السودان: نصر رضوان يكتب: ما قبل المؤتمر الاقتصادي

طالبان تفاوض الأمريكان الند بالند الآن في الدوحة، وتبلغ أمريكا بأن الحكومة القادمة ستكون حكومة إسلامية وأمريكا توافق. إنتهى.
قادة طالبان هم من ورثوا أخلاق الصحابة فأعلنوا الجهاد فأعزهم الله به.
نحن نحتاج لرجال أمثالهم فلن يفلح السودان طالما طأطأ رأسه للصهاينة من أجل حفنة دولارات.
المجتمع الدولي هو النظام العالمي الجديد وعندما يقول أحد اننا قد أخرجنا من المجتمع الدولي بفعل فلان وفلان فهو يكذب، إنما ما أخرجنا من المجتمع الدولي هو حبنا للجهاد واعداد القوة في مصانع التصنيع الحربي ورفض التطبيع مع إسرائيل، فلقد أضطرت دول إسلامية إلى التخلص من الحكم بما أنزل الله وإلى علمنة مجتمعاتها لترضي أمريكا ولكن أمريكا تبتزها وستظل تبتزها اعلامياً بإثارة فتن وتوريطها استخباراتياً في قتل صحافيين وسجن علماء وأصحاب رأي وذلك لإجبار الحكام علي دفع أموال الشعوب الإسلامية لأمريكا.
نحن الآن نقع تحت نفس دائرة الابتزاز، فكما أجبرنا ونحن فقراء علي دفع تعويضات المدمرة كول ها نحن نبتز مرة أخرى لدفع تعويضات تفجير السفارتين ثم سيأتي بعدها تعويضات 11سبتمبر، والحبل على الجرار.
ومع أن أسامة بن لادن سكن في أفغانستان ومازال نائبه الظواهرى يقيم فيها إلا أن أمريكا لم تحاصر أفغانستان اقتصادياً ولم تطلب منها دفع أي تعويضات، بل إن طالبان هي التي ستجبر أمريكا على أن تدفع لها تعويضات وعلى إعادة إعمار مدن أفغانستان.
إن السعيد من وعظ بغيره والشقي من لم يتعظ إلا بنفسه، نحن نحتاج لقادة يكونون لنا قدوة ملمين بعلوم الدين والدنيا.
قبل أن ينعقد المؤتمر الاقتصادي أو بالتزامن معه فإننا نحتاج إلى مؤتمر يتم فيه الاتفاق على فهم مشترك لاقتصاد المجتمع الدولي الذي يراد لنا أن نعود إليه وماهي متطلباته من الدول الإسلامية والعربية التي تزخر بالثروات والتي تحتل مواقع استراتيجية في العالم (كميناء بورتسودان مثلاً).
قبل أن نضع خطط اقتصادية لابد أن يحدد شعبنا ماذا سيختار؟ أهو التمسك بالإسلام ورفع راية الجهاد أم ترك ذلك والدخول في النظام العالمي الجديد الذي يحكمه الدولار والتعامل بالربا؟
إنه لن يجدينا مسك العصا من المنتصف ، فلقد قالها جورج بوشك (من ليس معنا فهو ضدنا).
أعتقد أنه قبل أن يضاع الوقت سدى فى القاعات وطرح الأوراق لوضع خطط اقتصادية يجب أن يستفتى الشعب ويختار بين الجهاد بما فيه من مشاق وعزة ورزق حلال من الله وبين الخضوع للصهاينة وما فيه من ذل وتبعية وترك لبعض أركان الإسلام وقبل أن ينعقد المؤتمر الاقتصادي علينا أن نبحث عن القدوة التي تعلم شبابنا كيفية الانتاج والأخذ بالأسباب ثم التوكل على الله.
إن المجتمع الدولي الحالي لا يحترم إلا الأقوياء الذين يعتزون بعقيدتهم ووطنيتهم وأنفسهم.
قال عنترة: (لا تسقني كأس الحياة بذلة .. بل إسقني بالعز كأس الحنظل).

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق