السودان: البعثة الأممية .. حضور مبكر يثير التساؤلات

تقرير: الانتباهة أون لاين
اعتبر الخبير في فض النزاعات الدكتور عثمان أبو المجد أن مطالب الشعب السوداني ونقده للحكومة الحالية تجئ بسبب الوضع الاقتصادي المتفاقم والحاجة إلى موارد مالية، لذلك تأمل الحكومة أن تنقذها البعثة الأممية من المأزق الكبير، مبينًا أن بعثة يونتاميس ليس لها مال، وإنما هي بعثة سياسية، وهي لن تستطيع تقديم دعم للمواطن. وراى بالمقابل انه سيتم بصورة جلية القيام باستفزازات سياسية مثل شيطنة شركاء الحكم أو الاتفاق مع الحلو أو خلق صدامات داخل تحالف الحرية والتغيير الحاكم وذلك بغرض أن تظل هذه الصورة المتازمة للأوضاع في البلاد كما هي على الدوام وعدم إتاحة الفرصة للسودانيين لالتقاط أنفاسهم والتفكير في مستقبل بلادهم. وقال أبو المجد إن الغرب لم يقدم للسودان أي أموال رغم الوعود الكثيرة بل ظل ينتظر حدوث هزات واضطرابات سياسية لأن البعثة لن تأتي بالنقود التي يحتاجها السودان وإنما ستعمل على زيادة القلاقل ولهذا فهى تأتي مبكراً قبل موعدها بثلاثة أشهر من أجل أن يبقى وزراء الفترة الرنتقالية في كراسيهم.
ونبه الخبير والمحلل السياسي عوض جبريل إلى أن اصدقاء حمدوك بريطانيا وألمانيا وفرنسا يدركون أن حكومة حمدوك لن تستمر طويلاً في السلطة ولذلك عملوا على دعمه وبالتالي يسرعون قدوم البعثة للسودان من أجل ضمان استمرار مصالحهم والحفاظ على نفوذهم. ويبدو واضحاً أن السر وراء الحضور المبكر للبعثة هو تأزيم الوضع السياسي والاقتصادي في السودان.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى