبيق والالتفات، وتتم مراجعة حقوق هذه الفئة، التي لم تبخل على الوطن في أيام عطائها الزواهر.
> من هذه المساحة ندعو اتحاد العمال أن يتمسك بتوجيه مجلس الوزراء، وألا يتراجع عن مطالباته بتحسين الأجور، خاصة أن له خطوات سابقة نادى فيها بزيادة الأجور، إلا إنّها وحسب متابعاتنا لم ترَ النور، خاصة أن اتحاد العمال هو الجهة الوحيدة المساءلة من قبيلة العاملين في موضوع زيادة الأجور، وهي لسان حال العمال.
> الدعوة لزيادة الأجور تتزامن مع بدء انطلاق خطوات الموازنة، وهي خطوات تمتلئ بالآمال، ولا نريد أن تكون خطوات الموازنة (مخيبة للآمال)، بعد جرعة التفاؤل الكبيرة التي ضختها الحكومة الجديدة في أشرعة وشرايين المواطنين، نريد أن ترتفع سقوفات الناس بغد مشرق، ومستقبل باهر ينتظرنا وينتظر أجيالنا لقادمة، بتفجير طاقات الإنسان السوداني المبدع، والإفادة القصوى من موارد البلاد الكبيرة في محتلف المجالات.
> طاقم كابينة الاقتصاد بقيادة ربانها الماهر (معتز موسى) لا أظنّه بمنأى عن هموم المواطن واحتياجاته، وفي اعتقادي أن (معاش الناس) وتحسين أجور العاملين في أعلى قائمة أولويات الموازنة الجديدة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى