مصداقية شداد صفر..!

] العام الماضي طالب الجهاز الفني للمنتخب السوداني بقيادة المدرب الكرواتى زدرافكو لوجاروشيتش رئيس إتحاد كرة القدم كمال شداد بإلغاء عقوبة لاعب المريخ بكري المدينة والإكتفاء بفترة الإيقاف التي حرمته من المشاركة في دوري النخبة مع فريقه، وعقد وقتها المدرب إجتماعاً مع شداد وأكد الأول حاجته للاعب في مباراة تشاد لعدم وجود عدد من المهاجمين في القائمة، لكن شداد رفض الخطوة وتمسك بمحاسبة بكري المدينة وكانت لجنة الإنضباط وقتها قد أصدرت قراراً قضى بإيقاف اللاعب لمدة عام ونصف بسبب الأحداث التي شهدتها مباراة فريقه أمام هلال الأبيض الموسم الماضي.
]حاول المدرب الكرواتي إقناع شداد مرة أخرى بأهمية وجود بكري المدينة ضمن القائمة الأساسية للمنتخب من أجل الاستفادة من خبراته لاسيما وأنه يعد أفضل مهاجم فى الساحة ، لكن الرجل رفض المحاولة بشكل قاطع حتى تبين للمدرب أن شداد رجل مزاجي فقط ولايعمل بمهنية وإحترافية وأن الاسلوب الذي أتبعه شداد في محاربة بكري المدينة بمنعه من اللعب مع ناديه وإرتداء شعار المنتخب مجافياً لحقيقة أن العقوبة تربوية، لأن المتابعين للقضية توصلوا إلى قناعة بأن شداد هدف إلى قتل موهبة اللاعب لأسباب غير معروفة أو لمصلحة آخرين يعملون لإنهاء مسيرة بكري المدينة، ووجدوا ضالتهم بالتشديد في هذه العقوبة القاسية والمنافية لقوانين كرة القدم عالمياً.
]مرت الأيام والسنين وظهرت نوايا شداد فعلياً عبر الموقف المشابه والذي بدر من لاعب الهلال عبدالرؤوف بعد أن تمرد عن دفع ضريبة المنتخب خلال الأيام الماضية بحيث غاب اللاعب عن تمارين الإعداد، وغاب شداد عن الحديث بحيث لم نسمع كلمة إيقاف من رئيس الإتحاد كمال شداد ضد عبدالرؤوف بعد أن تأخر مرتين للإنضمام لتحضيرات المنتخب قبل أن يظهر عبدالرؤوف في مباراة الهلال الدورية أمام الأهلي مروي لكن الظاهر إن شداد يستأسد على المريخ ويكون نعامة أمام الهلال فكان بالإمكان فكان بإمكانه أن يكون منصفاً وصادقاً لكنه توارى وإختفى بشكل مفضوح.
]سوف يشهد التاريخ بأن مصداقية شداد صفر كبير لاسيما وأنه يدير عمله بفقه الإنتماء الضيق لمصلحة الهلال ويمكن القول أن بكري المدينة لو كان لاعباً في الهلال لما تجرأ شداد في إصدار عقوبة ضده لكن حظه العاثر جعله لاعباً في المريخ تحت إمرة مجلس ضعيف بقيادة سوداكال الذي لايقوى على مواجهة الإعلام ناهيك عن محاربة شداد.
] سارع شداد إلى معالجة الأزمة الإدارية للهلال بعد أن وظف علاقاته بإقناع السوباط ليكون رئيساً للنادي خلال الفترة الحالية لكنه بالمقابل غض الطرف عن نفس الأزمة الإدارية بالمريخ وهذه الطريقة ساعدت سوداكال الفاشل في البقاء، ويمكن القول أن شداد يعمل على مساعدة الهلال لأغراء أفضل اللاعبين بالمريخ مثل رمضان عجب والتش وبعض النجوم لأنه يعلم تمام العلم أن سوادكال لايقوى على دفع مبالغ نقدية لبقائهم في المريخ لفترة قادمة وهنا يبرز السؤال المهم عن ما هو السبب الذي يدفع شداد إلى تدمير نادياً بحجم المريخ لمصلحة الهلال لكن هنا فقط نذكره بأن الهلال لو أقنع معظم نجوم المريخ للإنضمام إليه لايفلح فى الفوز ببطولة سيكافا ناهيك من مسابقة الأبطال والكونفدرالية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق