السودان: محجوب فضل بدري يكتب: سيد ماكرون .. أنت تعرف!

– صحيحٌ إن التلميذ عمانويل ماكرون لم يكن يتمتع بالحد الأدنى من الأخلاق الحميدة المطلوبة في تلميذ في تلك المرحلة العمرية، فأقام علاقته الجنسية الشاذة بمعلمته والتي تكبره بربع قرنٍ من الزمان، وهي أم لأولاد يكبرونه، مِمَّا دعى إدارة التعليم إلى إتخاذ إجراءات عقابية في مواجهته هو ومعلمته الفاجرة العاهرة، ولم تنفعها (قيم الجمهورية) القائمة على العلمانية والحرية في الدفاع عن سلوكها بإعتباره حرية شخصية، تقع ضمن حرية التعبير، والقوانين الإباحية التي لا تعاقب على السلوك الفردي!! وسيد ماكرون يعرف ذلك!
– وصحيحْ أيضاً أن هناك فردٌ مسلم قتل معلماً فرنسياً، ويقول الوجدان السليم إن ما وقع على المعلم جريمة توجب العقاب على الجاني وحده دون غيره، ولا تمتد إلى أسرته أو عشيرته أو ديانته! وسيد ماكرون يعرف ذلك!!
– وصحيحٌ أيضاً أن التاريخ الفرنسي مع العرب والمسلمين مثقلٌ بالفظائع، وجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية، والقتل على الهوية، والتمثيل بالجثث، وحز الرؤوس وعرضها في المتاحف، وهناك مايزيد على (ثمانية عشر ألف جمجمة) للمجاهدين الجزائريين – الذين قتلت منهم فرنسا مليون شهيد – في (متحف الإنسان بباريس) وكذلك جمجمة البطل المصري سليمان الحلبي الذي أدانته فرنسا بقتل الجنرال كليبر عام ١٨٠٠م دفاعاً عن وطنه، وأحرق الجلاد الفرنسي يد سليمان الحلبي حتى تفحمت ثمَّ بُترت، قبل أن يُقتل بوضعه على الخازوق، ثمَّ حُزَّ رأسه ووضع بالمتحف الوطني الفرنسي، وسيد ماكرون يعرف ذلك !!
– وصحيحٌ أيضاً أن الجنرال الفرنسي جورو، دخل المسجد الأموي عام (١٩٢٠م) ووضع قدمه على قبر البطل صلاح الدين المتوفى (عام ١١٩٣م) وقال ها قد عدنا يا صلاح الدين!! لينتصر لخسارة الجنرال لويزيان أمام صلاح الدين في معركة حطين، وان نابليون إستباح حرمة الجامع الأزهر ودنَّسه بسنابك خيله، وسيد ماكرون يعرف ذلك!
– ورغم كونه تلميذٌ غير نجيب، فقد أصبح رئيساً فى الجمهورية الفرنسية الرابعة، وقد فجعته الرهينة الفرنسية بعد تحريرها من أيدي بوكو حرام، بأن أعلنت إسلامها وغيرت إسمها وغطت شعر رأسها، وعبَّرت عن قناعتها بدين الإسلام وأُولى مقاصده الشرعية هي (حفظ النفس)، إلى جانب حفظ العقل وحفظ المال، وحفظ النسل، وحفظ الدين، لكنه لم يستوعب هذا الدرس المجاني، ليطلق حرباً صليبية جديدة، وسدر في غيِّه ليشوَّه السيرة العطرة لنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، ويدمغ الاسلام بما ليس فيه، وهذا ما لن يناله.
سيد ماكرون أنت تعرف أكثر من ذلك!

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق