جنوب كردفان.. فرحة بطعم الحنظل في غــيــاب الحـلـو

الخرطوم: محمد احمد الكباشي
علي الرغم من تحسن الاوضاع الامنية بولاية جنوب كردفان خلال الاعوام الاخيرة الا انه ما يعكر صفو المواطن عدم التوصل الي اتفاق شامل ينهي الاحتراب الي الابد وبالتالي تنتهي معه ظاهرة النزوح والقطيعة بين ابناء الوطن الواحد وحتى الاتفاق الذي تم التوصل اليه مؤخرا لم يكن مكتمل النصاب مع غياب اهم مكون للحركة الشعبية الا وهو جناح عبد العزيز ادم الحلو ولم يكن سهلا الوصول إلي تلك النهايات التي افضت الي التوقيع علي اتفاق جوبا بينما تباينت ردود الافعال حيال هذا الاتفاق وكان فصيل جنوب كردفان بقيادة اللواء البلولة حمد عبد الباقي قد اصدر بيانا اعلن من خلاله الرفض التام لما تم التوصل اليه بجوبا مشيرا الي ان الوسيط تجاهل دور الفصيل وحجمه من جيث القوة والعدد بما تم الاعتراف به من خلال اتفاقية نيفاشا للسلام للعام 2005م الاعتراف بالفصيل وفق المادة ( 7 أ ) ترتيبات امنية ويؤكد الفصيل ان هذا الاعتراف الذي حصبل عليه يجعله ضمن الموقعين علي اتفاق السلام الشامل وذهب اللواء البلولة ابعد من ذلك عندما اعتبر بطلان المفاوضات التي جرت بعاصمة الجنوب جوبا وعدم شرعيتها بسبب تغييب الفصيل وعلي النقيض تماما من موقف قائد فصيل جنوب كردفان يرى نصرالدين هارون كافي ابوراس رئيس مجلس حركات التماس الثوري للسلام قطاع جبال النوبة ان ولاية جنوب كردفان عانت طيلة سنوات الحرب من الدمار والشتات والنزوح والقتل والتشرد بسبب موقعها الجغرافي الحدودي  مع دولة الجنوب التي كانت تاؤي هؤلاء ثوار الكفاح المسلح وقاعدة انطلاقهم وعبورهم الي داخل الأراضي السودانية واضاف خلال حديثه ل الانتباهة انه وبهذا الانجاز التاريخي سوف يعم الأمن والاستقرار لانسان ولاية جنوب كردفان وانهم سيعيشون  في تسامح ديني وتعايش سلمي بين مكونات مجتمع الولاية بكل اثنياتهم وقبائلهم  وناشد السلطة نصر الدين الحكومة المركزية بالجلوس في اسرع فرصة مع حركات الكفاح المسلح الثوري التي لم توقع على اتفاق سلام  بتدقديم التنازلات  التعجيزية  بين الطرفين دون إقصاء لاي احد وتنفيذ ما اتفق عليه في جوبا حسب شعارات الثورة وحرية وعدالة اجتماعية.
وطالب نصر الدين المجتمع الدولي والإقليمي والمحلي ومجلس الأمن الدولي المساعدة لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في العالم وخاصة في القارة الأفريقية والقرن الافريقي والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليه
من ناحيته ابدى الناشط جبارة ابو مصعب تخوفه من عدم الالتزام ببنود الاتفاق وتنفيذها علي نحو يجنب الولاية مزيد من الشتات واشار الي وجود اصوات انطلقت بمطلوبات قال انها ليست بالجديدة وهي المناداه بالخدمات الضرورية والبني التحتية وفي جنوب كردفان المحليات الشرقية لم تجد الاهتمام خصوصا هي الداعم الاقتصادي الأول بالولاية واشار ابو مصعب الي دعوة عبدالعزيز الحلو لمواطني الشرقية للوقوف بصفه لكنه قال انها جاءت متاخرة أتت متأخرة لكنه اكد علي ضرورة ما تم الاتتفاق حوله السلام واضاف لا نتوقع سلاما جيدا مالم يوقع الحلو موافقا بما تم قبله من معالجات الحركات المسلحة مشيرا الي ان التحدي يتمثل في التحدي الحقيقي في تنزيل استحقاقات السلام لأرض الواقع والتبشير به  والاستجابة لظلومات شرق السودان ووضع اعتبار اوفر لاصوات المسيرية وذاك نتاج ما قدموه من عطاء أكبر من غيرهم وهاهم المسيرية يطالبون باوضاع عكس ما يقول به الحلو وهاهم أهل الشرق منتفضين ومما لاشك فيه أن المحليات الشرقية لا بد ان تستفيد من بنود الاتفاق تحقيقا للتنمية المتوازنة

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق