السودان: أزمة الخبز هل تطيح مدني عباس؟

تقرير: الانتباهة أون لاين
قطع الخبير الاقتصادي د. محمد الناير بأن أزمة الخبز التي يعيشها المواطن بالبلاد سببها سوء التخطيط في المقام الأول بجانب عدم توفير النقد الأجنبي بالبلاد. وقال د. الناير  في تصريح صحفي أن القمح  سلعة استراتيجية تمثل أولوية قصوى بالنسبة للمواطن السوداني بجانب سلع الأدوية والمحروقات وبالتالي يفترض أن يتوفر لها النقد الأجنبي بصورة جيدة لافتا الى أن الدولة لم تعمل على معالجة قضية النقد الأجنبي في المدى القصير من قطاع الذهب سواء كانت من خلال انشاء بورصة ذهب أو تحفيز المغتربين. وكشف د. الناير  بوجود حالة من التململ وسط المواطنين وأصحاب المخابز ولدى الدولة نفسها مشيراً إلى أن الدولة تريد أن ترفع سعر الدقيق والمطاحن تريد أن ترفع أسعار الخبز مما أحدثت فوضى غير مسبوقة. وقال الناير أن المواطن الوحيد في الخرطوم يحصل على الخبز بجنيهين وبعد معاناة وصعوبة مشيراً إلى أسعار الخبز في بقية الولايات والذي وصفها بـ (الخيالية) حيث تراوح سعر الخبز في ولايات السودان المختلفة بين ٨ ، ١٠، ١٥ إلى ٢٠جنيهاً.
وتساءل الناير بأن الدولة تمد هذه الولايات بكميات كبيرة من القمح وبأسعار معلومة فما الذي يجعل الخبز يصل إلى هذه الأرقام؟ وقال الناير إن توجه الدولة غير المرشد أو الفكرة غير السليمة والتي تريد منها أن تطرح الخبز التجاري كما فعلت من قبل في البنزين والجازولين حيث أعلنت البنزين التجاري والمدعوم ولكنها طرحت التجاري وحجبت المدعوم، وتريد أن تفعل نفس الشيء بالنسبة للخبز.
من جانبه قال الخبير الاقتصادي برفيسور عصام الدين بوب أن أزمة الدقيق ليست جديدة، مشيراً إلى وجود شح في مخزون الدقيق بالإضافة إلى سوء استغلال الموارد حكومياً.
وكان وزير التجارة والصناعة مدني عباس مدني قد وعد المواطنين في وقت سابق بانتهاء صفوف الخبز خلال شهر وانتهى الموعد المحدد ولم تنتهي صفوف الخبز. ويرى المراقبون أن ازمة الخبز تتجدد يوماً بعد يوم وبشكل كبير ومخيف مما ينذر بمجاعة قادمة والحكومة تتفرج داعين وزير التجارة والصناعة مدني عباس بتقديم استقالته لحفظ ماء وجهه كما قدم وزير المالية السابق إبراهيم البدوي بإستقالته من أجل مصلحة البلاد وإذا لم يستقيل فعلى حمدوك رئيس مجلس الوزراء إقالته كما أقال وزير الصحة دكتور أكرم علي التوم فإن لم يفعل ذلك سيقيله الشعب بالمسيرات والمظاهرات لأنه ضاق صدره من الوعود الكاذبة والصفوف المتواصلة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق