السودان: الجاكومي: قوش لاعب أساسي في المشهد السياسي الحالي

الخرطوم: الانتباهة أون لاين

استعرض الناطق الرسمي بوفد الجبهة الثورية بمفاوضات جوبا محمدسيد احمد سرالختم تاريخ كيان الشمال الذي أنشأ في 2005م وفق رؤية الشاعر محمد احمد سالم حميد بتبني فكرة العودة الي البيت الكبير مؤكدا ان كيان الشمال اول من تحدث عن تهميش انسان الشمال مشيرا إلى مقولة الراحل الدكتور جون قرنق في مفاوضات نيفاشا بأن الشمال هي المنطقة المهمشة الأولى في السودان بعدما تم توضيح له كافة الحقائق عن التنمية والقضايا البيئة والصحية بالشمال وكان يطمح قرن في ضم المناطق الثلاث (النيل الأزرق وجنوب كردفان وابيي) باعتبارها مناطق تم تهميشها من قبل الحكومة السابقة ولفت الانتباه إلى تواصل كيان الشمال مع الراحل الدكتور خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة والقائد عبد الواحد محمد نور قائد جيش تحرير السودان والامين العام للجبهة الثورية مني اركو مناوي.
واثني محمد سيد أحمد علي مجهودات رئيس وفد الحكومة في المفاوضات الفريق اول شمس الدين كباشي بايجاد مسار للشمال مع الحكومة وقيادات الجبهة الثورية مؤكدا على ان مسار الشمال لم يناقش في المفاوضات قسمة الثروة وإنما طرح قضية الثروة المفقودة في شمال السودان مشيرا الي ان أبناء الشمال كانوا يحكمون السودان الا انهم يحكموا ببرنامج الحزب الشيوعي بعد انقلاب مايو اوبرنامج الجبهة الاسلامية خلال فترة حكم المؤتمر الوطني .
وأكد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ان الحزب هو الأول في صناديق الانتخابات مستشهدا بمقولة الشريف الهندي (نحن أبناء صناديق الانتخابات) مشيرا الي انفراد الحزب في انتخابات 54 وتحقيقه الأغلبية وفي انتخابات 1986م كان الحزب الكتلة الأكبر الا ان هنالك كان خلل تنظيمي بفقد عدد من الدوائر وراهن علي الحزب الاتحادي الديمقراطي باعتباره الكتلة الانتخابية الأولى في السودان اذا ما كانت هناك انتخابات حرة ونزيهة مشيرا إلى ارتكاز القاعدة الجماهرية للحزب في الشمال وشرق السودان .
وقال إن الحزب الاتحادي الديمقراطي يضم تيارات كثيرة مشيرا الي اجتماع هيئة القيادة في 2003م والذي دعا له مولانا محمد عثمان الميرغني عقب مظاهرات سبتمبر واتخذ الاجتماع قرار بالخروج علي الحكومة واعتبارها لاتمثل الحزب إضافة إلي مؤتمر الاسكلا الشهير الذي أصدر قرار بعدم مشاركة الحزب في الحكومة والانتخابات مشيرا إلى إجماع كل قيادات الحزب في مؤتمر امبدة وإصدار قرار تاريخي بأن مشاركة البعض في السلطة لا تمثل الحزب الديمقراطي مؤكدا ان رؤية الحزب تتسق مع الشارع السوداني لاسقاط النظام مشيرا إلى مشاركة الحزب في كافة المظاهرات التي كانت تنادي بإسقاط النظام السابق .
واعترف محمد سيد أحمد بالقصور في ممارسة الديمقراطية بالحزب الاتحادي الديمقراطي مشيرا الي عدم وجود مساحات كافية لبناء الحزب موكدا ان التقصير من القائمين على أمر الحزب وليس قيادتة لافتا الي ان الحزب بدأ تكوين قطاعات سياسية ومالية وتنظيمية لإدارة الحزب ستنهض به في الفترة القادمة
واكد ان الحزب الاتحادي الديمقراطي موجود في المكان الذي يقف فيه مولانا محمد عثمان الميرغني مشيرا الي ان غالبية التيارات التى انشقت عن الحزب الاتحادي ليس لها ثقل سياسي مؤكدا علي ان الحزب يعمل علي لم الشمل والتوحد قبل الانتخابات .
وأكد محمد سيد أحمد بأن السيد محمد عثمان الميرغني هو صمام الأمان للحزب الاتحادي الديمقراطي مشيرا الي غالبية الاحزاب التى تتدعي التقدمية لديها كارزمات لم تتخلي عنها مثال الترابي في الحركة الاسلامية ونقد في الحزب الشيوعي السوداني والصادق المهدي في حزب الأمة مؤكدا زيارة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان لمولانا محمد عثمان الميرغني لها دلالة على وجود الحزب الاتحادي الديمقراطي في المسرح السياسي السوداني ولاتستطيع اي قوة سياسية ان تتجاوزة.
وقال الجاكومي أن الحزب يدخل مرحلة جديدة بعد توقيع اتفاق السلام في توسيع دائرة القوة المؤثرة في الساحة السياسية وازاحة وإحلال الذين وثبوا في السلطة فى غياب أهل المصلحة الحقيقية وان الحزب يحتاج الى بناء وطني جديد .
وأشار إلى أن الحزب أصدر بيان فيما يخص التطبيع مع إسرائيل وان هذه الخطوة ستخضع الى نقاش مستفيض داخل هياكل الحزب مؤكدا التزام الحزب بمصالح الشعب السوداني اينما وجدت مشيرا الى امتدادات الحزب الاقليمية والدولية .
وقال ان الوجوه التى سقطت مع النظام السابق ليس لها مكان في الفترة الانتقالية .
واكد ان الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل هو الحزب الوحيد الذي كان متواجد فى مفاوضات السلام بجوبا بقيادة السيد محمد عثمان الميرغني فى مسار الشمال عبركيان الشمال ومسار الوسط عبر الاتحادي الديمقراطي وموجود فى دارفور من خلال تحالف الحزب مع مني اركو مناوي وموجود فى المنطقتين عبر التحالف مع عبد العزيز الحلو بالاضافة الى مسار الشرق عبر تحالف الحزب مع مؤتمر البجا والجبهة الشعبية للتحرير والعدالة .
وقال ان غالبية كوادر الحزب الاتحادي قادت المظاهرات ضد النظام السابق واشار الى ان السلطة التى حازت عليها اطراف العملية السلمية لم تناقش التوزيع فى مجلس السيادة ومجلس الوزراء والمجلس التشريعي لانها كانت اخر اهتمامات الجبهة الثورية بعد مخاطبة جزور الازمة فى كافة ارجاء السودان وكشف عن تاجيل استقبال قيادات الجبهة الثورية من 3 -11-2020م الى وقت يحدد لاحقا نسبة لاعمال فنية .
وقال محمد سيد احمد ان الحرية والتغيير او من نادي باصلاح نداء السودان والجبهة الثورية ونحتاج الى اصلاح داخلى مشيرا الى جلوس الجبهة الثورية المنشقة مع الحكومة برؤية واحدة فى القضايا المطروحة .
وكشف محمد سيد احمد عن الدور الاساسي الذي يلعبه مدير جهاز الامن السابق الفريق اول صلاح قوش فى المشهد السياسي قبل سقوط النظام وحتى الان وقال ان الشارع غير راضي عن الوضع الحالي وان هنالك رؤية وطنية جديدة تشكل الآن بعد توقيع اتفاق السلام بجوبا .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق