الإبط .. علامات تدل على مشاكل صحية

رصد: الانتباهة أون لاين
قد تشير التغيرات في منطقة الإبط إلى مشاكل صحية، فما هذه التغييرات؟ وعلى ماذا تدل؟ نؤكد هنا أن هذه النصائح هي للاسترشاد العام، وليست بديلا عن زيارة الطبيب واستشارته. وقد كتبت إيملي لورنس في تقرير بموقع “ويل آند غود” (WellandGood) أن صحة الإبط يمكن أن تخبرك كثيرا عن صحتك العامة، وذلك وفق التالي:
1- الطفح الجلدي الأحمر المثير للحكة.. علامة على الأكزيما
يقول طبيب الأمراض الجلدية هوارد سوبيل إن الطفح الجلدي في الإبط يمكن أن يحدث لأسباب مختلفة، منها الأكزيما أو “التهاب الجلد التأتبي”، وهو التهاب مزمن في الجلد.
عادة ما تكون منطقة الأكزيما حمراء اللون ومثيرة للحكة ويمكن أن تتقشر. إذا لاحظت حدوث ذلك في منطقة الإبط، فيمكن أن يكون هذا الأمر متكررا أيضا في أماكن أخرى، مثل خلف الركبتين أو المرفقين؛ وفي هذه الحال يجب أن تراجع الطبيب.
2- الطفح الجلدي.. علامة على حساسية
يقول الدكتور سوبيل إن سببا آخر لحدوث الطفح الجلدي هو التهيج من أحد مكونات مزيل العرق أو العطر أو غسول الجسم، أو أي شيء آخر يتلامس مباشرة مع الإبطين. ويضيف أن هذه الأنواع من الطفح الجلدي تشبه الأكزيما (الحمراء والمسببة للحكة)، لكنها عادة لا تتقشر ولا تحدث في أي مكان آخر من الجسم. إذا قمت بتغيير المستحضرات التي كنت تستعملها مثل الشامبو أو مزيل العرق، ثم أصبت بطفح جلدي في الإبط، فهذا قد يشير إلى أن هناك مادة في المستحضر الجديد الذي تستعمله يتحسس منها جسمك.
3- التورم والحكة والقشور.. علامة على عدوى فطرية
تقول الطبيبة ليزا كوش إن المرء يكون أكثر عرضة للإصابة بعدوى فطرية إذا كان نظامه الغذائي يحتوي على الكثير من السكر. ويقول الدكتور سوبيل إنه إذا كان هناك نمو مفرط في الفطريات، فيمكن أن يحدث التورم والحكة والتقشر تحت الذراعين، ويمكن أن يتفاقم في الطقس الحار أو مع ارتداء الملابس الضيقة، كما أن سوء النظافة يمكن أن يتسبب أيضا في نمو الفطريات في الجسم وخصوصا الإبط.
4- تغير الرائحة.. علامة على إصابتك بالجفاف
تقول الدكتورة كوش إن الجفاف يمكن أن يتسبب في زيادة قوة رائحة الإبط، أي تصبح رائحته قوية أكثر أو حادة. وفي كثير من الأحيان يرتبط هذا بالتعرق المفرط أثناء ممارسة الرياضة أو عندما يكون الجو حارا، لذلك من المهم مدّ الجسم بالماء الذي فقده من خلال التعرق. كما تضيف الدكتورة كوش أن الرائحة القوية للإبط يمكن أن تكون بسبب أن القميص الذي ترتديه، إذ قد يكون ضيقا وغير جيد التهوية، مما يؤدي إلى حبس العرق والرائحة بدلا من السماح لهما بالخروج.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى