السودان: نصر رضوان يكتب: من عجائب فتن ما بعد ثورة ديسمبر

خرج الشعب السوداني بحسن نية ووطنية وبهدف محاسبة المفسدين في ثورة ديسمبر ولكن مخابرات الصهاينة بالتآمر مع العالمانيين والشيوعيين السودانيين قاموا بتغيير مطالب الثورة الى مطالب ايدولوجية كتغيير المناهج والغاء القو انين الاسلامية واغلاق مدارس القران الكريم وهذا ضد مطالب الثوار . قاموا بالاتيان بمزدوجي الجنسية من الخارج وسلموهم السلطة التنفيذية وابتزوا كبار ضباط الجيش بتسليمهم للجنائية الدولية وشكلوا مجلس عسكري مدني مختلط استحوذ على قرارات مجلس الوزراء المدني. عمل عسكر المجلس السيادي على افشال حكومة حمدوك التي تنوي تسليمهم للجنائية الدولية وراهنوا على الخروج من الاشكالية بعد انعقاد الانتخابات التي ستمنع تسليمهم للجنائية الدولية وعلى أكبر تقدير ستحاكمهم محليا. الشيوعيون تعمدوا اطالة الفترة الانتقالية الى ابعد مدى حتى لا يعود الاسلاميين منتخبين الى السلطة. حمدوك ووزراء العالمانيون والشيوعيون اوهموا الشعب بان الانفراج الاقتصادى سيتم في السودان عن طريق العودة (للمجتمع الدولي) وليس عن طريق الانتاج وتوظيف الشباب واستغلال رفع الحظر الامريكي الجزئي الذى تم في 2017 واطلاق يد رجال الاعمال والشباب لاستجلاب مستثمرين اجانب للسودان كانوا ومازالوا ينتظرون تحقيق استقرار فى سعر الصرف.
اختار حمدوك اضعف العناصر لقيادة بعض الوزارات مما اضعف مقدرات الوزارة وجعل دول العالم لا تعرف حقيقة ما جرى في ثورة ديسمبر فقررت كل الدول تأجيل كل انواع التعاون مع السودان الى ان يتم الاستقرار بعد انتهاء الفترة الانتقالية.
الآن ما يجب علينا هو الآتي: تقديم حكومة حمدوك كلها استقالتها الى مجلس السيادة .
قيام مجلس السيادة بعد ضم الموقعين على سلام جوبا اليه بتشكيل حكومة انتاج يرأسها شخص غير سياسي، شخص مهني يستطيع تحريك الانتاج ويترك السياسة لوزير خارحية مؤهل يساعده وزير استثمار قادر على جلب استثمارات خارجية.
وقف كل انواع التفاوض مع امريكا واسرائيل الى حين انتخاب حكومة وبرلمان من الشعب في اقرب وقت ممكن .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق