السودان: إسحق أحمد فضل الله يكتب: حراق روح..

=========
وفي المعركة. كل جهة تصنع حدثاً.
وكل جهة تستخدم الحدث هذا. الذي تصنعه الجهات الأخرى لخدمة معركتها هي
والأيام القليلة القادمة السفن التي تحمل العملة الجديدة. تصل إلى بورتسودان.
والعملة طبعت في ألمانيا.
وجهة تصنع استبدال العملة.
وقحت . عجزها عن الإمساك بشيء يجعلها تذهب لانتهاز فرصة استبدال العملة.
فاستبدال العملة. عمل يجعل الدولة. هي من يمسك تماماً بأنفاس كل شيء
( الشعب والجيش وكل شركة وكل مؤسسة.)
لكن قحت/ أو الجهة التي تدير قحت / وتطبع العملة الجديدة / تقوم بشيء يتجاوز تغيير العملة.
والجهة هذه / وحتى يصبح كل شيء في قبضتها تماماً/ ما تتجه إليه ليس هو .( استبدال) استبدال العملة.
الجهة التي تطبع العملة الجديدة. وتجعل قحت ( تلغي) العملة المتداولة.  ما تذهب إليه هو
إمساك.. المال..
إمساك.. بحيث يبقى كل أحد وأمواله
في جيب قحت.
وقحت تعطيه بمقدار رضاها عنه.
=======
حدث..
وجهة أخرى . تستخدم الحدث هذا . الذي تقوم به قحت .  في معركتها ضد قحت..
والأسبوع الأخير.  يشهد ارتفاعاً مفاجئاً للدولار..
ثم يشهد انخفاضاً مفاجئاً للدولار.
والتفاصيل المعقدة. .
تنتهي بالعملة السودانية. وهي تتراكم. في مكان واحد بحيث يصبح الأمر .. شحاً في السيولة من هنا
وجبال من العملة هناك.
وشخصان أو ثلاثة.. هم الذين يصنعون كل شيء. .  ثم هم الذين تتراكم عندهم العملة السودانية.. كلاهما يصبح هو الدولة.
وهو من يمسك.  بالدم الذي يجري في شرايينها.
ثم جهة ثالثة. تستخدم خطة الجهة الثانية في معركتها.
والجهة الثالثة هي قوش.
وكلمة قوش. تستدعي زحام مشاهد الأسبوع الماضي.
والأسبوع الماضي. وعلى هامش جلسات أمريكا. للتفاوض مع طالبان.
يقول الكونغرس إنه
لا رفع للحصار عن السودان.
قالوا.
تعامل أمريكا مع الحكومة الشيوعية في السودان. خرق للبند السادس للدستور الأمريكي الذي يمنع تعاملنا مع كل حكومة يسارية في الأرض.
وأحداث الأسبوع الأخير.. بعضها هو
شيء له دلالة.
وقوش. ولأول مرة.. يصنع لنفسه موقعاً على الشبكة.
وبعض ما يفتتح به موقعه.  يعني أنه يعزف المارش الذي يصحب دخوله السودان..
والبحث عن معاني الأحداث. يجعل البعض يتساءل عن  تباعد الإمارات عن قحت.
ليقول.
النفط ينخفض إلى درجة مخيفة. وإلى درجة من يشتري. ولو بالدين
فلماذا لم تتكرم دول النفط.  ببرميل واحد لقحت..
=======
وبعض العيون التي تعيد قراءة الأحداث. تجد أن حمدوك. يسقط في شرك تعويضات كول.  وأن التعويضات هذه تصبح شيئاً. من الهرس لحكومة قحت.
وما يجعل حكاية التعويضات لها معنى خاص. هو طريقتها التي تمت بها.
ففي العام الأسبق ٢٦/٨/٢٠١٩ المحاكم الأمريكية. تحكم برفض الدعوى التي تتهم السودان بحادثة السفينة. والتقليد في المحاكم الأمريكية  هوأن المحكمة هناك لا تعيد النظر في قضية أُغلقت إلا إذا جاء اعتراف من المتهم بأنه مجرم
واللعبة تجعل حمدوك يذهب إلى أمريكا. وهناك.. في معهد السلام يجعلونه يعلن  ( استعداد السودان لتعويض ضحايا المدمرة كول) والكلمة تعني اعترافاً كاملاً..
والاعتراف.. يجعل المحاكم هناك تعيد فتح القضية وبناءً على الاعتراف تحكم بالتعويض الضخم.
=======
كل صباح الآن. يشهد حدثاً هو كارثة.
وما سوف يدق طبوله في الأيام القادمة. هو المسارعة لدفع التعويضات..
و.( مسارعة.)  كلمة يصبح لها معنى.
لأن من يديرون كل شيء. يعلمون أن قحت لم يبق لها إلا أيام..
وأن القادم هو قوش. .
والقادم هو حكومة تكنوقراط.  الصلة بينها وبين العالم. هو قوش.
وحكومة التكنوقراط.  يستخدمها قوش.  لنقض كل شيء.  مستخدماً . شخصيته وموقعه.  الذي يجعل أطراف زحام الأحداث. تلتقي عنده..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق