مهدي وقدح الدم والشريف بدر .. سياسيون في مواجهة (كورونا)

تقرير: هبة محمود سعيد

بينما يلملم أكتوبر بقاياه استعداداً للرحيل، كان فيروس( كورونا) المستجد يشحذ همته ليبدأ جولته الثانية من المرض بحلول فصل الشتاء الذي ينشط فيه.. هكذا بدأ الأمر ربما، عقب الإعلان عن إصابات جديدة لزعماء سياسيين وأيضاً موظفين في مكتب رئيس الوزراء
فمنذ وقت طويل وبيانات حزب الأمة وأسرة الإمام «الصادق المهدي»، تحمل صبغتها السياسية المعهودة في قضايا البلاد ما بين تأييد وتنديد واستنكار، لكن وعلى غير العادة كان البيان ظهر الأمس مختلفاً هذه المرة يحمل نبأ إصابة المهدي بكورونا، ليكون زعيم الأنصار وامامهم « المهدي» ضمن الذين اصيبوا رسمياً بالمرض عقب بعض حالات اشتباه لسياسيين ومسؤولين سودانيين وإصابات غير معلنة وأيضاً حالات وفاة.
بيان أسرة المهدي أعقبه بيان آخر صادر عن مجلس الوزراء أعلن عبره إصابة كبير مستشاري رئيس الوزراء الدكتور «عبد الله حمدوك»، «الشيخ الخضر» ومدير مكتب رئيس الوزراء «علي بخيت» ومحافظ بنك السودان المركزي «محمد الفاتح زين العابدين» بفيروس (كورونا)، مع التأكيد على سلامة صحة رئيس الوزراء، لتتسع بذلك دائرة الإصابات
(الانتباهة) وقفت على  شخصيات سياسية اصابتها كورونا من خلال  التقرير التالي.

 إصابات غير معلنة
لغط واسع وكثيف دار حول إصابات غير معلنة لشخصيات سياسية هامة أشيع عنها إصابتها بالمرض لكن لم يتم تأكيدها حتى الآن، من أبرز هذه الشخصيات نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن «محمد حمدان دقلو»، الذي رشح عنه اصابته بفيروس كورونا عقب عودته من رحلة إلى دولة مصر العربية، ولكن الأمر لم  يؤكد للرأي العام وترك هكذا، وما عزز فرضية إصابة النائب بحسب كثيرين هو طوق الحماية الذي فرض عليه وقتها واختفاؤه عن الظهور  في وسائل الإعلام المختلفة، وقد وحملت الإرهاصات أن العدوى ربما انتقلت إليه من مصر. وعلى الرغم من عدم صدور بيان بذلك من مكتب النائب، الا ان التأكيدات الموجودة لدى الشعب هي اصابته بكورونا.
إصابات أخرى دار أيضاً حولها جدل واسع، هي إصابة بعض رموز النظام السابق مولانا «أحمد هارون» و»عبد الرحيم محمد حسين» داخل معتقل كوبر، ولم يصدر بيان رسمي من الحكومة الانتقالية بإصابتهما وعدت الأمر مجرد اشتباه، الا ان أسرهم سيما أسرة هارون أكدت إصابته بالمرض بل واتهمت الحكومة بتعمد قتله.
إصابات قاتلة
نجوى قدح الدم المستشارة الدبلوماسية للرئيس الأوغندي يوري موسفني، ومهندسة العلاقات بين السودان وإسرائيل، كانت إحدى ضحايا فيروس كورونا بحسب ما أعلن، عقب إصابتها بالمرض وتمكنه منها إلى أن أودى بحياتها، وقد أبت نجوى الا ان ترحل غامضة كما ظلت تعمل طوال حياتها بشكل غامض، وقد حاولت إسرائيل اسعافها الا ان ارادة الله كانت أسرع.
إصابة أخرى بكورونا أدت للوفاة هي إصابة  القيادي بالنظام السابق الراحل  «الشريف أحمد عمر ودبدر» المتهم ببيع خط هيثرو الذي توفي متأثراًبكورونا وقد حمّلت أسرته قبل وفاته النائب العام مسؤولية صحته وسلامته عقب احتجازه  لأشهر دون تحريات، إلى أن توفي، وقد استنكر حزبه عبر بيان حبس الراحل في زنزانة مكتظة بالمحتجزين دون مراعاة لابسط حقوقه في الحصول على ما يلزم من احترازات وحماية صحية في ظرف الوباء والجائحة، والتحفظ عليه لاكثر من ٦ اشهر دون تقديمه للمحكمة، طبقاً للبيان.
إصابات مؤكدة
من الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا هي إصابة الإمام «الصادق المهدي» والتي اتت في فترة خمدت فيها الكورونا وغابت خلالها الإجراءات الاحترازية، فكانت إصابته ملفتة للجميع بعد أن تناسوا الاصابات وتسجيل الحالات، وبحسب مراقبين فإن إصابة الإمام وقعت لما له من علاقات واسعة وزيارات مستمرة ومتواصلة لمنزله ومن المتوقع أن تكون دائرة الإصابة أوسع، وقد أكدت اسرته عبر بيان أنه بصحة جيدة، وفي تغريدة له تمنى رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان الشفاء العاجل للصادق المهدي ووصفه بشخصية وطنية محورية قاد العمل السياسي مع حزبه في كل مراحل العمل السياسي .
إصابات أخرى مؤكدة تم الإعلان عنها  لكبير مستشاري رئيس الوزراء الدكتور «عبد الله حمدوك»، «الشيخ الخضر» ومدير مكتب رئيس الوزراء «علي بخيت» ومحافظ بنك السودان المركزي «محمد الفاتح زين العابدين» بفيروس (كورونا)، مع التأكيد على سلامة صحة رئيس الوزراء، وبحسب البيان فإن الكشف عن الإصابة  تم عقب إجراء فحص شامل للموظفين برئاسة مجلس الوزراء، تطبيقاً للإجراءات الصحية الاحترازية لوزارة الصحة الاتحادية في التعامل مع كورونا.وأشار البيان إلى أن المصابين يتلقون العلاج وبصحة جيدة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق