السودان: إسحق أحمد فضل الله يكتب: الصورة..

أستاذ..
حكاية ( سنة يا الحيطة ؟) توجز ما يحسب الان لكل جهة وما يحسب عليها.
ومن اطلق الجملة في جلسة الشجرة قال..
( الحرامي يقفز من فوق السور. وبدلاً من ان تصل اقدامه الى الارض في ثانية. يجد انه يهوي.. ويهوي..
واللص كان / لسوء حظ غريب / يقفز مباشرة داخل بئر كان صاحب المنزل قد حفره وكان عميقاً..
واللص المرح. حين يصل الى قاع البئر يقول ساخراً..
سنة يا الحيطة..؟
الجالسون بعد الضحك ظلوا ينتظرون
قال..
الان قحت هي التي تصل الى قاع البئر بعد ان. ( تلبت)
وقحت تجد ان اهل البيت يجلسون الان على حافة البئر
والجهات التي تجلس الان على حافة البئر هي.
تحالف من ١٠٨ جهة له حديث.
وتحالف يوقع بيانه ليل الخميس في الهوليداي ان واهله ٢٧ جهة يسارية.
( وقادة . بعضهم هو) .
خالد ياجي
الطيب عبد الرحمن
بابكر تجاني.
ثم هناك الشيوعي.. والشيوعي..
والطلاق البائن بين صديق يوسف والخطيب..
والاحصاء يخرج من الاوراق الباردة الى شيء يشبه الجمر.
والمشي على الجمر يجعل حمدوك مساء الاربعاء يزور غندور لاربع ساعات..
ويجعل حميدتي والبرهان يقولون ما رويناه من قبل..
ويصنع شيئاً دقيقاً اخر.
والمشي على الجمر يجعل مناوي. الذي يدخل على قوش في القاهرة يصطدم بمناع الذي كان يخرج من قوش.
ثم مناع ومناوي يتناولان المثلجات في ليل القاهرة الدافئ مع خضر. وخضر. وكلاهما من رجال حمدوك من هنا. ومن رجال قوش من هناك.
ثم مجموعات.
ومن المجموعات ( النهضة) .
المجموعة التي تضم السيسي ومسار وتضم موسى محمد احمد .
( الاذن البيضاء) التي يحمل صاحبها سيفاً ضد حميدتي..
ثم مجموعة تلملم كل من اصبح ضد قحت.. حتى عرمان هناك..
واغرب ما في هذا التحالف. هو انه ضد القوة الاكبر فيه. التي هي الاسلاميون
والاسبوع هذا الثقة .. تبلغ بالتحالف الاخير هذا انه يجتمع مع حمدوك لتقديم تصوره للحكومة القادمة.
========
لكن حمدوك.. الذي يضع قدماً في الخارج وقدماً في الداخل.. يزرع الألغام خلفه. واللهوجة عند الرجل تجعله يفعل شيئاً غريباً.
فالسيد حمدوك الذي يستعجل قوات الامم المتحدة يجتمع الاسبوع الماضي.بالقادة الاربعة. الذين هم طليعة قوات الامم المتحدة.
واغرب شيء يحدث.
فالقادة الاربعة. كل منهم يقدم مشروعاً مختلفاً…
والقادة الاربعة . كل منهم يسمع كلمة واحدة.
وعلى مائدة العشاء. كانوا يقولون في حيرة..
السيد حمدوك. يقدم له كل منا مشروعاً مضاداً للاخرين ..
والسيد حمدوك. يقول عن كل مشروع
انه ( اكسلانت) .. وان المشاريع كلها ينقض بعضها بعضاً.
والقادة الاربعة. ما كان يخطر لهم ان حمدوك كانت عنده ( اكسلانت) خامسة
فالسيد حمدوك كان قد قام بتعيين نسيبه شقيق زوجته والذي يحمل الجنسية الفرنسية مديراً لدخول قوات الامم المتحدة.
=======
والسيد حمدوك كانت عنده ( اكسلانت) سادسة..
فحمدوك كان يجعل المؤتمر الاقتصادي غطاءً لرفع الدعم عن كل شيء.
وحمدوك الذي يرفض ٦ مليار دولار من بنك فيصل الاسلامي يقدم كل ما يصنع الانفجار.
والشيوعي يعد لاشعال الشارع
واغلاق مسجد الجامعة كان جزءاً يعد لاشعال الشارع .
ومجلس الامن الذي يقدم تاريخ قدوم القوات من يناير الى اكتوبر يتوقع اشتعال الشارع.
الجالسون على حافة البئر من الناس والاحداث.. هم هؤلاء.
ويبقى. ان تسريب لقاء حمدوك بغندور
وللساعات الاربع. كان مقصوداً..
يبقى تعريف طريف. يفسر جانباً من اعمال حمدوك..
قال..
حمدوك الذي. يريد الانتقام من الشيوعيين. يترك لجنة التمكين الشيوعية تبرطع ما شاءت وتلطم من شاءت. ثم يقع ما كان حمدوك انه سوف يقع.
لجنة التمكين تفاجأ بانها تقف وجهاً لوجه امام ثور القضاء الهائج
الثور الذي لا تناطحه الماعز..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى