كامالا هارييس .. قصة أول إمرأة سوداء ترشح لنائب الرئيس في تاريخ أمريكا

نيويورك: تحليل: اخباري: صلاح إدريس
تحولات كثر حدثت فى معترك السياسة الامريكية مؤخرا. ولعل ابرزها هو انتخاب اوباما كأول رئيس امريكى من اصول سوداء فى العام 2008 ثم جاء ” على حين غرة” ترمب كرئيس الصدفة. ولكن حادثة مقتل فلويد الرجل الاسود على يد الشرطى الاسود حركت الساحة الامريكية بشدة وحدث تضامن غير مسبوق مع السود فى امريكا. وكان واحدة من نتائجه ما حدث امس فى مؤتمر الحزب الديمقراطى وهو انتخاب السيدة كامالا هاريس اول امرأة سوداء فى منصب نائب الرئيس مع السيد جو بايدن فى انتخابات نوفمبر. وقوبل الحدث بفرح كبير من الجميع. وقالت فى حفل التنصيب التاريخى انها سوف تسعى لوطن يحتوى الكل وكل ” انسان يستحق الرحمة والاحترام والكرامة”. وهى تحاول ان تكون نقطة العبور بين الوسطيين فى الحزب واللبراليين الصغار مثل السيدة هاريس.وجاء انتخابها لعودة للمهمشين فهى قد جمعت بين انها اميركية – افريقية من اصول اسيوية وامرأة ومن الجيل الاول من المهاجرين” ابوها جامايكى وامها هندية”. ورغم ان هناك تركيز بالامس على شخصية بايدن ولكن عند تسمية السيدة هاريس هناك اهتمام اكبر بقضايا اخرى مثل العنف باستخدام السلاح وتغير المناخ الرعاية الصحية المتيسرة والهجرة. وهناك مشاركة فاعلة من النساء السيدة المرشحة السابقة هيلارى كلنتون وعدد من النساء من اصول اسبانية وضحايا العنف. وقدمتها اختها وبنت اختها الذين لعبوا دورا بارزا فى حملتها الانتخابية. وينظر الكثيرين الى ان اختيار السيدة هاريس لعكس التنوع داخل الوطن وهى الصورة التى يريد ايصالها الحزب الديمقراطى منذ النشئة الاولى. وهذا ماحدث ان انتخابها كان حدثا فريدا اهتمت به معظم اجهزة الاعلام الامريكية لاهميته فى الواقع المعاش وهيمنة ترمب على الكل ولكن بطريقته الخاصة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق