كلمة ممثل المملكة العربية السعودية في حفل توقيع السلام النهائي

رصد: الانتباهة أون لاين
أكد وزير الدولة للشؤون الإفريقية السعودي أحمد قطان، السبت، مواصلة دعم سيادة السودان ليستعيد مكانته الدولية. وقال أن حكومة المملكة عازمة على الاستمرار في دعمها للشعب السوداني الشقيق لتحقيق طموحاته وآماله المشروعة، وثقة المملكة في قدرة الأشقاء في السودان على المضي قدماً في طريق السلام وتجاوز تبعات الماضي وصناعة مستقبل مشرق على أسس التعايش السلمي المشترك والعدالة وتكافؤ الفرص.
ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، شارك أحمد بن عبدالعزيز قطان، في مراسم حفل توقيع اتفاق جوبا للسلام التي جرت اليوم.

وفي ما يلي نص الكلمة

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أصحاب الفخامة والمعالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
يشرفني في هذا اليوم التاريخي في مسيرة السودان ان انقل لكم تحيات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود ملك المملكة العربية السعودية وسمو سيدي ولب عهده الامين صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهما الله-وتهنئتهما للشعب السوداني الشقيق بمناسبة التوصل الي هذا الاتفاق التاريخي للسلام الذي يعتبر نقلة هامة نحو تحقيق أمن السودان واستقراره وازدهاره.
وأنطلاقا من العلاقات التاريخية الاخوية بين البلدين فاني اؤكد مجددا عزم المملكة العربية السعودية على الاستمرار في دعم السودان و شعبه وتحقيق طموحاته وآماله المشروعة للوصول الي السلام الشامل والتنمية المستدامة والمحافظة علي سيادة السودان ووحدته الوطنية وسلامته الاقليمية وحمايته من التدخلات الخارجية.
واننا واثقون من قدرة الأشقاء في السودان على المضي قدماً في طريق السلام والاصلاح وتغليب المصلحة الوطنية وتجاوز تبعات الماضي وصناعة مستقبل مشرق على أسس التعايش السلمي المشترك والعدالة وتكافؤ الفرص.
ولايفوتني في هذا اليوم التاريخي ان أعرب عن بالغ التقدير لدور الوساطة الهام الذي قامت به جمهورية جنوب السودان الصديقة، وانوه الي مساعي المملكة مع بقية الأشقاء والشركاء الإقليميين والدوليين في سبيل الوصول إلى السلام الذي تحقق بالإرادة الصادقة للمجلس السيادي، والحكومة الانتقالية والمجموعات المسلحة التي آثرت السلم على الحرب، والاستقرار على الفوضى، والتنمية على تبديد ثروات البلاد.
واذ نحتفل بهذا اليوم فاننا نناشد بقية أطراف النزاع التحلي بروح الشجاعة والمسؤولية والانضمام إلى شركائهم في الوطن، وعدم تفويت هذه الفرصة التاريخية لتجنب ما قد يتبعه ذلك من تداعيات غير محمودة.
وفي الختام نؤكد مجددا بأن قيادة المملكة الرشيدة لن تألو جهدا في سبيل ان يعود السودان لوضعه الطبيعي وكشريكٍ فاعلٍ في العالمين العربي والاسلامي وفي محيطه الإقليمي والدولي.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق