كيف فاز المريخ على الهلال بكاس الممتاز ؟

الخرطوم : الانتباهة
توّج المريخ نفسه بطلاً للممتاز بعد فوزه على الهلال بهدف جاء عن طريق السماني الصاوي في الحصة الأولى من عمر اللقاء عبر المواجهة النهائية بين الفريقين على ملعب استاد الخرطوم يوم السبت الماضي في ختام نسخة 2019 -2020م وبهذه النتيجة حافظ المريخ على لقبه السابق فضلاً عن إنتصاره بلقب المسابقة لمدة (11) مرة بالمقارنة مع الهلال الفائز بها في (14) مناسبة ويذكر أن المريخ ضرب الرقم القياسي بعد تتويجه ببطولتين للدوري خلال عام واحد، علماً أن الأولى جاءت بعد إنتصاره القانوني عبر محكمة (كاس) للنسخة الفائتة والثاني عبر فوزه بهدف فى المواجهة الأخيرة.
أفضلية حمراء
منذ إنطلاقة المواجهة في الشوط الأول كانت الأفضلية واضحة لصالح الفرقة (الحمراء) من حيث الإنتشار والتمرير السريع والتمركز حول الملعب وإغلاق المنافذ والسيطرة على منطقة الوسط واللعب في المساحات الفارغة فضلاً عن الثبات الكبير لحراس الفريق أبوعشرين الذي تصدى لكرات صعبة من خط هجوم الهلال ولعب قلب الدفاع الذي تمركز فيه كلا من صلاح نمر وأمير كمال دوراً كبيراً في إصطياد الكرات العكسية مع التغطية الجيدة للأطراف في حالة الصعود بالكرة لتغذية الهجوم خاصة الجهة التي تواجد فيها أحمد آدم (بيبو) كما عمل خط الدفاع على تغذية الوسط عبر التمريرات البينية لكل من رمضان والسماني والتش وهذه الظروف فرضت واقعاً جيداً لتيرى في الهجوم الذي عمل على زعزعة دفاع الهلال مستغلاً سرعته الفائقة في استخلاص الكرات مع استغلال أخطاء المدافعين وهذه الظروف شكلت ضغطاً فائقاً على الهلال ساهم في إحراز الهدف الذي أحرزه السماني الصاوي الذي سخر فيه كل إمكانياته المهارية كلاعب كبير لاسيما وأنه راوغ لاعبين وفتح لنفسه مساحة لكشف المرمى من بعيد قبل أن يسدد كرة خاضعة فشل جمال سالم في إدراكها وهى تتهادى داخل الشباك.
محاولات زرقاء
حاول الهلال إدارك التعادل وقبلها سعى إلى إفتتاح التسجيل إلا أن كثرة الأخطاء وغياب الروح المعنوية ساهمت في كثير من الأحيان في تكبده مشاق الخسارة فعلى سبيل المثال لم يلعب الشعلة بالمستوى المعهود حيث أهدر فرصاً بالجملة بالإضافة إلى محمد موسى الضي الذي أوغل في عملية الإحتفاظ بالكرة في أوقات تتطلب التعاون مع زملائه وكذلك نزار حامد الذي ظهر بشكل باهت بالمقارنة مع المستوى الجيد الذي قدمه في مباراة الجولة قبل الفائتة أمام أهلى شندي بالإضافة إلى كثرة أخطاء الشغيل وعدم فعالية أطهر الطاهر الذي قدم أسوأ مبارياته مع الفريق فضلاً عن غياب عبدالرؤوف في لعب الدور المنوط به في وسط الملعب بتهيئة الكرات السهلة واللعب على كسب المساحات وهذه الظروف فرضت على المدرب فوزي المرضي سحبه من الملعب فضلاً عن إرتكاب الحارس جمال سالم لأخطاء كثيرة خاصة في عملية الخروج السليم عبر الكرات المرتدة وهذه الوضعية بطبيعة الحال كادت أن تكلف الهلال خسارة كارثية لكنه نجا بأعجوبة لاسيما وأن هجوم المريخ لم يكن موفقاً بسبب أنانية بعض عناصره خاصة سيف تيري الذي رفض تمرير كرة سهلة للسماني الصاوي داخل الست ياردات.
محاسن اللقاء
خرج الديربي لآفاق أرحب من السمو والروح الرياضية وتمثل المشهد في ممر شرفي شكله لاعبو المريخ، لنجوم الهلال عند توجههم لاستلام ميدالياتهم الفضية  على نيلهم المركز الثاني وإنقسم لاعبو المريخ وجهازهم الفني إلى صفين متوازيين متباعدين بمسافة مترين على الأقل ودعوا لاعبي الهلال للمرور من عبره، واستجابوا ودخلوا الممر الشرفي وسط تصفيق لاعبي المريخ لهم ومن ناحية أخرى توجت اللجنة المنظمة للمسابقات لاعبي المريخ بالميداليات الذهبية وكأس البطولة، إلى جانب مبلغ مالي وقدره (500) ألف جنيه سوداني، بينما منح الهلال نصف المبلغ كما كرمت اللجنة المنظمة الثلاثي المتشارك بجائزة هداف البطولة وهم المخضرم رمضان عجب، ومهاجم الأهلي شندي ياسر مزمل وصانع ألعاب الهلال عبد الرؤوف يعقوب، والذين أحرز كل منهم (15)هدفاً ونجحت جماهير المريخ التي كانت حول الاستاد في إقتحامه والإحتفال مع اللاعبين بلقب الدوري.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق