السودان: مبادرة الشيخ الياقوت تواصل جهودها واتصالاتها مع عبد الواحد والحلو

الخرطوم: الانتباهة أون لاين
أصدرت مبادرة الشيخ الياقوت لجمع الصف الوطني والسلم المجتمعي بياناً أكدت فيه ترحيبها بالسلام الذي تم التوقيع بالأحرف الاولى على وثائقه بين حكومة السودان الانتقالية والجبهة الثورية السودانية بشقيها، كما أعلنت ترحيبها بوفد حركات الكفاح المسلح الذي وصل للعاصمة الخرطوم، للتبشير بالسلام الذي جرى التوافق عليه في جوبا مؤخراً، وجاء في البيان الذي وقعه رئيس المبادرة الشيخ محمد الشيخ الياقوت أن المبادرة تدعو إلى أن تتواصل المفاوضات التي جرى تجميدها مع الحركة الشعبية لتحرير السودان تحت قيادة القائد عبد العزيز الحلو وتأمل في ان تنجح مساعي مبادرة حركة وجيش تحرير السودان بقيادة السيد عبد الواحد نور للوصول الى سلام يضم لبقية الجهود و ينهي معاناة اهلنا في دارفور المكلومة، والتزمت المبادرة بمواصلة جهودها واتصالاتها مع القائدين من أجل تحقيق السلام الشامل بالبلاد. وثمنت المبادرة الجهود المخلصة التي قام بها رئيس دولة جنوب السودان الفريق أول سلفا كير ميارديت وعمل فريقه للوساطة برئاسة المستشار توت قلواك و اعضاء فريقه الميامين لما بذلوه من جهد خالص خلال أحد عشر شهر من عمل الوساطة اثمر عنه هذا الاتفاق. كما يمتد شكرها الى الوفد المفاوض باسم الحكومة الانتقالية، ورئيسه الفريق اول محمد حمدان دقلو ، ونائبة الفريق اول شمس الدين كباشي واعضائه من مجلس السيادة السيد محمد عثمان التعايشي والوزراء والخبراء لما قدموه من جهد وطني خالص وروح سودانية سمحة ورباط ومرابطة الى ان وفقهم الله وكلل مساعيهم بالنجاح في الوصول الى الاتفاق الذي اثلج صدر الشعب السوداني كافة . كما تحي قادة الجبهة الثورية السودانية بشقيها ورؤساء و اعضاء الوفود من جميع المسارات (دارفور والمنطقتين ) على التوقيع الذي تم والذي نامل ان يعالج الكثير من اسباب الحرب في السودان ، وهو امر ليس غريب عليهم فهم اصحاب حق وقضية عادلة لا يغمطهم في ذلك احد ، وفي هذا الخصوص ترحب المبادرة ايما ترحيب بوفد الجبهة الثورية الذي وصل الخرطوم للتبشير بالاتفاق المزمع توقيعه يوم 3 اكتوبر القادم في العاصمة جوبا. وتعلن المبادرة ترحيبها بالجماهير التي تقاطرت من ولايات دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان للعاصمة الخرطوم للقاء القيادات القادمة من جوبا ، كما تؤكد عزمها التام للعمل مع الجميع للتبشير بهذا الاتفاق داخل مكونات المبادرة وداعميها من طرق صوفية و اكاديميين وسياسيين ورجال ونساء المجتمع السوداني الفاعلين ، وعبرهم الى الشعب السوداني كافة من التواقين والمؤمنين بالسلام منهج حياة ، حتى يتم تنزيل هذا الاتفاق الى ارض الواقع ، وفي هذا الاتجاه تؤكد المبادرة استعدادها للعمل مع الجميع لتحويل هذا الاتفاق الى واقع في كافة بنوده بشكل عام وبجهة المصالحات الوطنية وابراء الجراح وبرامج العدالة الانتقالية وجبر الضرر بشكل خاص ، بما لها من تجارب ثرة قامت بها البيوتات الصوفية عبر التاريخ السوداني ، وهو عين ما يقوم به ابونا الشيخ الياقوت الشيخ محمد بشكل يومي في اعادة لحمة النسيج السوداني وتماسكه. وتبدي المبادرة كامل استعدادها لدعم هذا الاتفاق وان تكون ضمن الحاضنة الشعبية له ، وتبنيه في كل مراحل تنفيذه و تذليل أي صعوبات او اي تباين للرؤى يمكن ان يحدث مستقبلا بما لها من قبول بين أطراف الاتفاق كلهم، الذي تجلي في مشاركتهم الفاعلة عند تدشين المبادرة في قاعة الصداقة شهر مارس الماضي. ووجهت المبادرة الدعوة لوفد المقدمة باسم الوالد الشيخ الياقوت لزيارته في المسيد للاحتفاء بهم والتشاور معهم فيما ينفع البلاد والعباد، ولتأكيد دعمه ومباركته للسلام المبارك بإذن الله تعالي. وكانت مبادرة الشيخ الياقوت المبادرة قد استكملت هياكلها المؤسسية من مجلس استشاري (100شخصية وطنية) ومجلس تنفيذي من كافة اطياف المجتمع السوداني الخير والثائر استعدادا للقيام بالدور الذي حددته لنفسها وصلا لبرامجها وجهدها لتحقيق اسمه العظيم في بلاد السودان ، وستشهد قادمات الايام الكثير من الاعمال والمبادرات والاتصالات والفعاليات الى ان يعم اسمه السلام ويهنا عباده بثماره بعد نصب وتعب.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق