السودان: أشرف خليل يكتب: وحركاتك جبانة!

مرافعات
أشرف خليل
وحركاتك جبانة !!
___
لذا حين يدخل المتمردون المحاصصات القادمة فلن يجدوا ما يريح..
هم ياتون علي حساب السواد الاعظم..
وارجو الا تثير حركة اقدامهم الحفائظ والضمير…
صحيح لا خوف منهم ولا يحزنون..
ولكن (قعادهم ما حلو)..
يعرفون مثلما يعرف كل الشعب السوداني المتوحد يوما بعد يوم -بفضل تراكم الأزمات والموبقات- أنهم يحصلون على إتاوات ومغانم بالمجان..
لم يحرزوا تلك المنصات (بضراعهم) .. حتى الدقيقة 90 وهي تاريخ بيان ابنعوف كانوا مغلوبين 6 صفر..
وكانت المعنويات (واطة)..
وكل ما يأتي سريعاً يذهب سريعاً..
سيحصل عرمان علي وزارة الخارجية ولن ينتظره احد لتحقيق شيء ذا قيمة ولو كان قادرا على شئ نافع لانتجه لصالح تلك الأفكار التي آمن بها وقاتل مختارا عنها فماتت حين هلك صاحبها واستحالت إلى مشروع مغاير سمي فيما بعد دولة جنوب السودان..
وهاهو يحاول مغازلة حزب الأمة طارحاً حمايته من التنمر بعد أن بذل سابقاً مواجدته مع رموز النظام السابق ..
وكلها محاولات اخطر ما فيها انها تصدر من عرمان.. وكلما (تعسلت) الكلمات ورقت نبرة الصوت كلما اشتد بالعارفين الوجيب..
فأُمنا ليست (الغولة) أبداً..
كما أن (الحداية مبتحدفش كتاكيت)..
⁦▪️⁩الرفض الشعبي للحركات المتمردة ليس رفضاً لامر مشاركتها في الشأن العام السوداني ، ولكنه رفض لقيادتها مقدراتنا وصناعة مستقبلنا والوصاية.. ففاقد الشيء لا يعطيه، وهو رفض -علي احسن الظن- مقارب لما انتهجه (شيخ العرب) في رفضه الحاسم وبمنطق فصيح المهندس الانجليزي المعين لتخطيط (رفاعة):
(خلوهو يخطط لي “……” في الاول)..
⁦▪️⁩خرج عرمان من الباب العريض بعد انفصال الجنوب، مثلما خرج علي عثمان وصحبه..
(ام جركم ما بتاكل خريفين)..
وان غالطت وتدثرت بافتعال الموائمة والانجذاب للتغيير..
وهل ستكفي الانتقالية لبدايات جديدة..
إلا إذا أمرنا بأن تمتد الانتقالية وتتطاول مكرمة مبذولة لتلك الجيوش المهزومة ونهديها:
(حتى باقي العمر شيلو)…
لاحظوا كيف استقبلت البلاد اخبار التوقيع علي اتفاقية السلام وكيف أن مشاعر الفرح والتفاؤل لم تكن ضمن مشاعر الناس.. وكأنه (هم فوق هم نزل)..
لم تتمثل فرقعات التوقيع أي فرصة للنجاة.. وخاصة أن ورقة الحل وحبر التسوية لم يتداول بين أصحاب المصلحة بحق..
(إتفاق والسلام)…
ليأتي مضافا إلى تضاعيف المنتجات الجديدة التي استصدرتها الانتقالية..
(الغر) وحده من يظن ان الحركات (فزع) بينما الصحيح انهم (وجع)
هم يسيرون إلينا والمنايا تسير إليهم..
▪️اه لو دخلت ⁩تلك الجيوش و(نحن يانا نحنا) ..(متحزمين ومتلزمين)..
ولم يكن بيننا كل هذا الارتباك والضعف والهوان…
⁦▪️⁩حينما تكون قويا بما يكفي فان تحالفاتك وعقودك والتزاماتك تظل محل احترام ومصدر ثقة وقوة.. وبمفهوم المخالفة فان اتفاقية الرجل المريض مرض الموت تبقي محل الشكوك والتضارب وعرضة للانتهاك والتغول..
لذا فليس من المستغرب أن ترى الأطماع على اختلافها وطرائقها قد (ملّحت) وانتظرت حصتها من السودان العصي عليها لازمان متطاولة..
كنا سنقول للناس أن الحركات المسلحة (ما ابوك لكن بربيك)..
لكن الناس يعلمون أنهم يأتمرون بنا ليقتلوننا عند السوانح..
وقد جربوا كل شي تحت العنوان العريض:
(أبيع نفسي)..
الا العمران والإصلاح!!..
و كنا سندفع باتجاه التبشير بمقدمهم لو أننا لم نرى الشجر يسير واميرنا ساهي ولاهي!!..
⁦▪️⁩الدمي لا تستطيع التحكم في واقعها دعك من إنتاج مستقبل الآخرين ..
الذين يفشلون حتى في معرفة الطريقة المثلى لقضاء الحاجات الضرورية و دبارة اليومي والمؤقت لن يقوموا إلى صناعة الاستراتيجيات و(دولة العز وكنز الفرح)!!..
هم خطر علي انفسهم أولاً وأظفارهم علي مستقبلنا ماثلة..
وتصور كيف يكون الحال حينما يجتمع المكونان ومعهما الحركات المسلحة..
(عايرة وادوها سوط)..
لكن الجبانة الهايصة لن يضرها كثيراً أن تلحق بها الحركات..
و(ياتو رصاص ما عقبو خلاص)..
ولعلها سانحة جيدة للانسداد التام الذي يشي بالانفراج تحت شعار:
(وكنت أظنها لا تفرج)..
وتدل كل تجارب الانسانية ان المخاض صعب وشرط لازم من شروط الاستولاد.. بعد الحالك من أمسيات يطل الصباح النشيد وتنبلج الفضاءات بالتباشير عن رجال يملكون زمام الأمر ونساء يُعرفون بسيماهم..
فأما الزبد فيذهب جفاء ويبقى ما ينفع الناس.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى