(31) عاماً على الرحيل .. عثمان الشفيع .. مطرب الزمن الجميل

كتبت: خالدة عبد الله
نجم كبير في عالم الفن والغناء، كاد اسمه أن يلامس السماء لشهرته الواسعة فى ذلك الوقت، يعرفه ويعشقه كل بيت سودانى فى ذاك الزمان، وعندما يشدو بصوته عبر الإذاعة والتلفزيون يعبر بمن يسمعه إلى دنيا الحب والجمال.. ذاك هو الفنان الكبير الذى تجاوز ارتحاله عن دنيانا الثلاثين عاماً.
يقول عبد الإله عباس ابن أخت الفنان عثمان الشفيع: ولد الفنان الراحل عام 1924م بقرية صقير غرب مدينة شندى، كان والده يعمل بالتجارة، ثم انتقل ونقل تجارته إلى مدينة شندى، وتوفى والده وهو فى المرحلة الابتدائية، حيث خلف والده بالتجارة وصار يعول أسرته، وبعد ذلك تعلم الحياكة، حيث ظهرت موهبته الفنية خلال ممارسته لها.
تقليد
ثم سلك الطريق للفن بتقليده كبار الفنانين كابراهيم الكاشف وأحمد المصطفى. ومن الشعراء الذين تعامل معهم عثمان ولم يلتق به الشاعر محمد عوض الكريم القرشى الملقب بود القرشى، وكان يرسل له بعض القصائد مع أبناء شندى الذين يعملون بالتجارة بين شندى والأبيض، وكان الشفيع يتغنى بها فى المدينة.
نقطة الانطلاق
انتقل الفنان الراحل عثمان الشفيع إلى مدينة الخرطوم، وفى عام 1943 كان أول ظهور له بالإذاعة، ومن أشهر أغانيه (الذكريات والقطار المره).
إذاعات خارجية
غنى الراحل للإذاعة البريطانية وركن السودان، كما سجل للتلفزيون الإماراتى، بجانب أنه أحيا كثيراً من الحفلات للمغتربين فى الخليج وأوروبا وأمريكا، كما تغنى للوطن كأغنية (وطن الجدود) رائعة الشاعر الكبير محمد عوض الكريم القرشى.
وفاته
ارتحل عن دنيانا فى سبتمبر عام 1989م تاركا وراءه إرثاً تجاوز (80) أغنية لمكتبة الإذاعة السودانية. وللراحل بنتان لم تتأثرا به وسلكتا طريقا آخر، وإحداهن تعمل طبيبة والأخرى تعمل مهندسة .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق