من وحي الأزمة

> (أعلنت ميناء الخير للمشتقات البترولية ببورتسودان عن اكتمال إجراءات تفريغ ثلاث ناقلات من البنزين والجازولين والغاز بالميناء, وأكدت وصول عشر ناقلات أخرى للمشتقات البترولية بحلول الثامن والعشرين من شهر أبريل الجاري). خبر بـ (الإنتباهة).

> (قالت وزارة المالية إن مصفاة الجيلي ستباشر أعمالها خلال أيام (نهاية الشهر الجاري)، بعد اكتمال أعمال الصيانة).. (الإنتباهة).
> رغم هذه البشريات بانفراج أزمة المحروقات التي أمسكت بخناق العاصمة الخرطوم وبعض الولايات, إلا أننا مازلنا نقف في صفوف طويلة بمحطات الوقود في انتظار الوصول إلى الماكينة لنسمع صوت (المسدس) الذي يشبه الخرير, وهو يضخ البنزين في شرايين عطشى لأيام وليالٍ.
> انتهت الأزمة على الورق وبقيت آثارها في الطرقات والمواقف.. زحام لا ينتهي وانعدام مواصلات وغلاء فاحش في أسعار المشاوير الخاصة.
> ربما يستمر الأمر لأيام أخرى ثم تستقر الأوضاع, لكن من يضمن ألا يعود هذا الكابوس المرعب مرة أخرى؟
> إن كان للسماسرة دور في ذلك حاربوهم. وإن سرَّب تجار الوقود من العاصمة للولايات أوقفوهم. وإن ظهرت أساليب جديدة للتعبئة في خزانات بلاستيكية (أقفلوا البلف).
> وجه آخر من الأزمة ينتظر الحل، خاصة أن شهر رمضان المعظم على الأبواب, وتحتاج الأسر لأموال إضافية لتغطية احتياجات الشهر الفضيل.
> الوضع في البنوك والصرافات الآلية مازال كما هو, لا توجد سيولة كافية، ومعظم الصرافات خارج الخدمة أو عليك الانتظام في صفوف طويلة.
> هناك متطلبات حياتية عاجلة لا تنتظر هذا البطء في المعاملات النقدية، وتوفر الأموال ضرورة ملحة.
> المكتوي بنيران هذه الإجراءات هو المواطن العادي البسيط الذي يبحث عن ثمن الخبز والدواء والمواصلات.
> هل شاهدتم (قطة سمينة) تقف أمام صراف آلي وتنتظر دورها في عز الهجير، لتحصل على بضع مئات من الجنيهات؟
> السقف المحدد للسحب من الصرافات لا يسمح بشراء عشرين دولاراً, ولا يصلح لإجراء أية معاملة تستهدف تخريب الاقتصاد, فلماذا هذا التضييق على البسطاء وعامة الشعب؟
> قليل من الإجراءات المرنة لضمان استمرار الحياة بسهولة ويسر في وطن تعود على الابتلاءات.
> خففوا الضغط على المواطنين, وابحثوا عن معالجات جذرية لإشكالات ما كان لها أن تحدث في ظل تخطيط سليم ورؤى متطورة.
> نقول للمسؤولين الذين يتعاملون مع الأزمات بسلحفائية غريبة، إن أساليب التخدير ومداراة الإخفاقات صارت غير مجدية.
> صبر المواطن كثيراً .. وللصبر حدود.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى