السودان: مداولات مثيرة في ندوة إرجاع صادر الماشية

الخرطوم: الانتباهة أون لاين
دعا المتحدثون في ندوة إرجاع صادر الضأن الأسباب والحلول الى إعادة مؤسسة تسويق الماشية واللحوم السودانية، ومراجعة القوانين واللوائح ومنح وزارة الثروة الحيوانية مزيداً من السلطات للمتابعة والإشراف علي القطيع القومي. ودعا الدكتور خالد مصطفى المدير الأسبق للإدارة العامة للمحاجر بوزارة الثروة الحيوانية في الندوة التي نظمتها تنسيقية الميثاق المهني للأطباء البيطريين بدار الشرطة ببري اليوم ، الى إحياء مراكز التدريب للبياطرة والفنيين المساعدين، وإقامة ملحقية بيطرية في الدول المستوردة للماشية السودانية للمتابعة وإرسال التقارير. وأكد الأستاذ صالح صلاح صالح مصدر مواشي، أن المصدرين لهم دور كبير في قطاع الثروة الحيوانية ، وقال إنهم صدروا خلال عام واحد في السنوات الماضية (7 ) ملايين رأس من الضأن للسعودية ، منوهاً الى أن الإشتراطات السعودية بعد اسئتناف الصادر في مارس من هذا العام المتعلقة بأن تكون نسبة مناعة المواشي 30%. واشار الى أن رجوع البواخر أدى الى خسائر كبيرة للمصدرين والإقتصاد. وقال إن قطاع الثروة الحيوانية يجب النظر اليه كأمن قومي للبلاد والاهتمام به من الحكومة بتوفير الكواشف واللقاحات والفاكسينات. وطالب الاستاذ علي عبد الباري الناطق الرسمي باسم المصدرين الحكومة بالوقوف مع المصدرين ودعمهم ، وارسال لجنة فنية للسعودية لحل مشاكل إرجاع الصادر ، منوهاً الى وجود 350 ألف رأس من الماشية مستوفية الشروط للصادر للسعودية. ودعا خالد محمد خير مقرر شعبة المواشي السابق الى اقامة بنية تحتية من وسائل نقل بري وبحري وجوي للصادر لفتح أسواق جديدة ،كما دعا الدولة الى الاهتمام بقطاع الثروة الحيوانية الذي يمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني. فيما دعا دكتور علم الدين أبشر وزير الثروة الحيوانية السابق الى الجلوس مع السلطات السعودية لتقليل نسبة المناعة من 30% الى 17% إضافة الى إجراء مسح شامل وعام للقطيع القومي لقياس مناعة الحيوان. واشار بروفيسور عادل سلمان بكلية الطب البيطري بجامعة بحري، عضو تنسيقية الميثاق المهني للأطباء البيطريين، الى اهمية تدريب البيطريين والمساعديين الفنيين ، وإعادة مؤسسة تسويق الماشية واللحوم التي تنظم عملية الصادر وإرجاع الحصائل. وقال دكتور يحيي علي سبيل مدير الإدارة العامة للمحاجر وصحة اللحوم بوزارة الثروة الحيوانية إن 90% من الماشية التي ارجعت ، تمت اعادة تصديرها مرة اخرى دون اعادة تحقين . ونوه الى أن لديه علامة استفهام كبيرة حول قضية مناعة الماشية ، واشار ربما عامل البواخر الغير مطابقة للمواصفات تتسبب في نقصان المناعة الى 5% ، ولكن ليس بنسب كبيرة تؤدي لإرجاع البواخر. وقال إن اللقاح (الفاكسين) الكيني ليس به مشكلة ويدخل للبلاد بعد شهادة معايرة لكفاءته، بنفس كفاءة الفاكسين الجنوب افريقي التي تعمل به السعودية في الكشف لمناعة الماشية ، مؤكداً أن الوزارة تبذل جهوداً كبيرة في ظل امكانيات شحيحة. وحول ظهور حميات بالولاية الشمالية هل هي حمى نزفية او مرض تسببه الفيضانات قال د. سبيل إن الامر لازال في مرحلة التحليل، واذا كان المرض في بؤرة محصورة في مناطق محددة يتم السيطرة عليه ، وان الوزارة بالتعاون مع الصحة الاتحادية ارسلت فرقاً للرش وعمل اجراءات احترازية. وأكد أن صادر الماشية الى السعودية يأتي من ولايات الغرب والشرق وليس من الولاية الشمالية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى