السودان: لماذا طلب البرهان أن يخلد للنوم عند العودة من أبو ظبي؟

رصد: الانتباهة أون لاين
تساءل السودانيون كثيراً في أعقاب عودة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان من أبو ظبي عن النتائج، التي حققها البرهان والوفد المرافق له من رحلة نظر إليها الكثيرون بأنها ستكون فاتحة لإخراج البلاد من أوجاعها، لا سيما الاقتصادية، خاصة بعد انتشار الأخبار بأن غرضها الأساسي هو التطبيع مع إسرائيل بحسب رغبة البلد المضيف.
وبحسب موقع (الجزيرة نت) فإن أحد الذين كانوا في وداع البرهان عند مغادرته الخرطوم أكد أن الرجل كان في قمة التفاؤل والإحساس بنشوة النصر؛ لكن حين العودة إلى الخرطوم في منتصف نهار الأربعاء طلب البرهان أن يتوجه إلى “بيت الضيافة” حتى يخلد للراحة مع وعد بمناقشة حصاد الرحلة مع شركاء الحكومة الانتقالية. وحتى الآن لم يتم عقد اجتماع لمجلس الأمن والدفاع الذي يرأسه البرهان، ويضم رئيس الوزراء ووزراء العدل والخارجية والدفاع والداخلية وكافة أعضاء مجلس السيادة. فيما اكتفى مجلس الوزراء بجلسة ركزت على جاهزية السودان لدفع تعويضات لضحايا المدمرة الأميركية “كول” وسفارتي أميركا في كينيا وتنزانيا؛ لكن مصادر مقربة أكدت أن البرهان اجتمع صباح، الخميس، بأعضاء المكون العسكري في مجلس السيادة، وأطلعهم على حصاد رحلة أبو ظبي، كما تم الترتيب للقاء يجمع البرهان وحمدوك.
وفي الجانب الأمريكي رجحت مصادر مقربة من مصنع القرار في البيت الأبيض أن تبدأ إدارة ترامب خطوات فعلية لإزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب، حتى دون موافقة الكونغرس، مما ينعش جهود البرهان في تسويق التطبيع مع الدولة العبرية، فيما حثت تل أبيب واشنطن لإجابة مطالب السودان السياسية والاقتصادية حتى يصبح البلد الفقير نموذجا يغري بالتطبيع. ويقول مراقبون إن الرياح المواتية للتطبيع تصادف هوى عند البرهان، أول أهداف البرهان ستتحقق إن تمكن من إخراج السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب مع حزمة مساعدات تجعل النجاح حليف الفترة الانتقالية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق