النيل الأبيض.. إغلاق طرق بسبب فتح معابر الحدود

الجبلين:  الانتباهة
لم تمر ايام على الاتفاق الذي تم مؤخراً السودان ودولة الجنوب والسودان لفتح الحدود ومباشرة نشاط التجارة بين الدولتين فقد أغلق مواطنون بالشريط الحدودي لدولة جنوب السودان طريق «الجبلين- جودة « احتجاجاً على فتح المعابر بين السودان ودولة الجنوب دون ترسيم الحدود وتحديد الخط الفاصل بين الدولتين  واعتصم العشرات منهم ونصبوا الخيام على طول الطريق المؤدي الى المنطقة الحرة التي افتتحتها أمس حكومتا السودان والجنوب ومنع المواطنون دخول اي مواطن جنوبي أو سوداني للوصول الى المنطقة الحرة واعتبروا قرار الحكومة بفتح المعابر دون ترسيم الحدود اجحاف في حقهم وطمس لهويتهم ووجودهم في منطقة جودة المعروفة تاريخياً وقال المواطن علي يوسف من منطقة جودة  إن الحكومة في قرار فتح المعابر لم تراع لوجودهم وأضاف أن  تحديد منطقة الأسواق الحرة في المخاليف  جعلهم يتبعون بصورة غير مباشرة  لدولة الجنوب  وأصبح « ضهرنا « مكشوف وتخوف من تغول الجنوبيين على أراضيهم الزراعية ونوه الى أنهم باتوا لا يستطيعون التحرك إلا عبر التصاديق الحكومية.
وابدى ممثل المعتصمين أحمد عبدالله محمد لـ(الانتباهة) مخاوفهم من حدوث مواجهات مسلحة بينهم ودولة جنوب السودان بعد قيام المنطقة الحرة على مسافة تبعد ٤ كيلو من منطقة جودة  .
وكان أن أعلنت حكومتا السودان ودولة جنوب السودان رسمياً فتح المعابر واستئناف الحركة التجارية بين البلدين ووضعتا حجر الأساس لمنطقة التجارة الحرة بمنطقة المخاليف بمحلية الجبلين بولاية النيل الأبيض .
في ذات السياق أعلن مزارعو الشريط الحدودي رفضهم خطوة الحكومة بفتح المعابر وطالب كبير مزارعي الشريط الحدودي لدولة جنوب السودان علي الزبير حميدة لـ(الانتباهة) بضرورة عمل مسودة لتنظيم حركة الرعي والتجارة والزراعة في المناطق الحدودية التابعة للسودان وشددوا على ضرورة إنشاء قنصلية في مدينة الرنك لحفظ الحقوق بين مواطني البلدين وقال إنهم يتعرضون لمضايقات كبيرة من قبل جهات حكومية في دولة الجنوب  مدججة بالسلاح تغولت على أراضيهم وقال الزبير تجارة بدون ترسيم للحدود غير مرغوب وسنقاومها لاننا لدينا مشاريع واراضي زراعية حجزها الجنوبيون منهم بالقوة وأشار إلى أنهم يدفعون ضرائب واتاوات مزدوجة لحكومة الجنوب  في أراض سودانية بموجب مستندات رسمية تؤكد أنها تابعة للسودان .
وتشمل المناطق المتنازع عليها على الحدود بين السودان وجنوب السودان أبيي، والميل 14، جودة الفخار، جبل المقينص، كاكا، وحفرة النحاس.
منذ انفصال جنوب السودان لم يتم ترسيم الحدود المتفق عليها بين البلدين بعد تحديدها على أرض الواقع، كما تستمر المحادثات بين الجانبين في تحديد الحدود المتنازع عليها.
وفي سبتمبر 2012، وقع السودان وجنوب السودان على مجموعة من اتفاقيات التعاون، والتي تشمل النفط وحقوق المواطنة والقضايا الأمنية والمصرفية والتجارة الحدودية وغيرها.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق