السودان: إسحاق أحمد فضل الله يكتب: وكل جهة الآن فصيحة..

===============
والتعبير الموجز .. مريح..
والطبل أمس. كان عن رفع العقوبات. والحصى داخل كيس الأحداث .. كان هو..
٣٣٠ مليون دولار يدفعها السودان لأمريكا..
دفعت بالفعل .. مقابل (وعد) من ترامب..
وبيان من حمدوك.. ورقص من قحت..
والتعبير الموجز للمشهد. يطلقه سفير أمريكا. الذي يهنئ السودان على (نية) ترامب..
وسفيرنا في واشنطن تعبيره الموجز كان هو إشارة الى دفع المبلغ. ويأس من ترامب والسفير يقول.
اليوم (نودع) أموالنا عند أمريكا
(والسفير يشدد الدال) والايداع. يصبح توديعا..
وأمس.. قحت (تسوق الناس بالخلا)
وحمدوك .. يعلن أن الحصار رفع
والحقيقة هي أن الحصار لم يرفع. لأن من يرفع الحصار هو الكونجرس وليس ترامب
والحقيقة هي أن الكونجرس يقول لا رفع للحصار إلا بعد أن يدفع السودان تعويضا عن .. السفينة كول. وضرب السفارات.. وهجوم ١١ سبتمبر..
في الساعة ذاتها لقاء بين حمدوك والموفد الأمريكي.. كان يقدم شرحا أكبر..
الموفد الأمريكي. في لقائه بحمدوك ولرفع الحصار يقدم ٤٨ شرطا وحمدوك يوقع..
ثم يفتح حقيبته ويقدم اعترافا مكتوبا باسم السودان يعترف باسرائيل.. وحمدوك يوقع
في الساعة ذاتها نتنياهو يحدث برلمانه على اعتراف الخرطوم باسرائيل
والحديث كان عن رفع الحصار..
لكن حمدوك في بيانه يعلن أن جملة ترامب. أو نيته بالأصح.. تعني شطب الديون عن السودان
والحقيقة أنه لا صلة بين هذا وذاك
والحقيقة أنه ..
أن نادي باريس الذي يرعى الديون ويزيدها كل عام والذي لم يعرف اعفاء دين في تاريخه يعلن أنه لا اعفاء للديون عن السودان
حمدوك كان يجري ليسبق مسيرة ٢١ من اكتوبر
=======
وأمس.. منتصف النهار . في دار الشرطة.. المجموعة التي تدير الحوار السوداني تجتمع للحديث حول مبادرة الياقوت..
وفي الساعة ذاتها كان بعضهم يقوم بتنظيف المقبرة اليهودية بالخرطوم في اشارة لها معناها
واللجنة هذه.. اجتماعها الأخير قبل شهور أربعة. . كانت جهات عديدة.. تشهد اللقاء.. ويشهده الكباشي من قحت.. ومريم الصادق وحميدتي وغيرهم…
المحاص.. يصبح هو.. خنق السودان حتي يعترف باسرائيل.. وقيام قحت منذ ابريل الاسبق. كان حبلا يقود السودان للاعتراف باسرائيل…
وامريكا التي تستلم المبلغ .. المبلغ الذي يرسل الى واشنطن قبل ستة أشهر.. تقدم الوعد الآن برفع الحصار
وامريكا سوف تعتذر عن عدم رفع الحصار.. وبان من يرفع الحصار هو الكونجرس
وان الكونجرس مشغول بالانتخابات.
بعدها تعود دائرة السودان في اخر ترامب الي اخر يوم من ايام اوباما..
والخدعة الان هي..
ترامب يعلن رفع الحصار بقرار وليس عبر الكونجرس.
واخر يوم لاوباما.. اوباما كان يرفع الحصار بقرار..
وبعد ٤٥ يوما.. الكونجرس ينقض قرار اوباما..
وبعد ٤٥ يوما.. الكونجرس سوف ينقض قرار ترامب..
يبقي ان اليوم ٢١ اكتوبر. يصبح سحابة. لا يستطيع احد ان يلطمها بيده
والشعور هذا يجعل معظم قيادات قحت والشيوعيين يهجرون العاصمة
والشعور هذا وبمنطق / خربانه خربانه/ يجعل وزير العدل امس الغاء قانون الاحوال الشخصية
والرجل حقده الغريب. وكراهيته لله ورسوله تجعله يشير الي قانون في التعديل.. يبيح زواج غير المسلم بالمسلمة..
والنموذج هذا في واقع الامر. لا هو مطروح ولا هو شئ يجادل به احد

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق