السودان: محجوب فضل بدري يكتب: بي أربعاء وَعَقَابْ شَهَرْ!!

– هي دعوة على كل ظالم، يُقال (تدخل عليهم بي أربعاء وعقاب شهر)، وكان الناس في البلد يتطيرون!! – ولا طِيَرَةَ – من يوم الأربعاء، ويسمونها (أربعات فرعون) التي أغرقه الله فيها، ويسمى كذلك عاشوراء أي العاشر من شهر الله المحرم، وفيه قتل الحسين بن علي رضى الله عنه، وكان يهود المدينة يصومونه فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا هذا يومٌ صالحٌ أنجى الله فيه بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى عليه السلام، فقال صلى الله عليه وسلم، أنا أحقّ بموسى منكم، وصامه وأمر بصيامه.
ويقول بعض المؤرخين إنه يومٌ (تاب الله فيه على آدم، ونجَّى نوحاً من الطوفان، وأنقذ ابراهيم من النار، وردَّ يوسف إلى يعقوب، وأخرج يونس من بطن الحوت، ورفع عن أيوب البلاء) وكل هذا لا يُعتد به، غير أن في صيامه خير كبير، وفي عاشوراء أستشهد ابراهيم شمس الدين ورفاقه المجاهدين!!
– والأربعاء الحادي والعشرين من أكتوبر٢٠٢٠م، يوم حددته القوى السياسية لموكب كبير وحاسم في مواجهة حكومة الفشل الأكبر في تاريخ السودان قديمه وحديثه، ولا شئ تقدمه حكومة حمدوك غير وعد ترامب الممطول، والتي حذَّر منها د. جبريل إبراهيم، والوعد مشروط بعدة شروط أسهلها سداد جزء من التعويضات عن حادث السفارتين، والمدمرة كول! وينتظر قرار ترمب موافقة الكونغرس بعد السداد، والذي قد يضيف إليه تعويضات عن حادثة الحادي عشر من سبتمبر !! تدخل عليهم بالساحق والماحق والبلاء المتلاحق، بي أربعاء وعقاب شهر.
وقد أصدر حراك وطن العزة (حراز) بياناً ضافياً حثَّ فيه الجماهير على الخروج في موكب الأربعاء تعبيراً عن رفضهم لنهج حكومة حمدوك الفاشلة، وكل أول له آخر.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق