السودان: الطيب مصطفى يكتب: رسالة إلى جلال الشيخ

بذلت جهداً خارقاً لكي احمل نفسي على تصديقك ولكني فشلت!
حاولت ان اجد تبريراً لمواقفك وادعاءاتك المضحكة خلال فترة احتدام (الصراع على السلطة) بين افراد اللجنة الامنية وفشلت فشلاً ذريعاً.
ليتك واصلت الصمت واجترار ذكريات الخيبة، استغفاراً وتوبة فهل تراك تتعظ من تصريحاتك السابقة ام تواصل مسيرة السقوط نحو القاع ؟!
بين ناصر الدين أردوغان والصليبي ماكرون
زعيمي وشيخي أردوغان:
للأسف لم اجد غيرك من بين كل زعماء العالم الاسلامي اليوم من يعبر عني ، ومن يكسر غرور ذلك الصليبي الحقود – رئيس فرنسا ماكرون.
أعجبني وأفرحني وصفك لصنيعه بالوقاحة وقلة الادب فهو كذلك واكثر وسيذله الله الجبار في هذه الدنيا وفي الآخرة ان شاء الله.
لن يخذلك الله العزيز وانت تنافح عن دينه وستنتصر على كل اولئك الصليبيين والصهاينة وعلى اذنابهم من العملاء العربان وعلى المتهافتين الطامعين في اموالهم الحرام من ساسة السودان وحكامه.
بين الرئيس الصومالي وسودان قحت!

قال الرئيس الصومالي الجديد مخاطباً شعبه : (اذا لم نتحد ونتكاتف ونقول لا للخونة والمفسدين والسارقين سوف نجوع ويصبح الصومال سوداناً اخر)!
هذا ما فعله حكامنا الجدد في زمن الغفلة بالسودان وشعبه .. ان تصبح بلادنا مثار تندر وتهكم الصومال الذي كنا حتى وقت قريب نتخذه مثلاً للجوع والخوف والاحتراب والاضطراب والانفلات الامني ، فبالله عليكم اليس باطن الارض خير من ظاهرها؟
عندما يقرأ العالم اجمع في عصر الانترنت والمعلومات المتاحة لكل البشر أن التضخم باعتراف القحاتة بلغ (166)% رغم ان الخبر اليقين جاءنا من الخبير والمرجع الدولي بروف استيف هانك ليقول إن التضخم اعلى بكثير وإنه تجاوز (242)% ، وعندما يتضاعف سعر السلعة عدة مرات خلال اليوم الواحد وعندما يصبح الحصول على الرغيف حلماً تزهق في صفوفه الارواح وعندما تتضاعف الاسعار في عام واحد حوالي ثماني مرات، وعندما تمتلئ الطائرات المليارية المستأجرة من خزانة قحت الخاوية والمتجهة الى جوبا حاملة وزراء قحت وصبيانهاوكنداكاتها للاحتفال بالسلام المثقوب على انغام وتطريب هدى عربي ورقص الفرحين من وزراء قحت وصبيانها بينما يقضي الصابرون ليلهم ونهارهم بين صفوف الرغيف والوقود لدرجة ان ينادي المؤذن قبل صلاة الفجر (الصلاة خير من الرغيف)، عندما يحدث كل ذلك فقد حق للرئيس الصومالي ان يرثى لحالنا ويخشى مآلنا.
يا شعبنا الصابر ..أما آن لهذا الليل أن ينجلي؟
(القراي يطلب الدعم لشن الحرب على القرآن!)

ومن عجائب الزمان أن القراي ذلك التابع للمرتد محمود محمد طه اقام حملة سماها (الحملة القومية لطباعة الكتاب المدرسي) طالب فيها بدعم طباعة الكتب التي ابدل بها المنهج القديم بكتب من صنع عقله الملخبط بزندقة شيخه الضليل بعد ان عجزت الحكومة عن تمويل منهجه البديل!
والله وتالله إني لمندهش من جرأة هذا الرجل الذي يظن ان الشعب السوداني المسلم سيستجيب له ويوفر له المال لكي يحارب القرآن الكريم رغم علمي اليقيني أنه مبغوض من مختلف فئات الشعب السوداني الذي يمكن ان يجامل في كل شيء الا في دينه وقرآنه!
هل يعقل ان يظن هذا الرجل ان الناس سينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله بطباعة كتب الزندقة المحاربة للقرآن ولينطبق عليهم قول ربنا سبحانه (فَسَیُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَیهِم حَسرَة ثُمَّ یُغلَبُونَ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ یُحشَرُونَ)؟!
شن الرجل هجوماً كاسحاً على المنهج القديم ووصفه بالمتخلف وان (الاطفال كانوا مخنوقين)!
هل تذكرون مقولته عن سورة الزلزلة التي قال إنها تخيف الاطفال؟!
من يقول لهذا المغرور إنني شخصياً وكثيرون غيري متحفظون على بعض المناهج ولن ارضى عنها تماماً حتى لو كتبتها بيدي، لاني سأغير رأيي كل حين مثلما اعدل في مقالاتي اليومية كلما راجعتها..هذه ليست القضية انما المشكلة في انك لست موثوقاً ولا نزيهاً ولا اميناً ولا متفقاًمع هذا الشعب حول مرجعياته العقدية والفكرية كونك تعتقد بدين جديد يهدم الاسلام ويقيم مكانه خزعبلات كفرية تافهة، وليتك تعلم انك وشيخك المرتد لستما جديرين بان تضعا مناهج لاطفالنا.
ارجو من ائمة الجمعة مواصلة حملتهم عليه وعلى شيخه المرتد كما ارجو من مجمع الفقه الاسلامي ان يواصل حملة ازاحة هذا الرجل من منصبه الخطير.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى