السودان: هاجر سليمان تكتب: تجاوزات مكتب والي الخرطوم (٢)

تحدثنا في حلقتنا السابقة عن الكيفية التي عين بها الوالي مدير مكتبه الشاب الوجيه ذو الستة وعشرين ربيعا، الشاب الذي بدأ يتصرف وكأنه (مخلوع) من المنصب الذي وجد نفسه معينا فيه فجأة ودون سابق انذار ، كيف لا وهذه هي الدرجة الثالثة وهي درجة رفيعة لايمكن نيلها بأخوي وأخوك ، تنال فقط بالخبرات على مدار الزمن، وقام الشاب الوجيه بزيارة جبل اولياء والقى خطبة عصماء قبل ان يقوم باصدار قرار مفاجئ بإقالة المدير التنفيذي لمحلية جبل اولياء من منصبه (وي وي وي الود جابا كبيرة المرة دي !!) .
تخيلوا بالله عليكم صبي في العشرينيات عين في الدرجة الثالثة ولم يمض على تعيينه بضعة اشهر، يقوم بإصدار قرار باقالة مدير تنفيذي لمحلية في الدرجة الاولى وخبرته لاتقل عن ثلاثين عاما وهو ضابط اداري معروف فبالله عليكم مالكم كيف تحكمون ؟؟ هل يجوز لموظف بالدرجة الثالثة ان يقيل موظفا بالدرجة الاولى أم انها شريعة (قحت) الجديدة واجتهادات مكتب والي الخرطوم،
من التجاوزات ايضا تعيين شاب (انيق) ايضا ربما يقارب مدير المكتب التتفيذي في العمر ويطلق عليه صفة (دكتور) ماعارفنو دكتور شنو !! المهم الدكتور ده عينه الوالي مستشارا له وخصص له الوالي سيارة دستورية ماركة كامري و(الكامري خايلة فيك يادكتور !!) والحكاية ما وقفت عند كدة كمان الدكتور خصص له مكتبا فخيما يليق بمقامه بعمارة الامين العام للولاية وأزيدكم من الشعر بيت عملوا ليهو سكرتارية وهيلمانة شفتوا كيف الحكاية ..
لم يقف الامر عند ذلك فحسب بل ايضا عين الوالي شخصا آخر في وظيفة سكرتير وخصصت له هو الآخر عربة لاندكروزر ، باختصار مافعله والي الخرطوم في ولايته ومكتبه لم يفعله والٍ قبله واصبح شعار قحت بدل حكومة رشيقة وحكومة كفاءات وحفظ مال الدولة اصبح الشعر حكومة مترهلة تسع كل الاهل والمعارف وإهدار لموارد الدولة، بامكان الوالي ان يدلل معارفه واقاربه كيفما يشاء ولكن ليس على حساب الولاية هذه الولاية وليست دارك ايها الوالي حتى تجامل بموارد الدولة .
بالله يا مجلس الوزراء والمجلس السيادي لا تنساقوا كثيرا وراء (التطبيع) و (طحين نتنياهو) وركزوا شوية في موارد الدولة التي يقوم بتضييعها  ولاتكم ومسئولوكم والحقيقة هم سبب الازمة دي،، وكدي بالله أفتونا في هذه التجاوزات قبل ان نتعمق اكثر فأكثر فلا زال في جعبتنا الكثير ولكننا نود الاحتفاظ ببعض الاشياء لاعتبارات ووجهات نظر شخصية ولكن هنالك ما لا يمكن اخفاؤه عنكم سادتي القراء فكونوا دوما معنا ..
كسرة ..
يا أهالي شهداء شرق النيل ويا جميع المواطنين المتضررين والمصابين في مليونية ٢١ اكتوبر نحيطكم علما ان الوالي هو المسئول الأول وان دماء شهدائنا في رقبة الوالي فهو المسئول الأول عن أمن ولاية الخرطوم وهو من أصدر التعليمات باغلاق الكباري والتعامل بحسم مع كل من يحاول عبورها فان لم يصدر الوالي قراره ذلك لما اغلقت الكباري ولما سقط شهداؤنا، من هذا المنطلق فإن أي مواطن متضرر بامكانه مقاضاة والي الخرطوم للأخذ بحقه بموجب الوثيقة الدستورية التي كفلت حق التعبير السلمي لاي مواطن وشهداؤنا الاثنين (محمد) و (حسين) صبيان عزل اغتيلوا غدرا بحجة منع المواطنين من عبور الكبري ..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق