السودان: فشل الموسم الزراعي الشتوي بالجزيرة .. رسائل في بريد حمدوك

تقرير: الانتباهة أون لاين
صرخة ملفتة وتحذيرات أطلقها مزارعو مشروع الجزيزة من احتمال فشل الموسم الزراعي الشتوي لهذا العام بسبب تأخر التحضيرات اللازمة المربوطة بتوفر الجازولين لآليات الحرث وغيرها.
ومعروف عن مشروع الجزيرة أنه الأكبر على مستوى العالم من حيث المساحة التي تزرع فيها مختلف الحبوب مثل الذرة، القمح، الدخن وغيره من الحبوب بجانب المحصولات النقدية الأخرى كالقطن، ومثل المشروع خلال السنوات الماضية سلة لغذاء الشعب السوداني من خلال ما يقدمه، بل جعل العالم يضع السودان كسلة للغذاء في الوطن العربي ودول العالم الأخرى.
أمام كل هذه الميزات التفضيلة التي تعيها وتعرفها الحكومة تماماً إلا أنها تكتفي بالتباكي بعدم توفر الوقود الذي يترتب عليه العديد من مراحل التحضير  للمشروع.
ولما كانت الجزيرة هي الولاية الثانية في انتاج القمح الذي يستخلص من دقيق الخبز بنسبة تتجاوز (40%) لكن الحكومة بإهمالها تحرم الولايات من امكانيات المشروع في تأمين الغذاء لها وتعير ميزة أن ما ينتجه المشروع من قمح يمزق نسبة كبيرة من فاتورة استيراد الدقيق بالنقد الأجنبي الذي تحتاجه الحكومة.
ومثل هذه المشاكل ظلت تتكرر كل عام ولا تحرك الحكومة ساكناً إلا في اللحظات الأخيرة ولكن المزارعين يخشون هذا العام ألا تتم حتى تلك المعالجات التى تاتي متاخرة وبذلك تفقد البلاد موسماً مهماً لتأمين أكثر 40% من احتياجات الدقيق الذي يشكل هاجس للحكومة لتوفير الخبز، ولعل السجلات تحفظ بين طياتها أن الخبز كان هو السبب الأساسي في إسقاط حكومة البشير، حينما خرج الشعب إلى الشارع مغاضباً من تفاقم أزمة الخبز بشكل كبير.
وناشد عدد من المزارعين رئيس الوزراء د. عبد حمدوك بتدارك مشكلة التحضيرات للموسم الشتوي من واقع مسؤوليته كرئيس للجنة العليا لإنجاح الموسم الزراعي وأبدى المزارعين دهشتهم من إهمال الحكومة رغم تكوين لجنة لإنجاح الموسم، مشيرين إلى أن أهمية الموسم والمشروع تستدعي تدخلاً عاجلاً وعابوا على الوزارات ذات الصلة عدم تفاعلها مع الموسم وأشاروا إلى النتائج السالبة المحتملة ووضع البلاد في خانة الجوع بسبب العجز عن توفير الغذاء.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق