شمال دارفور ..  (الصحة) ليست على ما يرام

 الفاشر:سعدية آدم
بالرغم من الجهود التي ظلت تقوم بها الجهات الصحية بولاية شمال دارفور لمنع انتشار امراض الخريف إلا ان مستشفيات الولاية بدأت تستقبل حالات مختلفة في وقت اكد د. مجتبى التجاني يوسف المدير العام لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية شمال دارفور عن خلو الولاية عن تسجيل أية حالة إصابة بمرض شلل الأطفال، مبينا بأن معدلات الإصابة بمرض الملاريا في زيادة مستمرة في هذه الأيام ، مردفا بأن نسبة الحالات المرضية للملاريا تصل إلى(٢٠٪) مقارنة مع العام السابق. لافتا  إلى أن مرض اللشمانيا الجلدية الذي أصاب عشرات  المواطنين بمحليات الولاية قابلة للتداوي والشفاء في الوقت الذي وصف فيه  اللشمانيا الحشوية «كلازار» بالأخطر نسبة لإصابة الأعضاء الداخلية لجسم الإنسان
مضيفا خلال الجلسة التنويرية بقاعة الوزارة بشأن الراهن الصحي بالولاية- بأن نتائج الفحص المعملي للعينات المسحوبة من الحالات المشتبه بها بمرض الشلل الربوي الحاد أظهرت سلبية الإصابة بالمرض ، مشيرا إلى أن هنالك ثماني عينات لم تظهر نتائجها بعد من جملة ثماني عشرة حالة اشتباه.
وشكا المدير العام للصحة من عدم توفر الدعم المادي المطلوب في وقته لتنفيذ خطط وزارته في تقوية النظام الصحي في شقيه الوقائي والعلاجي.
منوها إلى أن هنالك نقصا ملحوظا في أدوية الملاريا ،وأن الصحة الاتحادية أرسلت كميات ضئيلة من الأدوية بالرغم من مخاطبة الصحة الولائية للصحة الاتحادية ولقاء والي شمال دارفور مع وزيرها المكلف بشأن الموقف الدوائي بالولاية. وأقر دكتور مجتبى بوجود تقصير إداري بالوزارة ، واعدا بزيادة عدد الأسرة بمستشفيات الولاية بجانب حرصهم على مكافحة نواقل الأمراض بمبيدات فعالة تقضي على نسب كبيرة من النواقل الحشرية، مضيفا بأن الوزارة في العام الماضي قامت بتوزيع مليون وثمانية مائة ناموسا على محليات الولاية التي قال :(إنها تستخدم لمدة ثلاث سنوات.)مؤكدا على أنهم طلبوا من المانحين تقديم ناموسية مشبعة لكل فرد. وعن نتائج التحقيق بشأن إدعاء سرقة أجهزة الصدمات الكهربائية من مستشفى الفاشر رد المدير العام بقوله:(بأن اللجنة خلصت في تقريرها بوجود الأجهزة المسجلة في السجلات أقل من الكمية الموجودة فعليا بالمخازن.) مؤكدا على أهمية اتخاذ القرارات والإجراءات القانونية من الأجهزة الأمنية لمتابعة وملاحقة حيثيات هذه الإدعاءات.
من جانبهم استعرض كل من مدير إدارة التحصين بالولاية يوسف عبدالرحمن آدم ،ومدير مكافحة الملاريا، عبدالباسط آدم النور، ومدير إدارة الرعاية الصحية الأولية ،عبدالله بشير- أنشطتهم السابقة في الحملات الروتينية لتحصين الأطفال، ومكافحة نواقل الأمراض ،والتدريب المستمر للكوادر الطبية واللجان المساندة للصحة.
مؤكدين على أنهم يعولون كثيرا على الإعلام في توعية الجمهور في القضايا الصحية،مناشدين المواطنين بالتعاون مع فرق وزارة الصحة، واستخدام الناموسيات، وتكملة الروشتة الدوائية حفاظا للصحة العامة بالولاية.
وتجدر الإشارة إلى أن ولاية شمال دارفور تعرضت في موسم الخريف الماضي إلى موجة من أمراض الملاريا والحميات النزفية أسفرت عن مقتل العشرات من المواطنين.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق