السودان: الطيب مصطفى يكتب: أكل نارك يا صلاح مناع!

ويشاء الله تعالى جلت قدرته أن يكون أمثال صلاح مناع والمقدم عبدالله سليمان بكل فضائحهما ومخازيهما هما من توليهما قحت سلطة محاسبة وتجريم الناس في تطبيق عملي للمثل الشعبي الذي افسره (تأدباً) بعبارة (الخاتنة غير المختونة)!
الحمد لله ان عبدالله سليمان ازيح من المشهد بعد ان ارتكب من الجرائم في حق الابرياء ما تشيب لهوله الولدان وبقي رفيقه مناع الخير يواصل تعديه وتجنيه وظلمه للأبرياء، ولكن الى حين إن شاء الله.
آخر ما تفتقت عنه عبقرية ذلك الحقود أن يستنصر بالجمهور ضد شركة زين ويطلب من (كل الشرفاء)، عبر تغريدات حمقاء في منصة تويتر، مقاطعة تلك الشركة لانها رفعت دعوى (جنائية) ضده، متهمة اياه بإشانة السمعة بعد ان وجه اليها عدة اتهامات عبر المنصات الاعلامية.
لا احتاج الى القول إن الرجل (اتبل) بالطول والعرض من الجمهور الذي استهجن سلوكه الطفولي بعد ان ظن ان تغريداته ستحرك الناس لتأييده، وربما تسيير الشارع لاقامة مليونية تناصر ذلك البطل المغوار !
فقد تساءل العقلاء من المعلقين المتداخلين معه عبر الاسافير : لماذا يا رجل لا تنتظر حكم القضاء بدلاً من هذه التصرفات الحمقاء التي قد توقعك في مخالفات قانونية اخرى اشد وانكأ، ولماذا تريدنا ان ننصرك ونبرئك بدلاً من أن يبرئك القضاء ولماذا (لا تاكل نارك) بدلاً من زجنا في قضية لا ناقة لنا فيها ولا جمل ؟! بل إن أحد المتداخلين استخدم المثل العربي : (يداك اوكتا وفوك نفخ) والذي ضرب لأحد الأعراب اراد ان يعبر البحر بقربة نفخها وربطها لكن رباطه كان ضعيفاً فتسرب الهواء من القربة مما تسبب في غرق الرجل، فقيل له قبل ان يغرق إن يديك هما اللتان ربطتا القربة وفمك هو الذي نفخ، وبالتالي فانك انت المسؤول عن غرقك! ، وهذا ما حدث لمناع الذي بدلاً من ان (يركز) وينتظر حكم القضاء لجأ الى ذلك الاسلوب الصبياني الذي يشبهه والذي ربما اراد ان يرهب به القضاء حتى ينصاع لحكم مناصري مناع، مثلما تنصاع السلطات للمتظاهرين في الشوارع!
أما المغردون الاخرون فقد (مرمطوه) ومرغوا انفه في التراب واوسعوه سخرية وتهكماً ولكماً وجعلوه ملطشة ربما كرهته اللحظة التي هداه فيها طيشه الى اقتراف تلك الحماقة التي تكشف جانباً من شخصيته النزقة.
أعجب لهذا (الفاكيها في روحو) ظاناً بان الشارع بات طوع بنانه يحركه كيف يشاء!
هل تذكرون كيف احرج مناع الذي تمتلئ صحيفته الجنائية بما ينبغي ان يزج به في غيابة جب لا قرار له ولا قاع، اقول كيف احرج النائب العام الذي يواجه (هو ذاته) سيلاً من الاتهامات، وذلك حين اعلن أنه خرج بعد ربع ساعة من مكتب النائب العام بعد ان سوى عدداً من البلاغات المرفوعة ضده من شركة زادنا ذات السيرة العطرة والعطاء الباذخ؟!
سيل التعليقات الساخرة التي تلقاها مناع من الجمهور زادت من اوجاعه وكشفت له ان اطلالته عبر برنامج (اراضي واراضي) الذي ظن انه صنع منه نجماً جماهيرياً محبوباً، لم تنطل على المواطنين الذين باتوا مقتنعين أن تلك المسرحية الهزلية التي تقدمها لجنة ازالة التمكين سرعان ما تتلاشى وتذوب كرغوة الصابون فور انعقاد المحكمة الدستورية المعطلة بصورة متعمدة حتى يفش وحوش قحت غبينتهم بعيداً عن القضاء الذي يعلمون انه لن يسعفهم ويلبي شهوة التشفي والانتقام التي تضطرم بها نفوسهم الامارة بالسوء والمحتشدة بكل صنوف الحقد والتشفي.
اما رفيق هذا المعتدي عبدالله سليمان فقد وقع في شر اعماله بعد ان تمادى في اعتداءاته، وما كان ربك نسياً وليت الرجل وصاحبه مناع الخير علما الان ان ليل الظلم مهما طال فانه الى زوال، ومن عجب ان عبدالله سليمان الذي طرد بتهمة تصوير السيدة وداد بابكر وغير ذلك كثير هو الذي زج بمعمر موسى الحبيس منذ ما يقرب من ستة اشهر بذات التهمة ولم تفلح التحقيقات التي عقدها ومناع الخير ووكيل النيابة في ترويض معمر لانتزاع اعترافات مصنوعة، وليتهم علموا ان السجن للشاب الثائر معمر موسى فيه خير كثير إن شاء الله، وسيصنع منه ما صنع لنبي الله يوسف الصديق، إذ سيزيده علماً وتجربة وصبراً ويصقله ويعده لمستقبل باهر إن شاء الله فالايام دول ايها الظالمون في لجنة ازالة التمكين، ولتعلمن نبأه بعد حين.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى