السودان: الطيب مصطفى يكتب: دروس مجانية لولاة الولايات لمواجهة تهديدات الواجهات الشيوعية!

دهشت عندما قرأت خبراً في موقع الكتروني قحتاوي يقول عنوانه : *(التجمع يهاجم والي الشمالية في بيان ناري ويطالبها بالاستقالة)!*
ضحكت الماً وغيظاً عندما قرأت أن الوالية استجابت (مذعورة) لطلب اولئك الحمقى وسلمتهم قيادها ليعيثوا فساداً ويعينوا منسوبيهم من الكفوات ، بمثلما تحسرت لصدور ذلك التهديد الذي ذكرني بانذار قدمته لجان مقاومة امبده لوالي الخرطوم للاستجابة لمطالبهم (المستحيلة) خلال (48) ساعة، والا فانه موعود بالويل والثبور وعظائم الامور!
ذلك التهديد والوعيد من لجان امبدة للاسف الشديد سبقه تحرش بذيء وتطاول لئيم على المدير التنفيذي للمحلية الذي يكبر آباء وربما جدود اولئك الشباب والصبية!
سلوك قبيح ينم عن طوية وخصال مشوهة ربي عليها الرفاق، تكرر في مواجهة عضو السيادي كباشي في محلية كرري من صبية اسمعوه من قلة الادب والالفاظ العنصرية ما لم يسمعه طوال حياته ، ولقيت تلك التصرفات الشائهة استهجاناً واسعاً من مختلف فئات المجتمع.
حتى اذا صح ما اورده ذلك الموقع (المسطح) حول تعيين والية الشمالية بعض منسوبي النظام البائد، اليس ذلك افضل من تعيين الفاشلين من احزابهم الصفرية؟!
بالله عليكم اما كان اولى ان يعين د.عوض الجاز (مفجر ثورة انتاج البترول) رئيساً للوزراء بدلاً من حمدوك ، أو بروف غندور بدلاً من اسماء في وزارة الخارجية، او بروف مأمون حميدة في الصحة بدل اكرم كورونا، او بروف محمد احمد سالم في العدل بدلاً من تلميذه عبدالبارئ ، او بروف سمية ابوكشوة بدل وزير التربية الشيوعي ومدير مناهجه القراي الذي (يخشى) ويا للعجب على اطفالنا من (ارهاب) سورة الزلزلة!؟!
لو حدث ذلك وعين اولئك العلماء بدلاً من كفوات قحط اما كان السودان سيجني خيراً وفيراً بدلاً من هذه الكوارث البشرية التي جثمت كما الطاعون على جسد السودان ففعلت به الافاعيل واوشكت ان تزهق روحه ومواطنيه؟!
كان الاولى باولئك المحتجين من بقايا الشيوعيين أن يتركوا الوالية وشأنها لتعين الكفاءات التي تختارها لا الكفوات الذين يختارهم الشيوعيون واتباعهم من منسوبي قحت ، سيما وانها لم تنشغل بتصفية الحسابات او تعين شقيقها وتمكنه في لجنة ازالة التمكين مثلما فعلت بت الفكي التي نصبت في غفلة من الزمان والية على نهر النيل لتكون وبالاً على الولاية وحمالة لحطب الفتنة بين مواطنيها ومكوناتها الاجتماعية وشاغلاً لمجتمع الولاية باثارة الفتن والخلافات والصراعات بعد ان حرضت لجنة ازالة التمكين القحتاوية على استهداف الخصوم السياسيين بدلاً من الانشغال بدرء آثار الفيضان ومواساة المواطنين على تلك الكارثة التي اغرقت الجزر والمزارع ودمرت القرى والمنازل.
إني لارجو ان تتأنى والية الشمالية وجميع ولاة السودان سيما وان هناك (شكة) جديدة ستعقب التوقيع على اتفاق جوبا بعد اسبوع واحد، وستغير من حاضنة قحت الممسكة بخناق السودان الان ، وقد تأتي بتشكيلة جديدة تحل محل الكفوات الحاليين في المركز والولايات.
ليت القحاتة يعلمون ان الوثيقة الدستورية تلزم الدولة بمجلسيها السيادي والتنفيذي وولاتها ومنظومة عدالتها بان تقف على مسافة واحدة من جميع المواطنين ، ذلك ان تلك الوثيقة رغم عيوبها الكثيرة تنص على عدم التمييز بين المواطنين بسبب الرأي او الانتماء السياسي.
ليت جميع الولاة يدركون ان قحت واحزابها وواجهاتها السياسية ولجانها خاصة لجنة ازالة التمكين المركزية تعاني من سكرات الموت بعد ان توالت عليها الادانات واللعنات والنكبات محلياً وخارجياً مثلما حدث من مجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة والذي اعتبر لجنة ازالة التمكين غير دستورية، ثم من كبار رجال القانون مثل الاستاذ نبيل اديب المحامي الذي افتى بعدم دستورية وقانونية مصادرة الاموال والممتلكات دون حكم قضائي ولعل في الاعتذار الغريب لوجدي صالح عن اخطاء لجنة ازالة التمكين وتعهده بمراجعة قراراتها ما يقدح في دستورية وقانونية كل او جل أفعالها السابقة.
لقد ضاق الشعب ذرعاً بالفاشلين الذين افقروا الشعب واذلوه وحاربوه في دينه ودنياه، وبالرغم من ذلك لا يزالون يحرضون صبيانهم السذج على ممارسة السلوك العدواني المتجاوز للقانون وعلى التحرش والتعدي على من هم في عمر آبائهم وامهاتهم بل واجدادهم كما حدث مراراً وتكراراً رغم علمهم ان عضوية احزابهم اليسارية والعلمانية الحاكمة بقيادة الشيوعي لا تمثل واحداً في المئة من الشعب السوداني الصابر المحتسب، بدليل رفضهم التعجيل بالانتخابات التي يعلمون انها لو أجريت ستهوي بهم في مزبلة التاريخ كما اثبتت التجارب السابقة خلال العقود الماضية منذ الاستقلال.
إن تجمع المهنيين الشيوعي المنشق بعد ان غادرهم فصيل د. الاصم تمزق إرباً وبات لا يمثل سوى شرذمة قليلة من الصبية لا تأثير لهم في الشارع، وعلى المجتمعات المحلية في ولايات السودان المختلفة، خاصة في ولايتي الشمالية ونهر النيل ان تتصدى لهم وتحول دون تمكينهم من سرقة صوت الشارع وفرض سلوكهم البغيض الذي تمردوا به على قيم وتقاليد الشعب السوداني الكريم.
اقول للقحاتة وللحزب الشيوعي استعدوا للمغادرة ، فقد آن اوان رحيلكم بحول الله وقوته كما اطلب من الولاة جميعاً ان يعلموا انهم ولاة لكل مواطنيهم وليس من مصلحتهم البتة استعداء أي من أجزاء مكوناتهم الاجتماعية والسياسية او تعيين الكفوات الذين سيتحملون هم مسؤولية فشلهم كما حدث في المركز الذي احالت حكومته الفاشلة حياة الناس الى جحيم ، الامر الذي يحتم على الولاة ان يقفوا على مسافة واحدة من الجميع والا يجاملوا اولئك الصبية او يخضعوا لتنمرهم وممارساتهم الخارجة على الخلق السوداني القويم.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق