السودان: خطط ما بعد العقوبات الأمريكية .. أسئلة تبحث عن اجابات

الخرطوم: الانتباهة أون لاين

تساءل خبراء إقتصاديون عن إستعدادات الحكومة الانتقالية التي يترأسها عبدالله حمدوك لمرحلة ما بعد رفع العقوبات الأمريكية التي دخلت حيز التنفيذ منذ يوم الجمعة الماضي وهل هناك خطط جاهزة للمرحلة القادمة لكيفية إستفادة السودان من رفع العقوبات وإعفاء الديون، وما هي حقيقة توقف أصدقاء السودان عن دعم حكومة حمدوك في هذه المرحلة المهمة وبعد موقفها من عملية التطبيع وهل أصبحت بعض مكونات الحكومة عقبة في التعامل مع شركاء السودان؟.
وقال الخبير الإقتصادي جاد الرب عثمان إن الحكومة الإنتقالية مترددة وواقعة تحت هيمنة أحزاب قوى الحرية والتغيير المنقسمة، لذلك يظهر التردد في الكثير من القرارات المصيرية التي ينتظرها الشعب فهي مع التطبيع ولكنها تريد أن يتحمل المجلس التشريعي الذي لم يشكل بعد مسؤولية القرار أمام الشعب رغم أن الوثيقة أعطت رئيس الوزراء الصلاحية مع المجلس السيادي. ويؤيد وزراء كثر داخل الحكومة رفع الدعم ولكنهم يخشون ردة فعل الأحزاب التي أتت بهم إلى المناصب والاحزاب تخشى من غضب الشارع. وأشار جاد الرب إلى أن الحكومة الإنتقالية ليست لديها خطط واضحة بعد مرور عام من تشكيلها، وشركاء السودان أصبحوا لا يثقون فيها بعد الاخفاقات التي شهدتها الفترة الإنتقالية. ويضيف جاد الرب إن الجهود التي يبذلها رئيس المجلس السيادي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بإعادة السودان في مساره الصحيح وإندماجه في المجتمع الدولي لن تجدي في ظل وجود حكومة وحاضنة سياسية ضعيفة، ليست لديها برامج وغير قادرة على مواجهة قضايا المواطن السوداني.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق