السودان: إسحق أحمد فضل الله يكتب: والفوضى.. ينظمها 21 أكتوبر

===========
الأوركسترا. عشرة عشرون خمسون آلة.
كل منها شكله مختلف.. لكن الإيقاع واحد..
أوركسترا السودان أمس.. آلاتها التي تعزف لحن الختام..
بنسودا.. الخطيب. حمدوك.. غازي.. كرتي.. تِرك.. وعشرة وعشرون.. آخرون..
والحديث بعضه هو ..
قحت التي تسهر الليل.. وتجد أن الدائرة قد أغلقت عليها.. تجد أن الأمر يقودها إلى باب غندور..
وغندور.. يدعونه أمس الأول. لزيارة القصر..
وغندور يرفض.. ويقول..
لا حديث عندي..
الحديث الآن للشارع..
وكرتي قال..
لا حديث عندي.. الحديث الآن للشارع..
وغازي قال..
لا حديث الآن عندي.. الحديث الآن للشارع
والحديث حين يعجز عن الدخول من الباب.. يدخل من النوافذ
والشفيع خضر.. يدير لقاءً
ومبارك الفاضل يدير لقاءً
وإحصاء اللقاءات لا نهاية له الآن..
والعاصمة الآن تتجارى وتلهث..
والحيوانات بغريزتها.. تشعر بالزلزال قبل انفجاره.. وتبدأ الجري..
وبعض الناس. عنده الغريزة ذاتها التي تشعر بالزلزال وتبدأ الجري
وجهات كثيرة تشعر وتعرف وتوقن أن زلزال أكتوبر( كما قال الخطيب مع ناسه أمس) هو شيء لن يوقفه شيء
وجهات كثيرة تبدأ الجري..
والخطيب في لقاء العباسية أمس..
يوجز للناس في الاجتماع الصورة المخيفة
قال..
نحن الآن مثل الأرانب في غرفة مغلقة. وكلاب مسعورة تدخل..
والشيوعي الذي يرسل صديق يوسف
ليختفي في سوبا. يرسل الخطيب ليختفي في الولاية الوسطى يجعل مسؤول التأمين يغرس خلاياه في أنحاء العاصمة..
والحديث في اللقاءات. حين يقترح أن تقوم لقاءات شيوعية لقيادة المسيرات وتوجيهها إلى رئاسة الوزراء وليس القيادة.
وحين يقترح تغيير الشعارات.. يصل إلى نتائج يائسة ويسكت..
=========
لكن الشيوعي.. لا يفشل في كل شيء..
وصاحبة الجنائية.. يأتي بها الشيوعي عاجلاً.. حتى يستبق الحادي والعشرين من أكتوبر
والشيوعي من هنا يشعر أن حمدوك. لعله يطلق سراح المعتقلين..
ويجد أن حمدوك لا يستطيع أن يفعلها لأنه لا يستطيع مواجهة الإسلاميين..
والشيوعي يشتهي أن يقوم حمدوك بهذا لأن الشيوعي يبحث عن اشتعال العاصمة منذ زمان
والشيوعي يجد أن حمدوك مضطر لتسليم المعتقلين للجنائية. لأن حمدوك يريد الإمارات إلى جانبه..
( وحمدوك يرسل أمجد فريد إلى الإمارات لبحث الأمر) ..
والشيوعي.. يجعل بنسودا صاحبة الجنائية.. تلتقي بحميدتي..
الشيوعي يجعلها تلقاه. حتى تجعله من داخل مجلس السيادة يدعم تسليم المعتقلين للجنائية.
والاجتماع الذي يعيد قراءة الأجواء.
يقول إن حميدتي لا يبتلع الطعم لأنه يعرف أنه هو ربما التالي.. هو وآخرون معه ..
ومن يقرأون الأحداث يجدون أن الجنائية قد (طبزت) حين جعلت كوشيب قبل شهور يصدق أنه سوف يقدم شهادته للجنائية ثم يعود إلى بيته..
وكوشيب يذهب.. وهناك.. يجد نفسه معتقلاً يواجه الاتهامات حتى اليوم..
والشيوعيون الذين نظفوا بيوتهم من كل الأوراق.. كان اجتماعهم في العباسية يغطيه شعور (الوداع)
والحديث الخافت الحزين كان يقول.
أذينا الناس.
والأقاليم تحولت..
ولجان المقاومة تحولت.. أو اختفت..
والشخصيات تلك..( يقصدون الشفيع ومجموعة الشيوعيين المنشقين)
ومجموعة مناوي وجبريل.
الآن.. كلهم مع الهبوط الناعم..
قالوا..
ولعلهم يصبحون وسطاء لحمدوك عند الإسلاميين وعند مجموعة تسع..
في الاجتماع قالوا..
حمدوك لعله يسبق المسيرة بحل الحكومة..
وهناك سبعة وزراء غير سياسيين.
( في الأسماء يذكرون أربعة منهم)
ويخطئون في ثلاثة أسماء..
قالوا..
حمدوك والآخرون .. كلهم يريدون استخدام الحكومة القادمة في الهبوط الناعم.. لهذا يتعجل حمدوك.. بتكوين الحكومة الجديدة هذه..
قالوا..
عرمان هو آخر من قال ( القصة انتهت)
قالوا .
وإغلاق ياسر العطا للجسور إن كان صحيحاً. فإن المسيرة سوف تقابله بضرب الخيام في كل مكان…
وقالوا كلمة مثيرة..
قالوا.. لا تطمعوا بأن يقوم الكاكي بإغلاق الجسور..
الاجتماع يصل إلى ترجمة الإشارات..
قالوا..
قصة (تِرك) الذي يجعل حمدوك يقيل والي كسلا. كانت إشارة تشير إلى من بيده السلطة الآن..
الاجتماع.. وكأنه يتنهد . قال..
كيزان.. أو زفت.. المهم حمدوك سوف يذهب..
ما لم يقله أحد هو أن حمدوك.. كان يرسل الإشارات. التي تقول إنه سوف يفعل كل شيء لكن ليس تحت الضغط..
يبقى. أن الجهات التي تعد للمسيرة. تختلف حول قيام .. أو عدم قيام معسكر… وسط الخرطوم
قالوا
هذا يعتمد على ….. ….

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى