السودان: نصر رضوان يكتب: التغيير الديموقرافي في السودان

حكومة الاسلاميين عندما أعطت اخوتنا السوريين الجنسية كان الهدف الأول من ذلك هو نصرة وإيواء اخوتنا في الإسلام والعروبة أهل سوريا الذين شردتهم الحرب التي أشعلها الصهاينة الأمريكان والروس والإسرائيليين هناك. ولذلك صار واجبا شرعيا علينا إيواءهم واغاثتهم ونصرهم (لاحظ ان كثير منا أهل السودان من أصول سورية كما ان كثير من أهل سوريا هم من اليمن وتوجد عوائل هاجرت من اليمن توزعت على الدول العربية واستقرت بطون منها في السعودية وسوريا والأردن وتركيا ومصر والسودان وليببيا وتونس والجزائر والمغرب وحتي موريتانيا والسنغال ومالي…..الخ).
لكن لأن الصهاينة والأمريكان يخشون عودة الدولة العثمانية الاسلامية فهم ضد فتح حدود الدول العربية بما يسهل تنقل المسلمين والعرب بين دول الخليج والشام والعراق ووادي النيل وشمال وغرب ووسط أفريقيا وذلك لأن مكة هي قبلة كل المسلمين ولقد تنقلت عاصمة الخلافة الإسلامية بين مكة والمدينة ودمشق والقاهرة واستنبول والآن يمكن أن تقام دولة خلافة جديدة توحد المسلمين في بلاد الحرمين أو غيرها. ولذلك فإن الصهاينة بعد تقسيم العالم العربي باتفاقية سايكس الانجليزي وبيكو الفرنسي هم الذين وضعوا قوانين الجنسية ووضعوا قواعد ضرورة الحصول على تأشيرات السفر لمواطني الدول العربية للسفر من دولة عربية لأخرى مع أن السفر كان يحدث طبيعيا زمن الدولة العثمانية بلا حوجة لتأشيرات بين بلاد الدولة العثمانية.
من يقف ضد تجنيس السوريين في السودان هم ضعاف العقول من العالمانيين الذي يصدقون وينفذون أوامر أمريكا والصهاينة الذين يشيعون عن اخوتنا السوريين اشاعات باطلة ويعممون بعض الأخطاء التي تحدث من سوري واحد على كل السوريين.
أمريكا تعمل على أن تجنس الأفارقة في السودان القادمين من غرب ووسط أفريقيا ومن الحبشة وأرتريا حتى تكون هناك في المستقبل غلبة عددية لغير العرب وغير المسلمين في السودان أو يزداد عدد المسلمين المتخلفين الجهلة كالذين يؤتى بهم حاليا من دول أفريقيا وتجدهم في تقاطعات الطرق عند إشارات المرور يشحذون.
البشير كان يريد توطين المزيد من العرب والمسلمين في السودان وهذا أحد أسباب إزاحة البشير عن السلطة في السودان بمؤامرة صهيونية استغلت فيها الدعاية الغربية وتشويه صورة المسلمين (الاسلاميين) في السودان ووصمهم زورا بتهم الإرهاب وتعميم وصم الفساد على كل الإسلاميين.
علينا أن نعمل منذ الآن لإيقاف تلك المؤامرات الصهيونية الخبيثة التي ينفذها بجهل وغباء أمثال الشيوعيين والجمهوريين والبعثيين الساذجين الذي ينكرون فروض الله في الحكم بما أنزل الله وتطبيق الشرع في المعاملات المالية وضبط الشارع وغيره ويعتقدون أن الإسلام دين عبادات فقط لاغير وذلك من جهلهم وتقديسهم لحضارة الغرب والمجتمع الدولي والنظام العالمي الجديد بمقوماته المالية (الدولار) والثقافية (العالمانية اللبرالية الالحادية) والاجتماعية (شيوع الفواحش وتفكك الاسرة) كقوانين سيداو وحرية البنت القاصر وتقتين زواج المثليين والمساواة بين الذكر والأنثى في الميراث وغيره.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق