السودان: نصر رضوان يكتب: لكي نشكر ترمب ونحرك حكومتنا الجديدة

صرح كامرون هدسون بأن ترامب بعد استلام المبلغ الذي حوله له حمدوك لن يخاطب الكونغرس لمناقشة مشروع إزالة اسم السودان من لائحة الإرهاب ما لم يطبع السودان مع إسرائيل، ثم بعد ذلك سيتم مناقشة الأمر في الكونغرس فى غضون شهر ونصف ولكنه قال أيضا أن هناك أسر تضررت من أحداث 11 سبتمبر قد رفعت قضايا تطالب فيها بالحصول على تعويضات من السودان. إذن ترمب قد كذب على حمدوك عندما قال له إنني سأرفع الحظر فورا بعد توريدك للمبلغ في البنك وهذا الأمر الذي جعل حمدوك يحول المبلغ مستعجلا حتى يخفف من مخاطر مظاهرات اليوم 21 اكتوبر التي قد تجبره على التنحى من منصبه.
وفقا لوعود ترمب بأنه إذا دفع السودان مبلغ 335 مليون دولار لأمريكا فإنه سيرفع الحظر الاقتصادي عن السودان فورا، وبناء على المبادرة التي قام بها د. حمدوك وحول لترمب المبلغ فإنه يجب على ترمب أن يفي بوعوده لشعب السودان الذي على الرغم من أنه هو أحوج ما يكون في هذه الأيام لكل دولار، وعليه فإننا نرجو من د. حمدوك أن يطلب من الرئيس ترمب الآتي:
يقوم ترامب فورا بمخاطبة الكونغرس ويقوم في صباح اليوم21 اكتوبر بتحويل لحساب بنك السودان مبلغ مليار دولار من أي حساب من حسابات وكالة المساعدات الأمريكية بأمر طوارئ لحل أزمات الخبز والمحروقات والدواء في السودان كمساعدات لأضرار الفيضانات أو يحول من حسابه الشخصى مبلغ خمسمائة مليون دولار كقرض عاجل للسودان مثل ما قام د. حمدوك بتحويل المبلغ الذي طلبه (من ليله) ولم ينتظر الصبح.
أيضا يطلب من ترامب الآتي: عمل جسر جوي لإمداد السودان ببذور محسنة ومعدات زراعة وسماد وتقنيات لزراعة تلاتة مليون فدان قمح أو على حسب ما تحدده وزارة الزراعة لإنقاذ الموسم الشتوي على أن يقود الحملة دكتور حمدوك بنفسه وفق برنامج يتفق فيه مع وزير الزراعة.
يطلب من ترامب أمصال وتقنيات لتحسين صادر اللحوم المذبوحة والخراف الحية فورا.
يطلب من ترامب فك الحظر عن مبلغ 2 مليار دولار كانت قد صدقتها الأمم المتحدة للسودان لمقاومة جائحة كورونا.
يطلب من ترمب توجيه وكالة المساعدات الأمريكية بدعم متضرري الفيضانات بمواد بناء لإعادة اعمار منازلهم وخيام ودواء وأغذية ويطلب منه دعم لبناء المدارس التي حطمها الفيضان ودعم لطباعة الكتاب المدرسي لإنقاذ العام الدراسي، هذا كله يتم البدء فيه غدا ردا على ما فعلناه عندما حولنا له أموال التعويضات من ليلة أمس مع أننا أحوج لتلك الأموال لحل ضائقة الخبز التي تحتم علينا المبيت في صفوف الخبز والبنزين.
على د. حمدوك أن يقود حملة للإنتاج في كل مناحيه من زراعة واستخراج وتكرير وتصدير نفط ومعادن وصناعة وأن لا يجلس في مكتبه يوما وأن يفوض أمر استلام المساعدات الأمريكية التي ستنهال علينا للوزارات المختصة ويذهب هو والبروفيسور وزير الزراعة للحقل لإنقاذ الموسم الشتوي وكذلك يفعل وزراء الصناعة والطاقة والتعدين والثروة الحيوانية على أن يقوم وزير الخارجية بجولات عالمية بالذات في دول الغرب لاستقطاب أكبر عدد من الشركات للإستثمار في السودان.
هذا هو ما يفترض أن يحدث إلا إذا قدم حمدوك استقالته واعترف بأن ترمب خدعه وترك حمدوك الفرصة لرجل آخر يفهم مكر ساسة أمريكا أكثر.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق