السودان: العيكورة يكتب: يا وزارة التربية (كرتونة) فاضية ساي ما في؟

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

(كل يوم هذه الحكومة تبهرنا بغبائها اللا متناهي) كانت هذه رسالة من ابنى طالب الجامعة و أحد (جماعة) إعتصام القيادة مُعلقاً على قطع خدمة (الانترنت) بالامس لمدة ثلاثة ساعات يومياً طيلة امتحانات الشهادة السودانية ، كانت جملته تعكس إحباط كثير من الشباب المُغرّر بهم ب (حنبنيهو بس بنقطع الانترنت) وارسل لى (إسكرين شوت) لخبر عن موقع يسمى (أخبار التقنية) يقول الموقع أن السودان قد يدخل موسوعة (غينيز) للارقام القياسية كأغبي دولة في تنفيذ القرارات التقنية ! (ليه كدة يا ابني) ؟. في حين كشفت مجموعة دولية مُهتمة بحرية الانترنت بحسب صحيفة (متاريس) الالكترونية أن خسائر السودان جراء قطع خدمة الانترنت يومياً لمدة ثلاثة ساعات تقدر باثنين ونصف مليار جنية سودانى أي بأكثر من (55) الف دولار . كما تحفظت مُنظمة الشفافية السودانية على الاجراء متسائلة عن ماذا ستقدم شركات الاتصالات لمشتركيها كتعويض وجبر الضرر عمّا أصابهم . فيما تذمر كثير من المواطنين لتوقف المعاملات الالكترونية الخدمية والحكومية والتجارية المرتبطة بخدمة الانترنت ! كل هذه (البلبلة) التى حدثت بالامس الاربعاء جاءت بعد القرار العاجز لوزارة التربية والتعليم التى (عملت نايمة) ليصدر التوجية بحسب إفادة شركات الاتصالات لمشتركيها بأنه بناءاً لتوجيهات (عدلية) (خلى بالك عدلية)!! فإن الخدمة ستقطع من الثامنة صباحاً وحتى الساعة الحادية عشر عقب إنتهاء جلسات الامتحان وطيلة ايامه عدا أيام الجُمع ولم تُسمى من هى تلك الجهات العدلية وهل هناك قضية أصلاً منظورة أمامها وصدر بحقها حُكم باتخاذ هذا الاجراء (الغريب) وتعطيل مصالح الناس والدولة بسبب عجز وزارة منوط بها صناعة العقول و وضع الخطط البديلة وصدق من قال : لم أري في الناس عيبٌ كنقص القادرين على التمام (طيب يا أخى ) فلنفترض أن هناك حالات (غش) تم ضبطها هنا وهناك وأن هناك (قروبات) واتساب تتبادل حل الامتحانات بين الطلاب وآخرين خارج القاعات فهل تعطل مصالح الدولة لساعات لانك (نسيت) أن بالسودان أكثر من (30) مليون جهاز موبايل ذكي يمكن ان يحظر الدخول بها لقاعات الامتحانات ! ولماذا أسقطت كل هذه الاحتمالات وأنت مشغول بإيصال الطلاب وتوفير (ساندويش) الفطور وأين النظرة الكلية للتأمين لدي (عباقرة) وزارة التربية والتعليم الجدد ؟ (يا خى سيبك من ده كله) بعد أن أكتشفت هذه (المصيبة) و التى لا تخلو منها اكثر الامم شفافية لماذا لم تفكر الوزارة (الكسيحة) في وضع حلول محلية عاجلة لكل مركز امتحان وما زال في أيام الامتحانات مُتسع للتحرك فبامكان ادارات التعليم في الولايات ومدراء الشرطة وضع الحلول التى تلائم كل ولاية بما يمكن من عدم إصطحاب الهواتف الذكية لقاعات الامتحانات يا سيدي والله (كرتونة فاضية) و معلم أو شرطة يقفان أمام بوابة الفصول وبتفيش شخصى راقٍ يُمكن حفظ تلك الهواتف بوضع (حتة) ورقة لاصقة بها رقم يوضع على الهاتف وذات الرقم بوريقة صغيرة يستلمه الطالب أوالطالبة يسترد به جهازه وهو خارج من قاعة الامتحان لحلت المشكلة ولما قُطعت خدمة الانترنت وتعطلت مصالح الناس والبنوك والدولة والشركات ولكن ماذا نقول في عقول العصر الحجري وديناصورات المناهج التى تسنمت رأس مالنا ومستقبل أجيالنا فإن كان هذا هو منتهى تفكيرهم وعصارة جهدهم فعلى الدنيا السلام فقد سقط الوزير قبل استخراج النتيجة . وما تأخير العام الدراسي لشهرين إلا واحداً من اخفاقاته فالاستاذية لن تصنع وزيراً ناجحاً .
قبل ما أنسي : ــــ
الجاك رجلٌ يجافى الحقيقة في قصصه كان يحادث أقرانه بأنه يشحن حافلته بالركاب من بورتسودان لجدة ويعود خلال (نص) ساعة فقيل له يا الجاك وكيف بتعمل مع البحر الاحمر فقال لهم (عليّ الطلاق كان ما كلامكن ده نسيتو كلو كُلو) أظن ناس وزارة التربية كانوا زي حاج (الجاك) نسو موبايلات الطلاب كولو كولو!!

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق