السودان: إسحاق أحمد فضل الله يكتب: حوار يبدل السودان

==============
أستاذ عمر..
الشيوعيون عليهم أن يشتموا الأخبار. وليس نحن.
( شيوعيون .. مجالسهم تشتم إسحق فضل الله)
والأخبار.. حتى نهار اليوم.. بعضها هو .
البرهان قبل لقاء قوش. يقول للإعلام.
( لن نسمح لأحزاب عقائدية للعمل في السودان.)
عقائدية…
لكن البرهان يلقى الميرغني.. واللقاء يقول. إن كلمة عقائدية.. لها معنى في الصباح.. وآخر في المساء..
والبرهان .. يلقى الميرغني.. وكاميرا الإعلام تعمل بجنون… لكن..
البرهان يلقى قوش. بعيداً عن كل شيء..
بعيداً لأن الإيقاع الموسيقي الذي يزف احتفالات قوش والبرهان إلى القصر هو..
فترة قادمة.. فيها الاتحادي. وجبهة عريضة. وأحزاب وقادة جهات من الشرق والغرب.. ودعم من دول لها (ظل.)
وقوش يقول للبرهان عن الصادق
رداً على انسحاب الصادق ..
سوف نتفاهم..
وفي الحوار..
قوش قال للبرهان…
التطبيع.. كنا منذ أيام معاوية عثمان خالد سفيرنا في واشنطن. ( يدوخ)  به أمريكا.
فكيف تسكبونه أنتم لأمريكا دون ثمن
قال البرهان..
أنا أشرت إلى هذا وإلىأن الحوار كان يمضي منذ خمس سنوات لأنني كنت أشير إليكم.
والحديث يعود إلى الأيام القادمة. وإلى من يدير السودان..
وأسماء.. وحسابات تتدفق..
========
وجهات أخرى قالت إن الجبهة العريضة القادمة لحكم السودان. لا هي تستطيع ولا هي تريد تجاوز الإسلاميين..
ودكتور عبدالواحد يوسف الذي يعمل وزيراً لأسبوع..( كانت وزارته) هذه تجعل اسمه مدخلاً للحديث عن أنه ينطلق في إنشاء حزب..
وأنه يدعو قادة كثيرين وحتى كرتي وقوش وغيرهم للحزب هذا..
قال قوش..
والمساجين..؟
قال.. جعلوا غندور يستمسك بالمؤتمر الوطني..
قال قوش/..المعلومات عنده طازجة/
إن الوطني.. والجبهة العريضة وتيار المستقبل وتسود.. جهات تتجمع الآن
قال البرهان. وكأنه يكمل الصورة.
الشيوعي وقحت. يتجهون لإقامة حزب عنصري من الحركات المتمردة.
=========
قالت الحسابات. إن خمسة أحزاب كل منها مسلح.. تتمدد في السودان. ولابد من إيقاف هذا
قالوا.
قوش والبرهان يصبحان رجال أمريكا في السودان..
( والبرهان لعبها كويس)
وقحت تخسر إن هي أطلقت العداء لهذا وهذا..
وتخسر إن هي فشلت في إيجاد غرفة لها في البيت الذي يجري تصميمه..
وقحت التي لا هي تستطيع قبول.. ولا هي تستطيع رفض البرهان.. تجد أنه لا هي تستطيع قبول ولا هي تستطيع رفض الشيوعي..
وتجد أن كفة الجانب الآخر تثقل..
وتجد أن السعودية وأمريكا والإمارات ومصر. كلهم يرفض اللون الأحمر في السودان القادم..
ولحظات قدرية تتدخل.. ساخرة..
فالدولة… قحت… ترفع اليوم أسعار الوقود.
ومن يرفع أسعار الوقود هو ابن سليمان حامد سليمان.. أشهر شيوعي كان يقف أيام الوطني ضد رفع الدعم..
يبقىأن الشيوعي. يفقد العدو والصليح.. وأمس.. في لحظات استراحة الحزب. من شتم إسحق فضل الله.. كانوا يتساءلون عن المستقبل
والبعث الذي لايريد أن يستقيل من الحكومة بينما قيادته المركزية تأمره بذلك
البعث هذا يصل إلى حل هو أن يبقى فعلياً في الحكومة. وأن يقولوا علنياًإن وزراءه انشقوا عليه
يبقىأن قحت ذاهبة
والشيوعيون والبعث ذاهبون.
وحكومة جديدة قادمة..
والبرهان وقوش….

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق