«زهرة الربيع» تنثر العبير في فصل «الخريف»

> أخواني وأخواتي .. أبنائي وبناتي .. تحيات طيبات ودعوات صادقات وبعد: مهما اختلفت عقائدنا وأفكارنا وأحزابنا ومصالحنا فالوطن يجمع بيننا). > بهذه الروح الجديدة نثر الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة العبير في سماء (الزهرة الجديدة) مبشراً بتوقيعه على خارطة الطريق .. (تطلعنا لهذه النتائج هو الذي جعلنا بعد إجراءات التفاهم المعلومة نقرر التوقيع على خريطة الطريق في أديس أبابا إن شاء الله). > حملت (زهرة الربيع) كلمات الإمام المنادية بدعم الحوار الوطني وتحقيق أهداف الوطن المشروعة عبر وقف الحرب وبناء السلام. > اليوم تتجه أنظار العالم بكلياته نحو العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لتشهد توقيع المعارضة على ( خارطة الطريق) بعد شد وجذب وتصريحات وتراشقات هنا وهناك. > اليوم توقف الحركة الشعبية قطاع الشمال والحركات المسلحة العدائيات وتفتح الحكومة المسارات لتوصيل المساعدات الانسانية. > اليوم (عرس وطني) جديد كما أسماه الإمام في رسالته الشهيرة (زهرة الربيع) التي وصلت أرض الوطن والغيث ينهمر وكأنما يمسح الدموع ويداوي جراح الحرب ويخفف مرارات التفرقة والشتات. > إن صدقت النوايا وتم التوقيع اليوم فإن أسهم الآلية الإفريقية ورئيسها ثامبو أمبيكي سترتفع ويثبت الاتحاد الإفريقي أنه بقنواته وعلاقاته قادر على إنهاء إشكالات القارات السمراء دون تدخلات أجنبية. النيل فاض (وانحنى) > سبحت الخرطوم ليومين متتاليين في مياه الأمطار وحبست السيول أنفاس المواطنين وهدد فيضان النيل جزيرة (توتي) لتعود ذات المشاهد والصور التي نشاهدها كل عام. > قبل بداية فصل الخريف حذرت (الإنتباهة) عبر تحقيق متميز جهات الاختصاص من خطورة تراكم النفايات على مصارف الأمطار في الأحياء والأسواق وناشدت بضرورة فتح القنوات ونظافة وتعلية مجاري السيول حتى نتفادى الكوارث والنكبات التي اجتاحتنا في الأعوام الماضية. > صحيح أن هناك كثير من التدابير والإجراءات الاحترازية اتخذت للحد من الخطر ولكن برغم ذلك شاهدنا المياه تغمر الشوارع وتقطع الطرق وتحاصر الأحياء. > وحتى نكون منصفين فإننا لاحظنا عملاً دؤوباً أمس في بعض الشوارع الرئيسة بمدن الولاية المختلفة وهناك آليات تعمل ليل نهار لتفريغ المياه وإزالة الأتربة عن الأسفلت والأرصفة. ولكن هناك مناطق ما زالت تعاني من تراكم المياه بكميات كبيرة خاصة في الأسواق الشعبية وبعض الطرقات. > يجب علينا مواصلة الجهود في إبعاد المواطنين عن السكن في الوديان وبث رسائل توعوية لتسهيل عملية التحول والانتقال بعيدا ًعن الأماكن الخطرة. > وعلى المحليات الاجتهاد وبذل اقصى ما تستطيع لمعالجة أوجه القصور والتحسب لتبعات تجمع البرك الآسنة وسط الأحياء وتوفير معينات النظافة وأدوات مكافحة البعوض والحشرات. > أحيوا ثقافة النفير وحثوا الشباب على الانخراط في قوافل الدعم والمساندة ووظفوا الطاقات والمال لمجابهة ومحاصرة النيل حتى لا يبتلع جزيرة (توتي). > وعلى حكومة الولاية الإسراع في تدعيم الجسور وإنشاء غرف عمليات ونقاط ارتكاز تعمل على مدار الساعة وتكون في قمة الجاهزية لتلبية نداء أية استغاثة بالسرعة المطلوبة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق